نتائج البحث عن
«لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركب - وأبو بكر خلفه - وكان أبو بكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ وأبو بكْرٍ رَديفُه، وكان أبو بكْرٍ يعرِفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّامِ، وكان يَمُرُّ بالقومِ فيقولونَ: مَن هذا بين يدَيْكَ يا أبا بكْرٍ؟ فيقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ بعَثا إلى القومِ الذين أَسلَموا منَ الأنصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصحابِه، فخرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ، فدخَلا، قال أَنَسٌ: فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أحسَنَ من يومِ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكْرٍ المدينةَ، وشهِدْتُ وَفاتَه، فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ، ولا أَقبَحَ منَ اليومِ الذي تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
لمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَركَبُ وأبو بَكْرٍ رَديفُه، وكانَ أبو بَكْرٍ يَعرِفُ في الطَّريقِ لاخْتِلافِه إلى الشَّامِ، وكانَ يَمُرُّ بالقَوْمِ، فيَقولونَ: مَن هذا بَيْنَ يَدَيك يا أبا بَكْرٍ؟ فيَقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوا مِن المَدينةِ بَعَثَ إلى القَوْمِ الَّذين أَسلَموا مِن الأنْصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصْحابِه، فخَرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنينِ مُطاعَينِ، فدَخَلا، قالَ أَنَسٌ: فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أَحسَنَ مِن يَوْمِ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ المَدينةَ، وشَهِدْتُ وَفاتَه فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظلَمَ ولا أَقبَحَ مِن اليَوْمِ الَّذي تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فيه! .
لما هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ وأبو بكرٍ ردفَه وأبو بكرٍ يعرفُ في الطريقِ لاختلافِه بالشامِ فكان يمرُّ بالقومِ فيقولون مَن هذا بينَ يدَيك فيقولُ هذا يهديني فلما دنا من المدينةِ بعث إلى القومِ الذين أسلموا من الأنصارِ إلى أبي أمامةَ وأصحابِه فخرجوا إليهما فقالوا ادخلَا آمنينَ مطاعينَ فدخلا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا .
وفي روايةٍ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ خَلفَه، فإذا كَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ أبو بَكرٍ ليُسمِعَنا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ الظُّهرَ ، وأبو بكرٍ خلفَه ؛ فإذا كبَّرَ رسولُ اللهِ ، كبَّرَ أبو بكرٍ يُسمِعُنا .
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه .
[أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي في رَمْيِه الجِمارَ ذاهِبًا وراجِعًا ولا يَركَبُ في شَيءٍ مِنها. وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما يَفعَلانِ ذلك. .
لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي توفِّيَ فيه. وفي حَديثِ ابنِ مُسهرٍ: فأُتيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُجلِسَ إلى جَنبِه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ وأبو بَكرٍ يُسمِعُهمُ التَّكبيرَ. وفي حَديثِ عيسى: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ. .
ذهب رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر فجاء النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكر في الصلاة فأرادوا أن يؤذنوه وصفقوا ، فسمعهم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفه ، فلما انفتل قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء .
لمَّا وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً جاء حتَّى جلَس عن يسارِ أبي بكرٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمًا .
مرّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا مسعودُ ائتِ أبا تميمَ مولاكَ فقلْ له يبعثْ معنا دليلا فيأخذُ بنا أخْفَى الطريقِ وبعيرا وزادا فأتيتُ مولاي فقلتُ لهُ : يبعثُ فبعثَنِي وبعثَ معي بعيرا ووطبا من لبنٍ فجئتهما فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكرٍ عن يمينِهِ فقمتُ خلفَ أبي بكرٍ وقمنا خلفهُ .
كنا عند رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتي بفرس فركبه فقال : يركب هذا من كان خليفة بعدي فركبه أبو بكر .
لا مزيد من النتائج