نتائج البحث عن
«لما نزل عمر بن سعد بحسين ، وأيقن أنهم قاتلوه ، وقام في أصحابه خطيبا ، فحمد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزَل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقَن أنَّهم قاتِلوه قام في أصحابِه خطيبًا فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال قد نزَل ما تَرون مِنَ الأمرِ وإنَّ الدُّنيا تغيَّرَتْ وتنكَّرَتْ وأدبَر معروفُها وانشمَر حتَّى لم يبقَ منها إلَّا صُبابةُ الإناءِ إلَّا خَسيسُ عَيشٍ كالمرعى الوَبيلِ ألَا تَرون الحقَّ لا يُعملُ به والباطلَ لا يُتناهى عنه ليرغَبِ المؤمنُ في لقاءِ اللهِ فإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً والحياةَ مع الظالمين إلَّا بَرَمًا وقُتِلَ الحُسَينُ يومَ عاشوراءَ سنةَ إحدى وستِّين بالطَّفِّ بكَرْبَلاءَ وعليه جُبَّةُ خَزٍّ دَكْناءُ وهو صابغٌ بالسَّوادِ وهو ابنُ سِتٍّ وخمسين .
لمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بالحُسَينِ، خَطَبَ أصحابَه، وقال: قد نَزَلَ بنا ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغَيَّرَتْ وتنَكَّرَتْ، وأدبَرَ مَعروفُها، واستُمرِئَتْ حتى لم يَبقَ منها إلَّا كصَبابةِ الإناءِ، وإلَّا خَسيسُ عَيشٍ، كالمَرعى الوَبيلِ، ألَا تَرَوْنَ الحَقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه؟ لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللهِ، إنِّي لا أرى المَوتَ إلَّا سَعادةً، والحياةَ مع الظَّالِمينَ إلَّا نَدَمًا. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ العقبةِ مما يلي الشامَ جاءت نسوةٌ قد كُنَّا تمتعنا بهنَّ يطُفْنَ برِحَالنا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا ذلك له ، قال فغضب وقام خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليْهِ ونهى عنِ المتعةِ ، فتوادَعْنا يومئذٍ فسُمِّيَتْ ثنيَّةَ الوداعِ .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
وفي هذا اليومِ قُتِلَ السيِّدُ الأميرُ، رَيحانةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سيِّدُ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ فاطمةَ البتولِ، يومُ الجُمُعةِ، وقيل: يومُ السبتِ، سَنَةَ إحدى وسِتين، بالطَّفِّ بكَربَلاءَ، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سَنَةً، ولما أحاطوا بالحُسَينِ عليه السَّلامُ، قام في أصحابِه خطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: قد نَزَلَ بي من الأمرِ ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغيَّرتْ وتنكَّرتْ، وأدبَرَ معروفُها، وانشمر حتى لم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ، وإلَّا خسيُس عيشٍ كالمرعى الوَبيلِ، أَلَا تَرَوْنَ الحقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه، ليَرغَبَ المُؤمِنُ في لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً، والحياةَ مع الظالِمين إلَّا ندمًا. .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: لمَّا قُتِلَ أبو عُبَيْدٍ وأصْحابُه يَوْمَ الفيلِ أَفلَتَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَزيدَ وثَلاثةُ نَفَرٍ، فقَدِمَ عَبْدُ اللهِ على عُمَرَ، وبَقِيَ الثَّلاثةُ في الطَّريقِ، فلَقِيَ عُمَرً لَيْلًا فأَخبَرَه، فرَقا عُمَرُ المِنبَرَ حينَ صلَّى الصُّبْحَ، فنَعى أبا عُبَيْدٍ وأصْحابَه، ثُمَّ قالَ: وهذا عَبْدُ اللهِ يُخبِرُكم كيف كانَ ذلك. قالَ: فقَعَدَ عُمَرُ على المِنبَرِ، وقامَ عَبْدُ اللهِ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، وذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما مَنَّ اللهُ به على العَرَبِ، ثُمَّ ذَكَرَ أبا بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه وحُسْنَ قِيامِه بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَكَرَ قَتْلَ أبي عُبَيْدٍ وأصْحابِه، قالَ: وبه جِراحاتٌ. قالَت عائِشةُ: فوَاللهِ، ما رَأيْتُ رَجُلًا كانَ أَربَطَ جَأشًا، ولا أَشَدَّ قَلْبًا، ولا أَفضَلَ بَيانًا، ولا أَحسَنَ وَجْهًا ولَفْظًا مِن عَبْدِ اللهِ، فأُعجِبَ المُسلِمونَ به أَشَدَّ مِن إعْجابي! قالَ: ثُمَّ وَجَّهَه عُمَرُ [إلى] سَعْدٍ، فقالَ: أَحضِرْه أمْرَك؛ فقدْ عَرَفَ أمورَ القَوْمِ، وكيف التَّأتِّي لهم وحَرْبُهم؟ .
عن جابرٍ قال : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ، غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ الثنيةِ ، مما يلي الشامَ جاءَتنا نسوةٌ تمتعَنا بهنَّ يطفنَ برجالِنا ، فسألَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهنَّ وأخبرْناهُ فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ ، ونهى عنِ المتعةِ ، فتَوادعْنا يومئذٍ ولم نعدْ ، ولا نعودُ فيها أبدًا ، فبها سميَتْ يومئذٍ ثنيةَ الوداعِ .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوْبٍ، فسُتِرَ على القَبْرِ حينَ نَزَلَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ فيه، قالَ: وقالَ سَعْدٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في قَبْرِ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، وسَتَرَ على القَبْرِ بثَوْبٍ، فكُنْتُ مِمَّن أَمسَكَ الثَّوْبَ. .
لا مزيد من النتائج