نتائج البحث عن
«لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأوعية قالت الأنصار : إنه لا بد لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : لمَّا نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ قالت الأنصارُ : إنَّه لا بدَّ لنا ، قال فلا إذًا
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ، قال: قالت الأنصارُ: إنَّه لا بدَّ لنا، قال: فلا إِذَنْ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الظُّروفِ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لنا مِنها، قال: فلا إذَنْ. [وفي رِوايةٍ]: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ. .
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأَوعيةِ قالَتِ الأنصارُ: إنَّهُ لابدَّ لَنا منها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَلا، إذًا .
عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ، فقالتِ الأنصارُ: فلا بُدَّ لَنا، قال: فلا إذًا. .
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن الظُّروفِ فقالَت الأنصارُ : إنَّهُ لا بدَّ لَنا مِنها قالَ : فلا إذًا .
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا نهى عنِ الظُّروفِ ، شَكَتِ الأنصارُ ، فقالت يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لنا وعاءٌ ، فقالَ النَّبيُّ : فلاَ إذًا .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ. .
لَمَّا نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ في الأوعيةِ، قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ، فأرخَصَ لهم في الجَرِّ غيرِ المُزَفَّتِ. .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن مالِكِ بنِ عُرْفُطةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأَوْعيةِ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن عائِشةَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ]. .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأوعيةَ ؛ الدُّبَّاءَ ، والحَنتمَ ، والمُزفَّتَ ، والنَّقيرَ . فقال أعرابيٌّ : إنه لا ظُروف لنا . فقال : اشرَبوا ما حلَّ .
لا مزيد من النتائج