نتائج البحث عن
«لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينادي يا بني فهر يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما نزلتْ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي : ( يا بني فهرٍ، يا بني عديِّ ) . لِبطونِ قريشٍ . وقال لنا قبيصةُ : أخبرنا سفيانُ، عن حبيبِ بن أبي ثابت ٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } . جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوهم قبائلَ قبائلَ .
أرى أن تجعلَها في الأقربين . قال أبو طلحة : أفعلُ يا رسولَ اللهِ ، فقسمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه . وقال ابنُ عباسٍ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . جعل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي : يا بني فهر ، يا بني عديّ . لبطونِ قريشٍ . وقال أبو هريرةَ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ قريشٍ
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ، ببُطونِ قُرَيشٍ، وقال لنا قَبيصةُ: أخبَرَنا سُفيانُ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوهم قَبائِلَ قَبائِلَ. .
أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه، وبَني عَمِّه، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ، لبُطونِ قُرَيشٍ، وقال أبو هُرَيرةَ: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. .
لمَّا نزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وضَع أُصبُعَيْه في أُذُنَيْهِ ورفَع صوتَه وقال : ( يا بني عبدِ مَنافٍ ) .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَقْمةً مِن جَبَلٍ، على أعلاها حَجَرٌ، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنَّما أنا نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي، ومَثَلُكم كَرَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فذَهَبَ يَربَأُ أهلَهُ، فخَشِيَ أنْ يَسبِقوهُ، فجعَلَ يُنادي ويَهتِفُ: يا صباحاهُ. .
لمَّا نزلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ؛ وضعَ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ورفعَ صَوْتَهُ ، وقال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! . وقال . . . ثُمَّ ساقَ الحديثَ .
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ، اجمع لي بَني هاشمٍ وَهُم أربعونَ رجلًا، أو أربَعونَ إلَّا رجلًا .
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ انطلقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رَضَمَةٍ من جبلٍ، فعلا أَعلاها، ثمَّ قالَ يا بَني عبدِ مَنافٍ، إنِّي نذيرٌ .
لمَّا نزَلَت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا فاطِمةُ بنتَ محَمَّدٍ، يا صفيَّةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، يا بني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم من اللهِ شيئًا .
لَمَّا نزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا فاطِمةُ بِنتَ محمدٍ، يا صَفيَّةُ بِنتَ عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلوني مِن مالي ما شِئتُم. .
لَمَّا نزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] انطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى الجبَلِ فقال يا بني عبدِ مَنافٍ ألَا إنِّي نذيرٌ لكم ألَا إنِّي نذيرٌ لكم .
لمَّا أُنزِلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فجعلَ يُنادي يا بَني فِهرٍ يا بَني عديٍّ، يا بَني فُلانٍ لبُطونِ قُرَيْشٍ، حتَّى اجتَمعوا، فجعلَ الرَّجلُ إذا لَم يستَطِع أن يخرجَ، أرسلَ رسولًا لينظُرَ، وجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيْشٌ، فاجتَمَعوا، فقالَ أرأيتُمْ إن أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكُم، أَكُنتُمْ مصدِّقيَّ ؟، قالوا: نعَم ما جرَّبنا علَيكَ إلَّا صدقًا، قالَ فإنِّي نذيرٌ لَكُم، بينَ يَدَيْ عَذابٍ شَديدٍ .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ -لبُطونِ قُرَيشٍ- حتَّى اجتَمَعوا، فجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عليك إلَّا صِدقًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعتَنا؟! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ * ما أغنى عَنه مالُه وما كَسَبَ}. .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا فجعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ حتَّى اجْتَمَعوا، فجعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسُولًا لِيَنظُرَ ما هو فجاء أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيْتَكُمْ لو أخْبَرتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوادي تُريدُ أنْ تُغيرَ عليكم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنا عليك إلا صِدْقًا. قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تبًّا لك سائرَ اليومِ، ألهذا جَمَعْتَنا؟ فنزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا نزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عليُّ... الحديثُ بطولِه. .
لا مزيد من النتائج