نتائج البحث عن
«لما نزلت ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه قالت اليهود : فنحن مسلمون ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ ابنَ عبَّاس يقولُ: «لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا} … إلى آخِرِ الآيةِ، قالَتِ اليَهودُ: فنحن مُسلِمونَ، فقالَ اللهُ لنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَجَّهم يقولُ: اخْصِمْهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ} مِن أهْلِ المِلَلِ {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عنِ الْعَالَمِينَ}، قالَ اللهُ لِنَبِيِّه: قُلْ لهم بأنَّ اللهَ فَرَضَ على المُسلِمينَ حِجَّ البَيْتِ، فأَبَوا، وقالوا: ليس علينا حِجٌّ». .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خير ثُمَّ يجيءُ الصِّيامُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصِّيامُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ ثُمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلك فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى إنَّك على خيرٍ ثُمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ يا ربِّ أنت السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّك على خيرٍ بك اليومَ آخُذُ وبك أُعطِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصلاةُ فتقولُ: يا ربِّ أنا الصلاةُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ ثم تَجيءُ الصدقةُ فتقولُ: أيْ ربِّ أنا الصدقةُ فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ ويَجيءُ الصيامُ وتَجيءُ الأعمالُ كذلك فتقولُ: أيْ ربِّ أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي ثم تَلا الحسنُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ .
تجيءُ الأعمالُ، فتجيءُ الصلاةُ فتقول : يا ربِّ ! أنا الصلاةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، فتجيءُ الصدقةُ، فتقول : يا ربِّ ! أنا الصدقةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الصيامُ، فيقول : يا ربِّ ! أنا الصيامُ، فيقول : إنكَ على خيرٍ، ثم تجيءُ الأعمالُ على ذلكَ، يقول الله - تعالى - : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الإسلامُ فيقول : يا ربِّ ! أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ، فيقول الله - تعالى - : إنكَ على خيرٍ، بكَ اليومَ آخذُ، وبكَ أُعطي، قال الله - تعالى - في كتابهِ : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ اللهُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ ويجيءُ الصَّومُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصَّومُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ حتَّى يجيءَ الإسلامُ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، وتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ . فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ . فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ كلُّ ذلِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي . قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تجيءُ وفي لفظٍ تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأَعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وإنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تَجيءُ الأعمالُ يومَ القِيامةِ، فتَجيءُ الصَّلاةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّلاةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، فتَجيءُ الصَّدَقةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّدَقةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الصيامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنا الصيامُ، فيقولُ: إنَّكَ على خيرٍ، ثمَّ تَجيءُ الأعمالُ على ذلك، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الإسلامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنت السلامُ، وأنا الإسلامُ، فيقولُ اللهُ: إنَّكَ على خيرٍ، بك اليومَ آخُذُ، وبك أُعطي، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]. .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فَيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ أي يا رَبِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيَقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخُذُ ، وبِكَ أُعطي ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
قالتِ اليَهودُ لعُمَرَ: لو علينا -مَعشَرَ يَهودَ- نَزَلَت هذه الآيةَ: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ علَيكُم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} نَعلَمُ اليومَ الذي أُنزِلَت فيه، لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، قال: فقال عُمَرُ: فقد عَلِمتُ اليومَ الذي أُنزِلَت فيه، والسَّاعةَ، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَزَلَت؟ نَزَلَت لَيلةَ جَمعٍ، ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، آيةٌ في كِتابِكُم تَقرَؤونَها، لو علينا نَزَلَت -مَعشَرَ اليَهودِ- لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، قال: وأيُّ آيةٍ؟ قال: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ علَيكُم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا}، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ اليومَ الذي نَزَلَت فيه، والمَكانَ الذي نَزَلَت فيه، نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ في يَومِ جُمُعةٍ. .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ، فقال يا أميرَ المؤمنِينَ ! آيةٌ في كتابِكم تقرءونها، لو علينا - معشرَ اليهودِ - نزلت، لاتخذنا ذلك اليومَ عيدًا ! قال : أيُّ آيةٍ ؟ قال : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، فقال عمر : إني لأعلمُ المكانَ الذي نزلت فيه، واليومَ الذي نزلت فيه ! نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عرفاتٍ، في يومِ جمعةَ .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لو أنَّ علينا نَزَلَت هذه الآيةُ: {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} [المائدة: 3]، لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ أيَّ يَومٍ نَزَلَت هذه الآيةُ، نَزَلَت يَومَ عَرَفةَ في يَومِ جُمُعةٍ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهودِ قال له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، آيةٌ في كِتابِكُم تَقرَؤونَها، لو علينا مَعشَرَ اليَهودِ نَزَلَت لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا. قال: أيُّ آيةٍ؟ قال: {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} [المائدة: 3] قال عُمَرُ: قد عَرَفنا ذلك اليَومَ، والمَكانَ الذي نَزَلَت فيه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو قائِمٌ بعَرَفةَ يَومَ جُمُعةٍ. .
مَن أَفطَرَ يومًا مِن رَمضانَ في غيرِ رُخْصةٍ رَخَّصَها اللهُ له فلَن يُقبَلَ منه الدهرُ كلُّه. .
لا مزيد من النتائج