نتائج البحث عن
«لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرحمة هابطة قال : من يدعو لي ؟ فقالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الرَّحمةِ هابِطةً، قالَ: «ادْعوا لي، ادْعوا لي» فقالَتْ صَفيَّةُ: مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «أهْلُ بَيْتي عَليٌّ وفاطِمةُ والحسَنُ والحُسَينُ»، فجاءَ بهم، فألْقى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِساءَه، ثمَّ رفَعَ يدَيْه، ثمَّ قالَ: «اللَّهمَّ هؤلاء آلي، فصَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ»، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]. .
لمَّا أُهدِيَتْ فاطمةُ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما، بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ لا تَقْرَبْ أهلَكَ حتَّى آتِيَكَ، قالتْ: فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بماءٍ، فقال فيه ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثمَّ نَضَحَ بالماءِ على صَدْرِ عليٍّ ووجْهِهِ، ثمَّ دعا فاطمةَ، فقامَتْ تَعْثُرُ في ثَوْبِها مِنَ الحَياءِ، فنَضَحَ عليها أيضًا، ثمَّ نظَرَ فإذا سَوادٌ وراءَ البيتِ، فقال: مَن هذا؟ فقالتْ أسماءُ: أنا، فقال: أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ؟ فقلتُ: نعم، قال: أَجِئْتِ مع ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرامةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: نعم، فدعا لي بدُعاءٍ إنَّهُ لأَوْلَى عَمَلي عندي، فقال: يا فاطمةُ، إنِّي لم آلُ أنْ أَنكَحْتُكِ أَحَبَّ أهلي إليَّ، ثمَّ خرَجَ، فقال لعليٍّ: دُونَكَ أهلَكَ، ثمَّ ولَّى إلى حُجَرِهِ، فما زال يَدْعو لهما حتَّى دخَلَ حُجَرَهُ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَلَدٍ لها مَريضٍ، يدعو له بالشِّفاءِ والعافيةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد ماتَ لي ثلاثةٌ. قال: في الإسلامِ؟ قالت: في الإسلامِ. فقال: ما مِن مُسلِمٍ يُقدِّمُ ثلاثةً في الإسلامِ لم يَبلُغوا الحِنثَ يَحتَسِبُهم؛ إلَّا احتظَرَ بحَظَرٍ مِن النَّارِ. .
«لمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ معي إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ أَصمَتَ فلا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يَدَيه إلى السَّماءِ، ثُمَّ يَصُبُّ علَيَّ، أَعرِفُ أنَّه يَدْعو لي». .
«لمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ معي إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ أَصمَتَ فلا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يَدَيه إلى السَّماءِ، ثُمَّ يَصُبُّهما علَيَّ، أَعرِفُ أنَّه يَدْعو لي». .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطتُ وهَبَطَ النَّاسُ معي إلى المدينةِ، فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أَصْمَتَ فلا يَتكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يدَيه إلى السَّماءِ، ثُمَّ يَصُبُّها عليَّ، أعرِفُ أنَّه يَدعو لي. .
«لمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ معي إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ثَقُلَ وقدْ أَصمَتَ فلا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه إلى السَّماءِ، ثُمَّ يَصُبُّهما علَيَّ، أَعرِفُ أنَّه يَدْعو لي». .
لمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ معي إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وقد أَصمَتَ فلا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يَدَيه إلى السَّماءِ، ثُمَّ يَصُبُّها علَيَّ، أَعرِفُ أنَّه يَدْعو لي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَّ لمَّا أغرق اللهُ فرعونَ فقال {آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} فقال لي جبريلُ: لَو رَأيتَني وأنا آخِذٌ من حالِ البَحرِ فأدُسُّه في في فِرعَونَ مَخافةَ أن تُدرِكَه الرَّحمةُ .
لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ على سريره قال لقد اهتز لموته عرش الرحمن
لما نظر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى سعدِ بن معاذٍ على سريرِهِ قال : لقد اهتزّ لموتهِ عرشُ الرحمنِ .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ - رضيَ اللهُ عنه -، قال لما ثقُل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ هبطتُ وهبط الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وقد أصمتَ فلم يتكلمْ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يضع يدَيه عليَّ ويرفعُهما، فأعرف أنه يدعو لي . .
بعَثني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ صنَعها له يختَصُّه بها فقال اذهَبْ فادعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فانطلَقْتُ إليه فلمَّا نظَر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه أبَدَّ بصَرَه إليَّ حتَّى نظَر إليَّ القومُ جميعًا فخجِلْتُ فقال أرسَل إلينا أبو طَلْحةَ فقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوموا قال فقام النَّاسُ معه فانطلَقْتُ أسعى إلى أبي طَلْحةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما جعَلْتُ شيئًا لكَ لا يسَعُهم فقال سيسَعُهم إنْ شاء اللهُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالبركةِ ثمَّ قال ائذَنْ لعشَرةٍ قال فدخَلوا فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا ثمَّ خرَجوا فقال ائذَنْ لعشَرةٍ آخَرينَ فدخَل عشَرةٌ فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا جميعًا ثمَّ أخَذ ما بقِي فجمَعه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ فعاد لِمَا كان فقال دونَكم هذا .
لما قدِم جعفرُ من الحبشةِ تلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما نظر جعفرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَل قال سفيانُ : يعني مشى على رِجلٍ واحدةٍ إعظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه .
لا مزيد من النتائج