نتائج البحث عن
«لما هزم يزيد بن المهلب أهل البصرة ، خشيت أن أجلس في حلقة الحسن ، فأوجد فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ.
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ. .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
حديث: أنَّ عُمَرَ ضَرَبَ صُبَيغًا الكوفيَّ في مَسألَتِه عَن حُروفِ القُرآنِ حَتَّى اطَّرَدَتِ الدِّماءُ في ظَهرِه [وقال غَيرَ مَرَّةٍ، وبَعَثَ إلى أهلِ البَصرةِ: أن لا تُجالِسوه. فلَو جاءَ إلى حَلقةٍ ما هيَ قاموا وتَرَكوهُ] .
قال عليٌّ لمَّا فرَغ من أهلِ البَصْرةِ: إنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، وبعدَ أبي بكْرٍ عمرُ، وأَحدَثْنا أحداثًا يَصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
قال علِيٌّ: يا أهلَ الكوفةِ، لا تُزَوِّجوا الحَسَنَ؛ فإنَّه رَجُلٌ مِطْلاقٌ، قد خَشيتُ أنْ يُورِثَنا عَداوةً في القَبائلِ. عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كانتِ الخَثعَميَّةُ تَحتَ الحَسَنِ، فلمَّا قُتِلَ علِيٌّ، وبُويِعَ الحَسَنُ، دَخَلَ عليها، فقالت: لِتَهنِكَ الخلافةُ. فقال: أظهَرْتِ الشَّماتةَ بقَتْلِ علِيٍّ؟! أنتِ طالِقٌ ثَلاثًا. فقالت: واللهِ ما أرَدتُ هذا. ثم بَعَثَ إليها بعِشرينَ ألْفًا، فقالت: مَتاعٌ قَليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ. .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا فرغَ من أَهْلِ البصرةِ : إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ وبعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ، وأحدَثنا أحداثًا يَصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
عنِ الحسنِ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَينٍ أحرَم من البصرةِ فكره له ذلك عمرُ .
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
لما هزم المسلمون أهلَ فارسٍ قال عمرُ اجتمِعوا فقال إنَّ المجوسَ ليسوا أهل َكتابٍ فنضع عليهم ولا من عبدةِ الأوثانِ فنجري عليهم أحكامَهم فقال عليٌّ بل هم أهلُ كتابٍ قال وقع على ابنِته وقال في آخرِه فوضع الأخدودَ لمن خالفَه .
انطَلَقنا حُجَّاجًا لَياليَ خَرَجَ يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ، وقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ماءً بالعاليةِ يُقالُ له: الزُّجَيجُ، فلَمَّا قَضَينا مَناسِكَنا جِئنا حَتَّى أتَينا الزُّجَيجَ، فأنَخنا رَواحِلَنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى أتَينا على بئرٍ عليه أشياخٌ مُخَضَّبونَ يَتَحَدَّثونَ، قال: قُلنا: هذا الذي صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أينَ بَيتُه؟ قالوا: نَعَم، صَحِبَه، وهذاكَ بَيتُه، فانطَلَقنا حَتَّى أتَينا البَيتَ، فسَلَّمنا، قال: فأذِنَ لَنا فإذا شَيخٌ كَبيرٌ مُضطَجِعٌ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدٍ الكِلابيُّ، قُلتُ: أنتَ الذي صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ولَولا أنَّه اللَّيلُ لَأقرَأتُكُم كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ، قال: فمَن أنتُم؟ قُلنا: مِن أهلِ البَصرةِ، قال: مَرحَبًا بكُم، ما فعَلَ يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ قُلنا: هو هُناكَ يَدعو إلى كِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى وإلى سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فيما هو مِن ذلك؟ فيما هو مِن ذلك؟ قال: قُلتُ: أيًّا نَتَّبِعُ هؤلاء أو هؤلاء -يَعني أهلَ الشَّامِ، أو يَزيدَ-؟ قال: إن تَقعُدوا تُفلِحوا وتَرشُدوا، إن تَقعُدوا تُفلِحوا وتَرشُدوا، لا أعلَمُه إلَّا قال ثَلاثَ مَرَّاتٍ. رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ وهو قائِمٌ في الرِّكابَينِ يُنادي بأعلى صَوتِه: «يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «يَومُكُم يَومٌ حَرامٌ، وشَهرُكُم شَهرٌ حَرامٌ، وبَلَدُكُم بَلَدٌ حَرامٌ»، قال: فقال: «ألا إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، فيَسألُكُم عن أعمالِكُم»، قال: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه إلى السَّماءِ، فقال: «اللهُمَّ اشهَدْ عليهم، اللهُمَّ اشهَدْ عليهم» ذَكَرَ مِرارًا، فلا أدري كَم ذَكَرَ .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
عنِ ابنِ أَبزَى لمَّا هَزمَ المسلمونَ أَهلَ فارسَ قالَ عمرُ اجتمِعوا فقالَ إنَّ المجوسَ ليسوا أَهلَ كتابٍ فنضعُ عليْهم ولا من عبدةِ الأوثانِ فنجري عليْهم أحْكامَهم فقالَ عليٌّ بل هم أَهلُ كتابٍ فذَكرَ نحوَهُ لَكن قالَ وقعَ على ابنتِهِ وقالَ في آخرِهِ فوضعَ الأخدودَ لمن خالفَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
عنِ الحَسَنِ، قال: خَطَبَ ابنُ عبَّاسٍ النَّاسَ في آخِرِ رَمَضانَ، فقال: يا أهلَ البَصرةِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضَ صَدَقةَ رَمَضانَ نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ أو صاعًا مِن شَعيرٍ أو صاعًا مِن تَمرٍ .
لا مزيد من النتائج