نتائج البحث عن
«لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِصْنِ أهْلِ خَيبَرَ أعْطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللِّواءَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ونَهَضَ معه مَن نَهَضَ مِنَ المُسلِمينَ، فلَقَوْا أهْلَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُعطِيَنَّ اللِّواءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، فلمَّا كان الغَدُ دَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنِه وأعْطاهُ اللِّواءَ، ونَهَضَ النَّاسُ معه، فلَقِيَ أهْلَ خَيبَرَ، وإذا مَرحَبٌ يَرتَجِزُ بيْنَ أيَدَيهِم وهو يقولُ: [البحر الرجز] قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قال: فاختَلَفَ هو وعلِيٌّ ضَربَتَينِ، فضَرَبَه على هامَتِه حتى عَضَّ السَّيفُ منها بأضْراسِه، وسَمِعَ أهْلُ العَسكَرِ صَوتَ ضَربَتِه، قال: وما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ مع علِيٍّ حتى فُتِحَ له ولهم. .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
لمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَضرةِ خَيبرَ، فزِعَ أهْلُ خيبرَ، وقالوا: جاء محمَّدٌ في أهْلِ يَثرِبَ، قال: فبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالنَّاسِ، فلَقِيَ أهْلَ خَيبرَ، فرَدُّوهُ وكَشَفوهُ هو وأصحابَه، فرَجَعوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجبِّنُه أصحابُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ اللِّواءَ غدًا رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، قال: فلمَّا كان الغَدُ تَصادَرَ لها أبو بكرٍ وعُمرُ، قال: فدعَا عَلِيًّا وهو يومئذٍ أرمَدُ، فتَفَلَ في عَينِه وأعطاهُ اللِّواءَ، قال: فانطلَقَ بالنَّاسِ، قال: فلَقِيَ أهْلَ خيبرَ ولقِيَ مَرْحَبًا الخَيبريَّ، وإذا هو يَرتجِزُ ويقولُ: قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكِي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ إذا اللُّيوثُ أقبَلَت تَلهَّبُ قال: فالْتقى هو وعليٌّ، فضرَبَهُ ضَربةً على هامَتِه بالسَّيفِ، عضَّ السَّيفُ منها بالأضراسِ، وسمِعَ صَوتَ ضَربتِه أهْلُ العسكَرِ، قال: فما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى فُتِحَ لأوَّلِهم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ على الشَّطرِ .
قُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ [فقَسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ فيهم ثلاثُمائِة فارسٍ] أنَّه أعطَى الفارسَ سهمَيْن والرَّاجلَ سهمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نزَلَ بحَضْرةِ خَيْبرَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُعْطيَنَّ اللِّواءَ غدًا رَجُلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فلمَّا كانَ منَ الغَدِ تَطاوَلَ له جَماعةٌ مِن أصْحابِه، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتفَلَ في عَينَيْه، وأعْطاهُ اللِّواءَ، ونهَضَ معَه النَّاسُ، فلَقوا أهْلَ خَيبَرَ، فإذا مَرحَبٌ بيْنَ أيْدِيهم يَرتَجِزُ، وإذا هو يَقولُ: قد عَلِمَتْ خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ ... شاكي السِّلاحِ بَطلٌ مُجرَّبُ إذا السُّيوفُ أقبَلَتْ تَلهَّبُ ... أطعَنُ أحْيانًا، وحينًا أضْرِبُ فاختَلَفَ هو وعَليٌّ ضَربَتَينِ، فضرَبَه عَليٌّ على رأْسِه حتَّى عضَّ السَّيفُ بأضْراسِه، وسمِعَ أهْلُ العَسكَرِ صَوتَ ضَربَتِه، فقتَلَه، فما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى فُتِحَ لأوَّلِهم. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أعطى خَيبَرَ أهلَها على النِّصفِ، نَخلَها وأرضَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعْطَى خَيبَرَ أهْلَهَا على النِّصْفِ نَخْلَهَا وأرضَهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ على الشَّطرِ أو على الثُّلُثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطَى خيبرَ على الشطْرِ أو على الثلُثِ .
أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ بالشَّطرِ، ثمَّ أرسلَ ابنَ رواحةَ فَقاسمَهُم .
أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بالشَّطرِ، ثمَّ أرسَلَ ابنَ رواحةَ، فقاسَمَهُم .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ بالشَّطرِ، ثمَّ أرسَل ابنَ رَوَاحةَ فقاسَمهم. .
عن مكحولٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أعطى الزبيرَ خمسةَ أسهمٍ لمَّا حضَرَ خيبرَ بفُرَسَيْن. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
لا مزيد من النتائج