نتائج البحث عن
«لما نزل عمر بالبطحاء جمع كومة من بطحاء ، ثم بسط عليها إزاره ، ثم اضطجع ورفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بًالأبطح ، ثم كوم كومة بطحاء ، ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة فخطب الناس ، فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة ، إلا أن تضلوا بًالناس يمينا وشمالا ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس : زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى ، لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة ، فإنا قد قرأناها
لمَّا صدَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عنْ مِنًى في آخِرِ حجَّةٍ حَجَّها أناخَ بالبَطْحاءِ، ثمَّ كوَّمَ كَوْمةً ببَطْحاءَ، ثمَّ طرَحَ عليها صِنْفةَ رِدائِه، ثمَّ اسْتَلْقى ومدَّ يدَيْه إلى السَّماءِ، فقالَ: «اللَّهمَّ كبِرَ سِنِّي، وضعُفَتْ قُوَّتي، وانتشَرَتْ رَعِيَّتي، فاقْبِضْني إليكَ غيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ»، ثمَّ قدِمَ في ذي الحِجَّةِ فخطَبَ النَّاسَ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه قد سُنَّتْ لكمُ السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكمُ الفَرائضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ -وضرَبَ بإحْدى يدَيْه على الأُخْرى- إلَّا أنْ تَميلوا بالنَّاسِ يَمينًا وشِمالًا»، فما انسلَخَتْ ذو الحِجَّةِ حتَّى قُتِلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: وسمِعْتُ سَعيدَ بنَ المسيِّبِ يَقولُ: «طعَنَ أبو لُؤْلؤةَ الَّذي قتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشرَ رَجلًا بعُمَرَ، فماتَ منهم ستَّةٌ، وأفرَقَ منهم ستَّةٌ، وكانَ معَه سكِّينٌ له طَرَفانِ، فطعَنَ به نَفْسَه فقَتَلَها». .
لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء فقال : اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رغبتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجمنا ، والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة ، فإنا قد قرأناها . قال مالك : قال يحيى بن سعيد : قال سعيد بن المسيب : فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر رحمه الله
عن يحيى بنِ سَعيدٍ، أنَّهُ سمعَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، يقولُ: لمَّا صدرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من منًى أَناخَ بالأبطحِ، ثمَّ كوَّمَ كومةً مِن بطحاءِ ثمَّ طرحَ عليها رداءَهُ، ثمَّ استلقى ومدَّ يديهِ إلى السَّماءِ، فقالَ: اللَّهمَّ كبُرَتْ سنِّي، وضعُفَتْ قوَّتي، وانتشَرَت رعيَّتي، فاقبِضني إليكَ غيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ، ثمَّ قدمَ المدينةَ في عقِب ذي الحجَّةِ فخطبَ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد سُنَّت لَكُمُ السُّننُ وفُرِضَت لَكُمُ الفرائضُ، وتُرِكْتُمْ على الواضحةِ، إلَّا أن تَضلُّوا بالنَّاسِ يمينًا وشِمالا، وصفَّق إحدَى يديهِ على الأُخرى ثم قالَ: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ أن يقولَ قائلٌ: لا نجدُ حدَّينِ في كِتابِ اللَّهِ، فقد رَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَمنا، بعدَهُ فوالَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ ابنُ الخطَّابِ في كتابِ اللَّهِ، لَكَتبتُها: بيَدي الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ وإنَّا قَد قرأناها قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: سعيدُ فما انسَلخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
إنَّ اللَّهَ إذا كانَ ثلثُ اللَّيلِ الآخرُ نزلُ إلى سَّماءِ الدُّنيا ثمَّ بسطُ يدَهُ فقال : مَن يسألُني فأُعْطيَهُ حتَّى يطلعَ الفجرُ .
إنَّ اللهَ تعالَى إذا كان ثلثُ اللَّيلِ الآخِرِ نزل إلى سماءِ الدُّنيا ثمَّ بسط يدَه فقال : من يسألُني فأُعطيَه ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
إذا قامَ أحدُكم عن فراشِه مِن اللَّيلِ ، ثم عادَ إليهِ فلينفُضهُ بصنفةِ إزارِه ثلاث مرَّاتٍ ، فإنَّهُ لا يَدري ما خلفَه عليهِ ، فإذا اضطجعَ فليقل : باسمِكَ اللَّهمَّ وضعتُ جنبي ، وبِك أرفعُه ، إن أمسَكتَ نَفسي فارحَمها ، وإن رددتَها فاحفَظها بما تحفظُ بهِ عبادَك الصَّالحين .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ بالبَطْحاءِ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، فكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه». .
عن سالِمٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ جَمَع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ فيما بَيْنَ الصَّلاتَينِ، يعني جَمَع بَيْنَهما فيما بَيْنَ وَقْتَيهما، ثُمَّ سار حتى إذا اشتَبَكَت النُّجومُ نَزَل، ثُمَّ قال للمُؤَذِّنِ: أقِمْ، فإذا سلَّمْتَ فأقِمْ، فصَلَّى ثُمَّ انصرف ثُمَّ التَفَت إلينا فقال: قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا حَفَز أحَدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فلْيُصَلِّ هذه الصَّلاةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ والمغرِبَ والعِشاءَ بالبَطحاءِ، ثمَّ هَجَع بها هَجعةً، ثمَّ دخل مكَّةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بالبَطحاءِ ثم هجَع بها هجعةً ثم دخل مكةَ فكان ابنُ عمرَ يفعلُه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ بالبَطْحاءِ، ثُمَّ هَجَعَ بها هَجْعةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ بالبَطْحاءِ، ثُمَّ هجَعَ بها هَجعَةً، ثُمَّ دخَلَ مكَّةَ، فكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بالبطحاءِ ثمَّ هجعَ بِها هجعةً ثمَّ دخلَ مَكَّة وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بالبطحاءِ ، ثمَّ هجَع بها هجْعةً ، ثمَّ دخل مكَّةَ وكان ابنُ عمرَ يفعلُه .
لا مزيد من النتائج