نتائج البحث عن
«لما هزم الله عز وجل هوازن بحنين عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عامر»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا هَزَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَوازِنَ بحُنَينٍ عَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي عامِرٍ الأشعَريِّ على خَيلِ الطَّلبِ، فطَلَبَ، فكنتُ فيمن طَلَبَهم، فأسرَعَ به فَرسُه فأدرَكَ ابنَ دُرَيدِ بنِ الصِّمَّةِ، فقَتَلَ أبا عامرٍ وأخَذَ اللِّواءَ، وشَدَدتُ على ابنِ دُرَيدٍ فقَتَلتُه، وأخَذتُ اللِّواءَ، وانصرَفتُ بالنَّاسِ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحمِلُ اللِّواءَ قال: يا أبا موسى، قُتِلَ أبو عامرٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَفَعَ يدَيه يقول: اللَّهُمَّ عُبَيدَكَ عُبَيدًا أبا عامرٍ اجعَلْه مِن الأكثرينَ يومَ القيامةٍ. .
لَمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ هَوَازنَ يومَ حُنَيْنٍ عقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي عامرٍ الأشعريِّ على خَيْلِ الطَّلبِ فطلَبهم فأتاه فيمَنْ طلَبهم فإذا ابنُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ فعدَل إليه ابنُ دُرَيْدٍ فقتَل أبا عامرٍ وأخَذ اللِّواءَ وشدَدْتُ على ابنِ دُرَيْدٍ فقتَلْتُه وأخَذْتُ اللِّواءَ ثمَّ انصرَفْتُ بالنَّاسِ فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحمِلُ اللِّواءَ قال قُتِل أبو عامرٍ قُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ يدعو لأبي عامرٍ وقال اللَّهمَّ أعطِ عُبَيْدَكَ أبا عامرٍ واجعَلْه في الأكثَرِينَ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَد يومَ حُنَينٍ لأبي عامرٍ الأشعريِّ على خَيلِ الطَّلبِ فلمَّا انهزَمَتْ هوازنُ طلَبها حتَّى أدرَك دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فأسرَع به فرَسُه فقتَل ابنُ دُرَيدٍ أبا عامرٍ قال أبو موسى : فشدَدْتُ على ابنِ دُرَيدٍ فقتَلْتُه وأخَذْتُ اللِّواءَ وانصرَفْتُ بالنَّاسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني واللِّواءُ بيدي قال : ( أبا موسى قُتِل أبو عامرٍ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : فرفَع يدَيْهِ يدعو له يقولُ : ( اللَّهمَّ أبا عامرٍ اجعَلْه في الأكثرينَ يومَ القيامةِ ) .
لما هزم اللهُ المشركين يومَ حُنَينٍ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خيلِ المطلبِ أبا عامرٍ الأشعريِّ وأنا معَه فقتل ابنَ دريدٍ أبا عامرٍ فعدلتُ إليه فقتلتُه وأخذتُ اللواءَ .... .
لمَّا هَزمَ اللَّهُ المشرِكينَ يومَ حُنَيْنٍ بعثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خيلِ الطَّلَبِ أبا عامرٍ الأشعريَّ وأَنا معَه فقتَل ابنُ دُرَيْدٍ أبا عامرٍ فعدَلتُ إليهِ فقتلتُهُ وأخذتُ اللِّواءَ الحديثَ .
لمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ بدرٍ ذهبَت طائِفةٌ يُقاتِلونَ، وطائِفةٌ حولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطائفةٌ حولَ الغَنيمةِ، فاختصَموا، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا يُقَسِّمُ غَنائِمَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فوقَف عليه رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فقال: إنَّ لي عِندَك مَوعِدًا يا رَسولَ اللهِ، فقال: صَدَقتَ فاحتَكِمْ ما شِئتَ، فقال: أحتَكِمُ ثَمانينَ ضائنةً وراعيَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ لك، ولقدِ احتَكَمتَ يَسيرًا] .
لمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ، بَعثَ أبا عامرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلقيَ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ، فَقُتلَ دُرَيْدٌ، وَهَزمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَصحابَهُ .
لمَّا نَزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، إلى آخِرِها، فقال جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السُّورةَ، قال أُبَيٌّ: وذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ. .
حديثُ عامِرٍ الشَّعبيِّ، عن عبدِ اللهِ، قال: مَن زعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه فقد أعظَمَ الفِريةَ على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّما رأى جِبرائيلَ عليه السَّلامُ له سِتُّمائة جَناحٍ. .
عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هلاكُ أُمَّتي في الكِتابِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما الكِتابُ؟ قال: يتعلَّمون القُرآنَ فيتأوَّلونَه على غيرِ ما أنزَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم ، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ . .
لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ بَلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نَبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجِعةٌ، فقال بعضُ مَن كان معها: بل تَقدَمينَ، فيَراكِ المُسلِمونَ، فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بيْنِهم، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحْداكُنَّ تَنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ : ألا أبشِّرُك برِضوانِ اللهِ الأكبرِ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للنَّاسِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج