نتائج البحث عن
«لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي ، فذكر الحديث بطوله ، وقال في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ سلمةَ لمَّا نزلنا أرضَ الحبشةِ جَاوَرْنَا بها خيرَ جارٍ النَّجاشيِّ أَمِنَّا على دِيننا وعَبَدْنَا اللهَ تعالى لا نُؤذَى . . . . .
لمَّا نزلنا أرضَ الحبشةِ جاورَنا بِها حينَ جاءَ النَّجاشيُّ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ في الحديثِ قالت: وَكانَ الَّذي كلَّمَهُ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ قالَ لَهُ: أيُّها الملِكُ كنَّا قومًا أَهْلَ جاهليَّةٍ نعبدُ الأصنامَ، وَنَأْكلُ الميتةَ، وَنَأْتي الفواحِشَ، ونقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجوارَ، ويأكلُ القويُّ منَّا الضَّعيفَ، فَكُنَّا على ذلِكَ حتَّى بَعثَ اللَّهُ إلينا رسولًا منَّا نعرفُ نسبَهُ، وصِدقَهُ، وأمانتَهُ، وعفافَهُ، فدعانا إلى اللَّهِ لتوحيدِهِ، ولنَعبدَهُ ونخلعَ ما كنَّا نعبدُ نحنُ وآباؤُنا من دونِهِ منَ الحجارةِ والأوثانِ، وأمرَنا بصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وصلةِ الرَّحمِ، وحسنِ الجوارِ، والكفِّ عنِ المحارمِ والدِّماءِ، ونَهانا عنِ الفواحشِ، وقولِ الزُّورِ، وأَكْلِ مالِ اليتيمِ، وقذفِ المُحصنةِ، وأن نعبُدَ اللَّهَ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا، وأمرَنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّيامِ قالَت: فعدَّدَ عليهِ أمورَ الإسلامِ، فصدَّقناهُ وآمنَّا بِهِ، واتَّبعناهُ على ما جاءَ بِهِ مِن عندِ اللَّهِ، فعَبدنا اللَّهَ وحدَهُ، ولم نشرِكْ بِهِ وحرَّمنا ما حرَّمَ علينا، وأحلَلنا ما أحلَّ لَنا، ثمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ .
حديث أمّ سلمةَ عند [ابن] خزيمةَ في قصةِ هجرتهِم إلى الحبشةِ [يعني حديث: لمَّا نزلنا أرضَ الحبشةِ جاورَنا بِها حينَ جاءَ النَّجاشيُّ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ في الحديثِ قالت: وَكانَ الَّذي كلَّمَهُ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ قالَ لَهُ: أيُّها الملِكُ كنَّا قومًا أَهْلَ جاهليَّةٍ نعبدُ الأصنامَ، وَنَأْكلُ الميتةَ، وَنَأْتي الفواحِشَ، ونقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجوارَ، ويأكلُ القويُّ منَّا الضَّعيفَ، فَكُنَّا على ذلِكَ حتَّى بَعثَ اللَّهُ إلينا رسولًا منَّا نعرفُ نسبَهُ، وصِدقَهُ، وأمانتَهُ، وعفافَهُ، فدعانا إلى اللَّهِ لتوحيدِهِ، ولنَعبدَهُ ونخلعَ ما كنَّا نعبدُ نحنُ وآباؤُنا من دونِهِ منَ الحجارةِ والأوثانِ، وأمرَنا بصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وصلةِ الرَّحمِ، وحسنِ الجوارِ، والكفِّ عنِ المحارمِ والدِّماءِ، ونَهانا عنِ الفواحشِ، وقولِ الزُّورِ، وأَكْلِ مالِ اليتيمِ، وقذفِ المُحصنةِ، وأن نعبُدَ اللَّهَ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا، وأمرَنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّيامِ قالَت: فعدَّدَ عليهِ أمورَ الإسلامِ، فصدَّقناهُ وآمنَّا بِهِ، واتَّبعناهُ على ما جاءَ بِهِ مِن عندِ اللَّهِ، فعَبدنا اللَّهَ وحدَهُ، ولم نشرِكْ بِهِ وحرَّمنا ما حرَّمَ علينا، وأحلَلنا ما أحلَّ لَنا، ثمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ] .
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثَمانينَ رجُلًا، فذكَرَ الحَديثَ بطولِه كما أخرَجْتُه في التَّفْسيرِ. .
كان أبو موسى الأشعريُّ ممَّن هاجَر إلى أرضِ الحبَشةِ فأقام بها حتَّى بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّجاشيِّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ فجعَلَهم في سفينتين فقدِم بهم خيبرَ بعدَ الحُدَيبيَةِ .
أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُم عن ليلةِ أُسْريَ بِهِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ. وقالَ قتادةُ: فقلتُ لِلجارودِ وَهوَ إلى جَنبي: ما يَعني بِهِ؟ قالَ: مِن ثغرةِ نَحرِهِ إلى شَعرتِهِ، وقد سَمِعْتُهُ يقولُ: من قُصَّتِهِ إلى شَعرتِهِ فذَكَرَ محمَّدُ بنُ يَحيى الحديثَ بطولِهِ. .
يخرجُ الدَّجَّالُ في خفَّةٍ منَ الزَّمانِ ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ، وقالَ : - يأتي النَّاسَ ، فيقولُ : أَنا ربُّكم ، وَهوَ أعورُ ، وإنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ .
أمرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ننطلِقَ إلى أرضِ النجاشِيِّ – فذكَرَ القِصَّةَ وفيها – وقال النجاشيُّ : أشهدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ ، وأنَّهُ الذي بشرَ بِهِ عيسى ابنُ مرْيَمَ ، ولَوْلَا مَا أنا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لأتَيْتُهُ حتى أحمِلَ نعْلَيْهِ . .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ، فعُمِلَ ليُضربَ بِهِ للنَّاسِ في الجمعِ للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ مثلَ حَديثِ سلَمةَ بنِ الفَضلِ .
استأذن جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في التَّوجُّهِ إلى الحبشةِ فأذِن له ، قال عُمَيرٌ : فحدَّثني عمرُو بنُ العاصِ قال : لمَّا رأيتُ مكانَه قلتُ واللهِ لأستقلَّنَّ لهذا ولأصحابِه ، فذكر قصَّتَهم مع النَّجاشيِّ ، قال : فلقيتُ جعفرًا خاليًا فأسلمتُ ، قال : فبلغ ذلك أصحابي فغنَموني وسلَبوني كلَّ شيءٍ فذهبتُ إلى جعفرٍ فذهب معي إلى النَّجاشيِّ فرَدُّوا عليَّ كلَّ شيءٍ أخذوه .
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ .
هاجَرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ جحْشٍ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ -وهي امرأتُه- إلى أرضِ الحبَشةِ، فلمَّا قدِمَ أرضَ الحبَشةِ، مرِضَ، فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّ حَبيبةَ، وبعَثَ معها النَّجاشِيُّ شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ. .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جَحشٍ، فهَلَك عنها، وكان فيمن هاجرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي عِندَهم .
لا مزيد من النتائج