نتائج البحث عن
«لما هدم البيت في الجاهلية ، ثم بنوه حتى إذا بلغوا موضع الركن ، خرجت عليهم حية»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ قومَكم غدًا سيرونَكم فليرونَّكم جلدًا فلمَّا دخلوا المسجدَ استلَموا الرُّكنَ ورَملوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم حتَّى إذا بَلغوا الرُّكنَ اليمانيَ مَشوا إلى الرُّكنِ الأسودِ ثمَّ رَملوا حتَّى بلغوا الرُّكنَ اليمانيَ ثمَّ مَشوا إلى الرُّكنِ الأسودِ ففعلَ ذلِك ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ مشَى الأربعَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دخولَ مكَّةَ في عمرتِه بعدَ الحُديبيةِ: ( إنَّ قومَكم غدًا سيرَوْنَكم فلْيَروُنَّكم جُلَداءَ ) فلمَّا دخَلوا المسجدَ استلَموا الرُّكنَ ثمَّ رمَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم حتَّى إذا بلَغوا الرُّكنَ مشَوْا إلى الرُّكنِ الأسودِ ثمَّ رمَلوا حتَّى بلَغوا الرُّكنَ فعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ مشى الأربعَ .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دُخولَ مكَّةَ في عُمرَتِه بعدَ الحُدَيبِيَةِ: إنَّ قومَكم غَدًا سيَرَونَكم فلْيَرَوكم جُلَداءَ فلمَّا دخَلوا المسجِدَ استَلَموا الرُّكنَ ثم رمَلوا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَهم حتى إذا بلَغوا إلى الرُّكنِ اليَمانِيِّ مَشَوا إلى الرُّكنِ الأَسوَدِ ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثم مَشى الأربَعَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَصحابِه حين أَرادوا دُخولَ مَكَّةَ في عُمرَتِه، بَعدَ الحُدَيبيَةِ: إنَّ قَومَكم غَدًا سيَرَونَكم، فليَرَوْكم جُلدًا. فلَمَّا دخَلوا المَسجِدَ استَلَموا الرُّكنَ، ثم رمَلوا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، حتى إذا بلَغوا إلى الرُّكنِ اليَمانيِّ؛ مَشَوْا إلى الرُّكنِ الأَسوَدِ، ففعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم مَشى الأَربعَ. .
لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اضطَبَع فاستلَمَ وكَبَّرَ، ثمَّ رَمَل ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلغوا الرُّكنَ اليَمانيَ وتغَيَّبوا من قريشٍ مَشَوا، ثمَّ يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الِغزلانُ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فكانت سُنَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اضطَبعَ فاستلمَ وَكَبَّرَ ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أطوافٍ وَكانوا ، إذا بلَغوا الرُّكنَ اليمانيَ وتغيَّبوا مِن قُرَيْشٍ مَشوا ، ثمَّ يطلُعونَ عليهم يرمُلُونَ ، تقولُ قُرَيْشٌ : كأنَّهمُ الغزلانُ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فَكانت سُنَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَبَعَ فاستلَمَ وكبَّرَ، ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلَغوا الرُّكْنَ اليَمانِيَ وتغيَّبوا من قُرَيشٍ، مشَوْا، ثم يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الغِزلانُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فكانَتْ سُنَّةً. .
لمَّا جيءَ برأسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ وأصحابِهِ نُضِّدَت في المسجِدِ في الرَّحبةِ فانتَهَيتُ إليهِم وَهُم يقولونَ : قد جاءت قد جاءَت ، فإذا حيَّةٌ قد جاءت تخلَّلُ الرُّؤوسَ حتَّى دخلَت في مَنخَري عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ فمَكَثت هُنَيْهةً ، ثمَّ خرَجت فذَهَبت حتَّى تغيَّبت . ثمَّ قالوا : قد جاءَت ، قد جاءَت ، ففَعلت ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا .
لَمَّا دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ دخَل المسجِدَ فاستَلَم الحجَرَ ثمَّ مضى على يمينِه رمَل ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ أتى المَقامَ فقال {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ والمَقامُ بَيْنَه وبَيْنَ البيتِ ثمَّ أتى البيتَ بعدَ الرُّكنِ فاستَلَم الحجَرَ ثمَّ خرَج إلى الصَّفا .
جيءَ برَأْسِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وأصحابِه، فأتَيْناهم وهم يَقولونَ: قد جاءَت، قد جاءَت. فإذا حَيَّةٌ تَخَلَّلُ الرُّؤوسَ، حتى دخَلَتْ في مَنخِرِ عُبَيدِ اللهِ، فمَكَثَتْ هُنَيَّةً، ثم خرَجَتْ، وغابَتْ. ثم قالوا: قد جاءَت، قد جاءَت. ففعَلَتْ ذلك مَرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا. .
كنتُ أحبُّ أن أدخلَ البيتَ ، فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدي ، فأدخلَني الحجرَ فقالَ : إذا أردتِ دخولَ البيتِ فصلِّي ههُنا ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ اقتصروا حَيثُ بنوهُ .
ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
لا مزيد من النتائج