نتائج البحث عن
«لما نزل في الفضة والذهب ما نزل ، قالوا : فأي المال نتخذ؟ قال عمر : أنا أعلم ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَ في الفِضَّةِ والذَّهبِ ما نَزَلَ، قالوا: فأيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال عُمَرُ: أنا أعلَمُ ذلك لكم، قال: فأَوضَعَ على بَعيرٍ فأدرَكَه، وأنا في أثَرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال: ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً تُعينُه على أمْرِ الآخِرةِ. .
حديث: لَمَّا نزل في الذَّهَبِ والفِضَّةِ ما نزل [، قالوا: فأيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال عُمَرُ: أنا أعلَمُ ذلك لكم، قال: فأَوضَعَ على بَعيرٍ فأدرَكَه، وأنا في أثَرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيَّ المالِ نَتَّخِذُ؟ قال: ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً تُعينُه على أمْرِ الآخِرةِ.] .
لمَّا أُنزِلَتْ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: قد نَزَلَ في الذَّهبِ والفِضَّةِ ما نَزَلَ، فلو أنَّا عَلِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ اتَّخَذْناه، فقال: أفضَلُه لِسانًا ذاكرًا، وقَلبًا شاكرًا، وزَوجةً مُؤمنةً تُعينُه على إيمانِه. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
قال أبو بَكرةَ: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبتاعَ الفِضَّةَ بالفِضَّةِ، والذَّهَبَ بالذَّهَبِ إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَبتاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ، والذَّهَبَ في الفِضَّةِ، كَيفَ شِئنا، فقال له ثابِتُ بنُ عُبَيدٍ: يَدًا بيَدٍ؟ قال: هَكَذا سَمِعتُ .
عن ثَوْبانَ قال لَمَّا نزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] قالوا: يا رسولَ اللهِ فأيَّ المالِ نكنِزُ قال قَلْبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجةً صالحةً .
«في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} قالَ: نَزَلَ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَلاه عليهم زَمانًا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ لو قَصَصْتَ علينا. فأَنزَلَ اللهُ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} الآية، قالَ: فتَلاه عليهم زَمانًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو حَدَّثْتَنا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} الآية، كلَّ ذلك يُؤْمَرونَ بالقُرآنِ، قالَ خَلَّادٌ: وزادَني فيه غَيْرُه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو ذَكَّرْتَنا، فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}». .
رَأيْتُ عمَرَ بقُباءٍ، وإذا حُجَّاجٌ مِن الشَّامِ. قال: مَن القَومُ؟ قالوا: مِن اليَمنِ ممَّن نزَلَ حِمصَ، ويومَ رحَلْنا منها مات خالدُ بنُ الوَليدِ. فاستَرجَعَ عُمَرُ مِرارًا، ونكَّسَ، وأكثَرَ التَّرحُّمَ عليه، وقال: كان -واللهِ- سَدَّادًا لنَحرِ العَدوِّ، مَيمونَ النَّقيبةِ. فقال له علِيٌّ: فلِمَ عزَلتَه؟! قال: عزَلتُه لبَذلِه المالَ لأهلِ الشَّرفِ وذَوي اللِّسانِ. قال: فكنتَ عزَلتَه عن المالِ، وتَترُكُه على الجُندِ. قال: لم يَكُنْ ليَرضى. قال: فهَلَّا بلَوتَه. .
إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ أهلِهِ ومالِهِ وعملِه كرجلٍ لهُ ثلاثةُ إخوةٍ فقالَ لأخيهِ الذي هو مالُهُ حينَ حضرتهُ الوفاةُ : ماذا عندَكَ في نفعي والدفْعِ عنِّي فقد نزلَ بي ما تَرَى ؟ فقال : عندي أن أُطِيعَكَ ما دُمْتَ حيًّا وأنصرفَ حيثُ صرفتني وما لكَ عندي إلا ما دُمْتُ حيًّا فإذا مِتَّ ذُهِبَ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِكَ وأخذني غيرُكَ ، فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هذا هو أخوهُ الذي هو مالُهُ فأيُّ أخٍ ترونَهُ ؟ قالوا : لا نسمعُ طائلًا . ثم قالَ لأخيهِ الذي هو أهلُه : قد نزلَ بي من الموتِ ما تَرَى . قال : أُمَرِّضُكَ وأقومُ عليكَ فإذا مِتَّ غسَّلتُكَ ثم كفَّنتُكَ وحنَّطتُكَ وأُبكيكَ وأَتَّبعُكَ مشيِّعًا إلى حُفرتِك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيُّ أخٍ هذا ؟ فقالوا : أخٌ غيرُ طائلٍ . ثم قال لأخيهِ الذي هو عملُهُ : ماذا عندَكَ ؟ قال : أُونسُ وَحْشَتَكَ وأُذْهِبُ هَمَّكَ وأُجادلُ عنكَ في القبرِ وأُوَسِّعُ عليكَ جَهْدِي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيَّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : خيرُ أخٍ . قال : فالأمرُ هكذا . فقامَ عبدُ اللهِ بنُ كُرزٍ اللَّيثيُّ فقال : ائذنْ لي أن أقولَ في هذا شِعْرًا . قال : هاتِ . فأنشدَ عشرينَ بيتًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان قاعدًا وحوله جماعةٌ كثيرةٌ ، فقال : أيها الناسُ إنما مثل أحدِكم ومثلُ مالِه وأهلِه وعملِه كرجلٍ له إخوةٌ ثلاثةٌ ؛ فقال لأخيه الذي هو ماله حين احتُضِر : ماذا عندكَ ، فقد نزل بي ما ترى . قال : ما عندي لكَ غَناءٌ ولا نفعٌ إلا ما عشْتَ ، فخذْ مني الآن ما أردتَ ، فإني أفارقُكَ فيذهبُ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِكَ ، ويأخذُني غيرُكَ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيُّ أخٍ ترونه ؟ قالوا : لا نسمعُ طائلًا . ثم قال لأخيه الذي هو أهلُه : قد نزل بي الموتُ ، فماذا عندك منَ الغناءِ ؟ قال عندي أن أُمرِّضَكَ وأقومَ عليكَ ، فإذا متَّ غسلتُكَ وكفنتُكَ وحملتُكَ وشيَّعتُكَ ؛ ثم أرجِعُ فأُثني بخيرٍ عند مَنْ سألَني فأيُّ أخٍ ترونه ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ لا نسمعُ طائلًا . ثم قال لأخيه الذي هو عملُه : ماذا عندك ؟ وماذا لديك ؟ قال : أُشيِّعُكَ إلى قبرِكَ ، وأونسُكَ ، وأجادلُ عنكَ . فقال : أيُّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : خيرُ أخٍ . قال الأمرُ هكذا .
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بِسَواءٍ، وأمَرَنا أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ، وَالذَّهَبَ في الفِضَّةِ كيفَ شِئْنا، فقالَ له ثابِتُ بنُ عَبدِ اللهِ: يَدًا بِيَدٍ؟ فقالَ: هكذا سَمِعْتُ. .
أنَّه لمَّا نزَل عُذرُها قبَّل أبو بكرٍ رأسَها فقالت ألَا عَذَرْتَني فقال أيُّ سماءٍ تُظِلُّني وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إنْ قلْتُ ما لا أعلَمُ .
لَمَّا نزَل تحريمُ الخَمرِ قالوا يا رسولَ اللهِ أنَبيعُ قال إنَّ الَّذي حرَّم شُرْبَها حرَّم ثَمَنَها أهرِقوها .
لما نزل تحريم الخمر قالوا يا رسول الله ألا نبيع قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . وعن أم سليم قالت لما نزل تحريم الخمر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتفا يهتف ألا إن الخمر قد حرمت فلا تبيعوها ولا تبتاعوها ومن كان عنده منها شيء فليهرقه ، قال أبو طلحة يا غلام أحلل عن المزادة فأهرقها الناس ومالهم خمر يومئذ إلا البسر والتمر
لَمَّا كان ذلك اليَومُ قَعَدَ على بَعيرِه، وأخَذَ إنسانٌ بخِطامِه، فقال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أليسَ بذي الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: أليسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. قال: ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشينِ أملَحَينِ فذَبَحَهُما، وإلى جُزَيعةٍ مِنَ الغَنَمِ فقَسَمَها بينَنا. [وفي روايةٍ]: لَمَّا كان ذلك اليَومُ جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، قال: ورَجُلٌ آخِذٌ بزِمامِه، أو قال: بخِطامِه، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
لا مزيد من النتائج