نتائج البحث عن
«لما هاجرنا إلى المدينة قسمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة عشرة ، فكنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
قال المِقدادُ بنُ الأسوَدِ: لمَّا هاجَرنا إلى المَدينةِ قَسَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَشرةً، فكُنتُ في العَشرةِ التي كانت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانت لنا شاةٌ نَشرَبُ لبَنَها بَينَنا، فأبطَأ علينا ليلةً، وقد رَفعَنا له نَصيبَه، فقُمتُ إليه وأنا جائِعٌ فشَرِبتُه، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم أنَمْ بَعدُ، فأتى الإناءَ الذي كُنَّا نَضَعُ فيه اللَّبَنَ، فلم يَجِدْ فيه شَيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أذبَحُها لك؟ قال: لا .
لما قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أُتِيَ بي إليه فقرأتُ عليه فقال لي : تعلَّمْ كتابَ اليهودِ فإني لا آمنُهم على كتابِنا قال : فما مرَّ بي خمسَ عشرةَ حتى تعلَّمتُه فكنتُ أكتبُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقرأُ كتبَهم إليه .
أنَّه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أربعَ عشرةَ غزوةً وفي روايةٍ خمسَ عشرةَ .
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
كانَ ثَمنُ المِجنِّ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عشرةَ دراهمَ .
كان ثمنُ المِجَنِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَوَّمُ عَشْرَةَ دراهمَ. .
لمَّا نزلتُ المدينةَ عشَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةً عشرةً يعني في كلِّ بيتٍ قال فكنتُ في العشرةِ الَّذين كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم قال ولم يكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتجزَّا لبنَها قال فكنَّا إذا أبطأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِبنا وأبْقَينا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصيبَه فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبطأ علينا قال ونِمنا فقال المقدادُ لقد أطال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أراه يجيءُ اللَّيلةَ لعلَّ إنسانًا دعاه قال فشرِبتُه فلمَّا ذهب من اللَّيلِ جاء فدخل البيتَ قال فلمَّا شرِبتُه لم أنَمْ قال فلمَّا دخل سلَّم ولم يشُدَّ ثمَّ مال إلى القَدَحِ فلمَّا لم يرَ شيئًا سكت ثمَّ قال اللَّهمَّ أطعِمْ من أطعمنا اللَّيلةَ قال وَثَبتُ فأخذتُ السِّكِّينَ وقُمتُ إلى الشَّاةِ قال ما لك قلتُ أذبَحُ قال لا ائْتِني بالشَّاةِ فأتيتُه بها فمسح ضَرْعَها فخرج شيءٌ ثمَّ شرِب ثمَّ نام .
لَمَّا نَزَلْنا المَدينةَ عَشَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَشَرةً عَشَرةً؛ يَعْني: في كُلِّ بَيتٍ، قال: فكُنتُ في العَشَرةِ التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيهم، قال: ولم يَكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتَجَزَّأُ لَبَنَها، قال: فكُنَّا إذا أبْطَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شَرِبْنا، وبَقَّيْنا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَصيبَه، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبْطَأ علينا، قال: ونِمْنا، فقال المِقْدادُ بنُ الأسْوَدِ: لقد أطالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ما أُراه يَجيءُ الليلةَ، لعَلَّ إنسانًا دَعاه، قال: فشَرِبتُه، فلمَّا ذَهَبَ مِن الليلِ جاء فدَخَلَ البَيتَ، قال: فلمَّا شَرِبتُه لم أنَمْ أنا، قال: فلمَّا دَخَلَ سَلَّمَ، ولم يَشُدَّ، ثُمَّ مالَ إلى القَدَحِ، فلمَّا لم يَرَ شَيئًا أسْكَتَ، ثُمَّ قال: اللُّهمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَنا الليلةَ، قال: وَثَبتُ وأخَذْتُ السِّكِّينَ، وقُمتُ إلى الشَّاةِ، قال: ما لكَ؟ قلتُ: أذْبَحُ، قال: لا، ائْتني بالشَّاةِ، فأتَيتُه بها، فمَسَحَ ضَرْعَها، فخَرَجَ شَيئًا، ثُمَّ شَرِبَ ونامَ. .
أبو لُبابَةَ الأَسلميُّ: أنَّ ناقةً مِن بِلادِه سُرِقت فوَجَدها عندَ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، قال: فقُلتُ لَه: ناقَتي أُقيمُ عَليها البَيِّنةَ، فأَقمتُ البَيِّنةَ وأقامَ البَيِّنةَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنَّه اشْتَراها بِثَمانيَ عَشرةَ شاةً مِن مُشركٍ مِن أَهلِ الطَّائفِ، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثُمَّ قال: ما شِئتَ يا أَبا لُبابةَ، إن شئتَ دَفعتَ إليه ثَمانيَ عشرةَ شاةً وأَخذتَ الرَّاحلةَ، وإن شئتَ خَليتَ عَنها. قال: فقُلتُ لَه: لَه ما عِندي ما أُعطيه اليومَ ولكن يُؤخِّرُ ثَمنَه إلى صِرامِ النَّخلِ. قال: فَقوَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كلَّ شاةٍ بِثَلاثينَ صاعًا مِن تَمرٍ إلى صِرامِ النَّخلِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَحْتَجِمُ في الأَخْدَعَيْنِ والكاهِلِ وكان يَحْتَجِمُ لِسبعَ عَشْرةَ وتِسعَ عَشْرَةَ وإحْدَى وعِشرينَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ ثمنُ المجنِّ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقوم عشرةَ دراهمَ .
اجتَويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإبلٍ فَكُنتُ فيها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقلتُ: هلَكَ أبو ذرٍّ، قالَ: ما حالُكَ؟ قالَ: كنتُ أتعرَّضُ للجَنابةِ وليسَ قربي ماءٌ، فقالَ: أن الصَّعيدَ طَهورٌ لمن لم يجد الماءَ عشرَ سنينَ .
لا يُقطَعُ السَّارقُ إلَّا في حُجنَةٍ وقوِّمَت في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ دينارًا أو عشرةَ دراهمَ .
أنَّه لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ من بَني النجَّارِ، معه ممَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بِضعَ عَشْرةَ سورةً، فأعْجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتَعلَّمْتُ له كِتابَهم، ما مرَّتْ بي خَمسَ عَشْرةَ ليلةً حتى حَذِقْتُه، وكُنْتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كتَبَ. .
لا مزيد من النتائج