نتائج البحث عن
«لما نزلنا على تستر . فذكر الحديث في الفتح ، وفي قدومه على عمر بن الخطاب - رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - وهو على المنبرِ يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ يقولُ: قولوا التحياتُ للهِ فذكر الحديثَ وفيه السلامُ عليك أيُّها النبيُّ... إلخ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، كانَ يأخذُ علَى هذا الكتابِ، فذَكَرَ فرائضَ الإبلِ . وفيما ذَكَرَ منها أنَّ ما زادَ على عشرينَ ومائةٍ، ففي كلِّ أربعينَ ابنةُ لَبونٍ، وفي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أرادني سيرينُ على المكاتبةِ فأبيتُ عليه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يعني بالدِّرَّةِ فقال كاتِبْه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا .
لمَّا افتتحَ سعدٌ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما تُسترَ، أرسلَ أبو موسَى رسولًا . علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرَ حديثًا طويلًا . قالَ: ثمَّ أقبلَ عمرُ علَى الرَّسولِ فقالَ: هَل كانَت عندَكُم من مُغْرِبَةٍ خبرٌ ؟ قالَ: نعم يا أمير المؤمنين، أخذنا رجلًا من العرب كَفَرَ بعد إسْلامه، قال عمر ما صنعتُمْ بِهِ ؟ قالَ: قدَّمناهُ فضَربنا عُنقَهُ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفلا أدخلتُموهُ بيتًا، ثمَّ طيَّنتُمْ عليهِ، ثمَّ رميتُمْ إليهِ برغيفٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يراجعَ أمرَ اللَّهِ ؟ اللَّهمَّ إنِّي لم آمُر، ولم أشهَدْ، ولم أرضَ إذْ بلغَني .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
عن الصحابةِ لما حاصروا تُستَرَ وانفلقَ الفجرُ والقتالُ قائمٌ والناسُ على الأسوارِ وعلى الأبوابِ أجَّلوا صلاةَ الفجرِ حتى فُتح لهم ثم صلَّوْها ضُحًى لئلا يفوتَ الفتحُ ولئلا يتراجعَ الكفارُ. .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: إنَّ مِن قَضاءِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ قَضى في الدِّيَةِ بمِئةٍ مِن الإبِلِ، فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ ذَكَرَ تَقْويمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- الدِّيَةَ باثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قالَ: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيَةِ في الشَّهْرِ الحَرامِ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – قبل حديقةَ أسيدِ بنِ حضيرٍ – لما مات – ثلاثَ سنين ، وتسلف القبالةَ ، ووفى بها دينًا كان على أسيدٍ .
جِئْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أناسٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأدرَكْتُ آخِرَ الحديثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قبْلَ العصرِ لَمْ تمَسَّه النَّارُ فقُلْتُ بيدي هكذا - يُحرِّكُ بيدِه - إنَّ هذا حديثٌ جيِّدٌ فقال لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لَمَا فاتكَ مِن صدرِ الحديثِ أجودُ وأجودُ قُلْتُ يا ابنَ الخطَّابِ فهاتِ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَل الجنَّةَ .
جئت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أناسٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وأدركتُ آخرَ الحديثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ لم تمسَّه النارُ فقلت بيدي هكذا يحركُ بيدِه أن هذا حديثٌ جيدٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ لما فاتَك من صدرِ الحديثِ أجودُ وأجودُ قلت يا ابنَ الخطابِ فهاتِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
لا مزيد من النتائج