نتائج البحث عن
«لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم خيبر قاتل في ناحية [قرية] منها ، ثم تحول إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ قاتَلَ في ناحِيَةِ قَريَةٍ منها، ثم تحوَّلَ إلى ناحِيَةٍ أُخرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا مُتحَوِّلونَ إلى جانِبِ القَريَةِ، فلا يُقاتِلَنَّ أحَدٌ حيث كُنَّا نُقاتِلُ، فانطَلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرايَا لهم، فخالَفَ رَجُلٌ من سَراةِ الأنْصارِ في نَفَرٍ من أصْحابِه، فقاتَلوا حيث نَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُتِلَ فجاؤُوا به يُحمَلُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصَلِّيَ عليه ثم التَفَتَ، فقال: قُتِلَ قَبلَ أنْ نَنْهى أو بعدَما نَهَيْنا؟ قالوا: بعدَما نَهَيتَ، فانصَرَفَ عنه، ثم أَمَرَ المُؤذِّنَ أنْ يُؤذِّنَ في النَّاسِ: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ثم تُرِكَ مَطروحًا حتى كان من آخِرِ النَّهارِ، فجاءَ نَفَرٌ من قَوْمِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ألَا نُجِنُّه؟ قال: افْعَلوا ما شِئتُم. .
لما نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قاتل في ناحيةٍ منها ، ثم تحوَّل إلى ناحيةٍ أُخرى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا مُتحوِّلون إلى جانبِ القريةِ ، فلا يُقاتلَنَّ أحدٌ حيث كنا نقاتلُ ، فانطلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براياتهم ، فخالفَ رجلٌ من سُراةِ الأنصارِ في نفرٍ من أصحابهِ ، فقاتَلوا حيث نهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَ ، فجاؤوا به يُحملُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه ، ثم التفت فقال : أقَبْلَ أن ننهى أو بعدما نَهينا ؟ قالوا : بعد ما نَهيتَ ، فانصرف عنه ثم أمر المُؤذِّنَ أن يُؤذِّنَ في الناسِ : إنَّ الجنةَ لا تحلُّ لعاصٍ ، ثم تُرِكَ مطروحًا حتى كان من آخرِ النهارِ فجاء نفرٌ من قومِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ألا نُجِنُّه ؟ قال : افعلوا به ما شئتُم .
لمَّا كان يومُ خَيْبرَ قاتل أخي قتالًا شديدًا فارتدَّ عليه سيفُه فقتله فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات شهيدًا مُجاهدًا .
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك .
أصاب الناسَ في غزوةِ خيبرَ مخمصةٌ شديدةٌ فقاموا إلى حُمُرِهم في محضرٍ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجزرُوها ثم طرحوها في القدورِ فبينا هي تفورُ نزل تحريمُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل تحريمُ الحُمُرِ التي تطبخون فكُفئتِ القدورُ على وجوهها .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
أنَّ جَدَّه أسلَمَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم تُسلِمِ امرأتُه، وله منها ولَدٌ، فاختَصَما في ولَدِهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُكما، فأجلَسَ الأبَ ناحيةً والأُمَّ ناحيةً، ثُم خيَّرَ الغُلامَ، فانطَلَقَ نَحوَ أُمِّه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فرجَعَ الغُلامُ إلى أبيهِ. .
أنَّ جدَّهُ [ رافعَ بنَ سِنانَ ] أسلَم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم تسلِمِ امرَأتُهُ ولهُ منها وَلدٌ فاختصما في ولَدِهما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال لهما إن شئتُما خيَّرتُكما فأجلَس الأبَ ناحِيَةً والأُمَّ ناحِيَةً ثمَّ خيَّرَ الغُلامَ فانطلقَ نحوَ أُمِّهِ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اهدِهِ فرَجَع الغُلامُ إلى أبيهِ .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبْحِ أمَرَني، يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنْتُ، فجَعَلْتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحِيةِ المَشرِقِ، إلى الفَجِّ فيَقولُ: "لا"، حتَّى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إليَّ وقد تَلاحَقَ أصْحابُه، يَعْني فتَوَضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أن يُقيمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أخا صُداءٍ هو أَذَّنَ، ومَن أَذَّنَ فهو يُقيمُ"، قالَ: فأَقَمْتُ. وقالَ فيه: فأَذَّنْتُ، وأنا على راحِلتي. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجعَلْتُ أقولُ: أقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجعل ينظُرُ إلى ناحيةِ المشرِقِ إلى الفَجرِ فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَع الفجرُ نَزَل فبَرَز ثمَّ انصرَفَ إليَّ وقد تلاحق أصحابُه -يعني فتوضَّأَ- فأراد بلالٌ أن يقيمَ، فقال له نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّن فهو يقيمُ، قال: فأقَمْتُ .
لمَّا كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرَني - يعني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم – فأذَّنتُ ، فجعلتُ أقولُ : أقيمُ يا رسولَ اللهِ ؟ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا ، حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل فبرزَ ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه - يعني فتوضأ - فأراد بلالٌ أنْ يقيمَ ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ قال : فأقمتُ .
لمَّا كانَ أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمرني يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أقيمُ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلعَ الفجرُ نزلَ فبرزَ ثمَّ انصرفَ إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه يعني فتَوضَّأ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ لَه نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صُدَاءٍ هوَ أذَّنَ ومَن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ قالَ فأقمتُ .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصبْحِ أمَرَني -يَعْني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأذَّنْتُ، فجعَلْتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: "لا", حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نزَلَ فبرَزَ، ثم انصرَفَ إليَّ وقد تَلاحَقَ أصحابُه -يَعْني فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ"، قال: فأقَمْتُ. .
لا مزيد من النتائج