نتائج البحث عن
«لما نزل بعتبة بن أبي سفيان الموت اشتد جزعه فقيل له : ما هذا الجزع ؟ قال : أما»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزَلَ بعَنْبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ المَوتُ، اشتدَّ جَزَعُه، فقيلَ له: ما هذا الجَزَعُ؟ قال: أمَا إنِّي سمِعْتُ أمَّ حَبِيبةَ، يعني أُختَه، تقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن صلَّى أَربَعًا قبل الظُّهرِ، وأرْبَعًا بعدَها، حرَّمَ اللهُ لحمَهُ على النَّارِ. فما تركتُهنَّ منذُ سمِعْتُهنَّ. .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ خرَج يمشي معه فقال له يزيدُ إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ قال ما أنا براكبٍ ولا أنتَ بنازلٍ إنِّي أحتَسِبُ خُطاي .
لما نزل به الموتُ أصابته شِدَّةٌ، قال : أَخْبَرَتْنِي أختي أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَن حافظ على أربعِ رَكَعاتٍ، وقال ابنُ مَعْمَرٍ : مَن صلى أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ الظهرِ وأَرْبعًا بعدها حَرَّمَهُ اللهُ على النارِ . .
من بلغ العدوَّ بسهمٍ رفع اللهُ له درجةً فقالَ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ النَّحَّامِ وما الدَّرجةُ يا رسولَ اللهِ قال أما إنَّها ليست بعتبةِ أمِّك ما بين الدَّرجتَيْن مائةُ عامٍ .
مَنْ بَلَغَ العَدُوَّ بِسَهْمٍ ؛ رفعَ اللهُ لهُ درجةً . فقال لهُ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ النَّحَّامِ : يا رسولَ اللهِ ! وما الدَّرَجَةُ ؟ قال : أَما إِنَّها ليسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ ! ما بين الدَّرَجَتَيْنِ مئةُ عامٍ .
مَنْ بلغَ العدوَّ بِسهمٍ ؛ رفعَ اللهُ لهُ درجةً . فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ النحَّامِ : وما الدَّرجةُ يا رَسولَ اللهِ ! قالَ : أمَّا إنَّها ليسَت بِعَتَبةِ أمِّكَ ! ما بينَ الدرجتينِ مِئةُ عامٍ . .
عن عَنْبَسةَ بنِ أبي سُفْيانَ، لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ جزِعَ، فقيل له: ما يُجزِعُكَ، ألَمْ تكُنْ على سَمْتٍ مِن الإسلامِ حسَنٍ؟! قال: وما لي لا أجزَعُ ولستُ أَدْري على ما أُقدِمُ عليه؟ مع أنَّ أَرْجى عملي عندي حديثٌ حدَّثَتْني به أمُّ حَبيبةَ، أنَّها سمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حافَظَ على أربَعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظهرِ، وأربَعٍ بعدَها، حرَّمَه اللهُ على النارِ. فواللهِ ما ترَكتُهنَّ منذُ يومِ سمِعتُهنَّ إلى يومي هذا. .
مَن بلَغ العدوَّ بسهمٍ رفَع اللهُ به درجةً له ) فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ النَّحَّامِ: يا رسولَ اللهِ وما الدَّرجةُ ؟ قال: ( أمَا إنَّها ليست بعَتبةِ أمِّكَ، ما بَيْنَ الدَّرجتينِ مئةُ عامٍ .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
[عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه] وزادَ: فقيلَ لعَليٍّ: ما قال؟ قال: عَلَّمَني ألفَ بابٍ، يَفتَحُ كُلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ قالَ العبَّاسُ: قُلْتُ: واللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ عَنْوةً قَبْلَ أن يَأتوه فيَسْتَأمِنوه إنَّه لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجَلَسْتُ على بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: لعَلِّي أَجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهْلَ مَكَّةَ، فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْرُجوا إليه فيَسْتَأمِنوه؛ فإنِّي لَأَسيرُ، سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبديلِ بنِ وَرْقاءَ، فقُلْتُ: يا أبا حَنْظَلةَ، فعَرَفَ صَوْتي، قالَ: فقالَ: أبو الفَضْلِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما لك، فِداك أبي وأُمِّي؟! قُلْتُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خَلْفي، ورَجَعَ صاحِبُه، فلمَّا أَصبَحَ غَدَوْتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فاجْعَلْ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قالَ: فتَفَرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهم وإلى المَسجِدِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ قالَ العبَّاسُ: قلتُ واللَّهِ، لئن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ عُنوةً ، قبلَ أن يأتوهُ فيَستأمنوهُ إنَّهُ لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجلَستُ على بغلةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: لعلِّي أجدُ ذا حاجةٍ يأتي أَهْلَ مَكَّةَ فيخبرُهُم بمَكانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليَخرجوا إليهِ، فيستأمِنوهُ فإنِّي لأسيرُ إذ سَمِعْتُ كلامَ أبي سفيانَ، وبُدَيْلِ بنِ ورقاءَ، فقلتُ: يا أبا حنظلةَ، فعرفَ صوتي، فقالَ: أبو الفضلِ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: ما لَكَ فداكَ أبي وأمِّي؟ قلتُ: هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خلفي، ورجعَ صاحبُهُ، فلمَّا أصبحَ غَدوتُ بِهِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأسلَمَ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ، فاجعَل لَهُ شيئًا، قالَ: نعَم، من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ، ومن أغلقَ علَيهِ دارَهُ فَهوَ آمِنٌ، ومن دخلَ المسجدَ فَهوَ آمنٌ قالَ: فتفرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهِم وإلى المسجِدِ .
لمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ، قال العبَّاسُ: قلتُ: واللهِ لئنْ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عَنْوةً قبلَ أنْ يأتوه فيَستأمِنوه، إنَّه لَهلاكُ قريشٍ، فجلَستُ على بَغْلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: لعلِّي أجِدُ ذا حاجةٍ يأتي أهلَ مكَّةَ، فيُخبِرُهم بمكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَخرُجوا إليه فيَستأمِنوه، فإنِّي لَأسيرُ إذ سَمِعتُ كلامَ أبي سفيانَ، وبُدَيْلِ بنِ وَرْقاءَ، فقلتُ: يا أبا حَنْظلةَ، فعرَفَ صَوتي، قال: أبو الفضلِ؟! قلتُ: نَعَمْ، قال: ما لك، فِداك أبي وأمِّي؟! قلتُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والناسُ، قال: فما الحيلةُ؟ قال: فرَكِبَ خلفي ورجَعَ صاحبُه، فلمَّا أصبَحَ غدَوتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فاجعَلْ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دخَلَ المسجدَ فهو آمِنٌ، قال: فتَفرَّقَ الناسُ إلى دُورِهم، وإلى المسجدِ. .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
لا مزيد من النتائج