نتائج البحث عن
«لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى أتاه خالي ، فقال : يا رسول الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقَى، أتاهُ خالي فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى وإنِّي أرقيَ منَ العَقربِ . قالَ: منِ استطاعَ منكم أن ينفعَ أخاهُ فليفعَلْ
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقَى، أتاهُ خالي فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى وإنِّي أرقيَ منَ العَقربِ . قالَ: منِ استطاعَ منكم أن ينفعَ أخاهُ فليفعَلْ .
عَن جابِرٍ، قال: كان خالي يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فلَمَّا نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى أتاه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وإنِّي أرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: مَنِ استَطاعَ أن يَنفَعَ أخاه فليَفعَلْ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى - قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فأتاه خالي، وكانَ يَرقي مِنَ العَقرَبِ-، قال: فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قد كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: «ما أرى بَأسًا، مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه» .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرُّقى فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَ عنِ الرُّقى ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن استطاع منكم أنْ ينفَعَ أخاه فلْيفعَلْ ) .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: ما أرى بَأسًا مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه. .
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ. .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ .
لمَّا نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والجِرارِ أتاه أهلُ اليمنِ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّك نهَيْتَ عن نبيذِ الحَنْتَمِ والنَّقيرِ والدُّبَّاءِ والجِرارِ وإنَّا أهلُ مهنةٍ ولا يسَعُنا منه القليلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اصنَعوه فيما شِئْتُم وكلُّ مسكرٍ حرامٌ .
كان لي خالٌ يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، قال: فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَفعَلْ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرُّقى ولي خالٌ يَرقي مِن العَقربِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال : ( مَن استَطاع منكم أنْ ينفَعَ أخاه فلْيفعَلْ ) .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ .
أنَّ جِبريلَ حنى ظَهرَ الأسوَدِ حتَّى احقوقَفَ صَدرُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خالي خالي. فقال: دَعْه عنك يا محمَّدُ، فقد كُفِيتَه .
أنَّ عَمْرَو بنَ حَزْمٍ دُعِيَ لِامرأةٍ بالمَدينةِ لَدَغَتْها حَيَّةٌ لِيَرْقيَها، فأبى، فأُخبِرَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فدَعاه، فقال عَمْرٌو: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَزجُرُ عن الرُّقى، فقال: اقْرِأْها عليَّ، فقَرأها عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا بَأسَ، إنَّما هي مَواثيقُ فارْقِ بها. .
لا مزيد من النتائج