نتائج البحث عن
«لما نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون ، نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما نزل المسلمون وأقبل المشركون نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عتبةَ بنِ ربيعةَ وهو على جملٍ أحمرَ فقال إن يكنْ عندَ أحدٍ من القومِ خيرٌ فهو عندَ صاحبِ الجملِ الأحمرِ إن يطيعوه يَرشدوا وهو يقولُ يا قومِ أطيعونِي في هؤلاءِ القومِ فإنكم إنْ فعلتم لن يزالَ ذلك في قلوبِكم ينظرُ كلُّ رجلٍ إلى قاتلِ أخيه وقاتلِ أبيه فاجعلوا حقَّها برأسِي وارجِعوا فقال أبو جهلٍ انتفخَ واللهِ شجرُه حينَ رأى محمدًا وأصحابَه إنما محمدٌ وأصحابُه كأكلةِ جزورٍ ولو قد التقينا فقال عتبةُ ستعلمُ من الجبانُ المفسدُ لقومِه أما واللهِ إني لأرَى قومًا يضربونكم ضربًا أما ترون كأن رؤوسَهم الأفاعِي وكأن وجوهَهم السيوفُ ثم دعا أخاه وابنَه فخرج يمشِي بينَهما ودعا بالمبارزةِ .
لما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ المسلمون خيرَهم فاستخلَفوه وهو أبو بكرٍ فلما مات نظروا خيرَ المسلمين فاستخلَفوه عليهم وهو عمرُ فلما مات أو قُتِل نظر المسلمون خيرَهم فاستخلَفوه وهو عثمانُ إن تقتُلوه فائتونِي بخيرٍ منه واللهِ ما أرَى أن تفعلوا .
خرج رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقي المشركين بعسفان فأنزل اللهُ { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاةَ } الآية ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ وكانوا في القبلةِ صلّى المسلمون خلفه صفين فكبّر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكبروا معه - فذكر صلاةَ الخوفِ - ، وفيه : تأخرُ الصفِّ الذين يلونه في الركعةِ الثانيةِ وتقدمُ الآخرين - وقال في آخرِ الحديثِ : فلما نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضُهم ينظرُ إليهم ، قالوا : لقد أُخبَروا بما أردناهم .
[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ نَظَر هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَل {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} نظر هكذا، وقال أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ نَظَر هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَل {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} نظر هكذا، وقال أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ .
لَمَّا انتهَوْا إلى قَبرِ سَعدٍ، نزَلَ فيه أربعةٌ: الحارثُ بنُ أوْسٍ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ، وأبو نائلةَ سِلْكانُ، وسَلَمةُ بنُ سَلامةَ بنِ وَقْشٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفٌ، فلمَّا وُضِعَ في قَبرِه، تَغيَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسبَّحَ ثَلاثًا، فسبَّحَ المُسلمونَ حتى ارتَجَّ البَقيعُ، ثُمَّ كبَّرَ ثَلاثًا، وكبَّرَ المُسلمونَ، فسُئِلَ عن ذلك؟ فقال: تَضايَقَ على صاحبِكم القَبرُ، وضُمَّ ضَمَّةً لو نَجا منها أحدٌ لنَجا هو، ثُمَّ فرَّجَ اللهُ عنه. .
أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا .
لَمَّا هجانا المُشرِكونَ شكَوْنا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قولوا لهم كما يقولونَ لكم قال فلقد رأَيْتُنا نُعلِّمُه إلى أهلِ المدينةِ .
لما نزلت هذه الآيةُ : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى ، قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهنَّ لَتُرتجى " فسجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال المشركون : إنه لم يَذكرْ آلهتَهم قبلَ اليومِ بخيرٍ ، فسجد المشركون معه ، فأنزل اللهُ : وَمَآ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ . . إلى قوله : عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ .
لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ على سريره قال لقد اهتز لموته عرش الرحمن
لما نظر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى سعدِ بن معاذٍ على سريرِهِ قال : لقد اهتزّ لموتهِ عرشُ الرحمنِ .
لمَّا هجانا المشرِكونَ شَكونا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : قولوا لَهم كما يقولونَ لَكم فلقد رأيتنا نعلِّمُهُ إماءَ أَهلِ المدينةِ .
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشَى المشركون بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنَّ هذا الصَّابئَ قد بُتِر اللَّيلةَ ، فأنزل اللهُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السُّورةِ .
لما قدم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خجلَ إعظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينَيه وقال له يا حبيبي أنت أشبهُ الناسِ بخَلقِي وخُلُقي وخلقتَ من الطينةِ التي خلقتُ منها يا حبيبِي حدثْني عن بعضِ عجائبِ أهلِ الحبشةِ قال نعمْ بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ بينا أنا قائمٌ في بعضِ طرقِها إذا أنا بعجوزٍ على رأسِها مكيلٌ وأقبل شابٌ يركضُ على فرسٍ فزحمَها وألقَى المكيلَ عن رأسِها واستوت قائمةً وأتبعته البصرَ وهي تقولُ الويلُ لك غدًا إذا جلس الملكُ على كرسيِّه فاقتصَّ للمظلومِ من الظالمِ قال جابرٌ فنظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ لا قدسَ اللهُ أمةً لا تأخذُ للمظلومِ حقَّه من الظالمِ غيرَ متعتعٍ .
لمَّا ماتَ إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشى المشركونَ بعضُهُم إلى بعضٍ فقالوا إنَّ هذا الصابِئَ قَدْ بُتِرَ الليلةَ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السورةِ .
لا مزيد من النتائج