نتائج البحث عن
«لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فر إلي رجلان من أحمائي من بني»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
حديث: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتْحِ [ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى] .
أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْه أنَّها أجارت رجُلَيْنِ مِن بني مخزومٍ يومَ فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ فدخَل عليها علِيٌّ فقال ما هذا يا أُمَّ هانئٍ لَأقتُلَنَّهما قالت فأغلَقْتُ عليهما ثمَّ ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يغتسِلُ وابنتُه فاطمةُ تستُرُه بثوبٍ فاغتَسَل ثمَّ أخَذ الثَّوبَ فالتَحَف ثمَّ صلَّى الضُّحى ثمانَ ركَعاتٍ ثمَّ قال ما لكِ يا أُمَّ هانئٍ قُلْتُ إنِّي قد أجَرْتُ رجُلَيْنِ مِن أحمائي فجاء علِيٌّ يُريدُ أنْ يقتُلَهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَّنَّا مِن أمَّنْتِ وأجَرْنا مَن أجَرْتِ .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فانتَبَه فجاء أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ، قالت: «إني لأرى فيها أثَرَ العجينِ، فستَرَه أبو ذَرٍّ، ثمَّ ستر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذَرٍّ» .
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلَى مكَّةَ ، فأتيتُه ، فجاء أبو ذرٍّ بجفْنةٍ فيها ماءٌ – قالت : إنِّي لأرَى فيها أثَرُ العَجينِ ، قالت - ؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل ، ثمَّ ستر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسل .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ بأعلَى مكةَ فأتيتُه فجاء أبو ذرٍّ بجفنةٍ فيها ماءٌ قالت إني لأرَى فيها أثرَ العجينِ قالت فستره أبو ذرٍّ ثم ستر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسلَ .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أَجرتُ رجلَينِ من أحْمائي فأدخلتُهما بيتًا وأغلقتُ عليهما بابًا فجاء ابنُ أُمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليهما بالسَّيفِ قالت فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أَجدْهُ ووجدتُ فاطمةَ فكانت أشدَّ عليَّ من زوجِها قالت فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثرُ الغُبارِ فأخبرتُه فقال يا أمَّ هانئٍ قد أجرْنا من أجَرْتِ وأمَّنَّا من أَمَّنتِ .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ، أجَرْتُ رجُلَينِ من أَحْمائي، فأدخَلْتُهما بيتًا، وأغلقتُ عليهما بابًا، فجاءَ ابنُ أمِّي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فتفلَّتَ عليهِما بالسَّيفِ، قالتْ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أجِدْه، ووجدتُ فاطمةَ، فكانَتْ أشدَّ عليَّ من زوجِها. قالتْ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثَرُ الغُبارِ، فأخبرتُه، فقال: يا أمَّ هانئٍ، قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنتِ. .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلى مَكَّةَ فأتيتُهُ بماءٍ في جَفنةٍ إنِّي لأرى أثرَ العَجينِ فيها ، فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ سترَ علَيهِ السَّلامُ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ ، ثمَّ صلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ وذلِكَ في الضُّحى .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ بأَعْلى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاءَ أبو ذَرٍّ بجَفْنةٍ فيها ماءٌ. قالتْ: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العَجينِ. قالتْ: فستَرَه، يَعني أبا ذَرٍّ، فاغتسَلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانِ رَكَعاتٍ، وذلك في الضُّحى. .
لما غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بني أنمارٍ نزل ذاتِ الرقاعِ بأعلى نخلٍ فبينا هو جالسٌ على رأسِ بئرٍ قد دَلَّى رجليْهِ فقال غورثُ بنُ الحارثِ من بني النجارِ لأقتلنَّ محمدًا فقال له أصحابُه كيف تقتلُه قال أقولُ له أعطني سيفَك فإذا أعطانيهِ قتلتُه به قال فأتاه فقال يا محمدُ أعطني سيفَك هذا فأعطاه إياهُ فرعدتْ يدُه حتى سقط السيفُ من يدِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حال اللهُ بينك وبين ما تريدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .
أجَرتُ رجُلَينِ مِن أحمائي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمَّنَّا مَن أمَّنتِ .
حديثُ أمِّ هانئٍ : أجرْتُ رجلَيْن من أحمائي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّنَّا من أمَّنتَ .
لا مزيد من النتائج