نتائج البحث عن
«لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة جاء حتى جلس عن يسار أبي بكر ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
لمَّا وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً جاء حتَّى جلَس عن يسارِ أبي بكرٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمًا
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، جاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، فقالَ : مُرُوا أبَا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبَا بكرٍ رجلٌ أسِيفٌ ، وإنَّهُ متَى ما يَقُمْ مقَامَكَ لا يُسْمِعُ الناسَ ، فلَو أمَرْتَ عمرَ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ . فقلتُ لحَفْصَةَ : قولِي لَهُ : إنَّ أبَا بكرٍ رجلٌ أسِيفٌ ، وإنَّهُ متَى يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسمِعُ الناسَ ، فلَو أمرتَ عمرَ ، قالَ : إنَّكُنَّ لأنتُنَّ صوَاحِبُ يوسفَ ، مُروا أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ . فلمَّا دخلَ في الصلاةِ ، وجدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً ، فقامَ يُهَادَى بين رجلينِ ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ ، حتى دخلَ المسجِدَ ، فلمَّا سمعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ ، ذهبَ أبو بكرٍ يتَأَخَّرُ ، فأومَأَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى جلسَ عن يسارِ أبي بكرٍ ، فكانَ أبو بكرٍ يصلِّي قائمًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي قاعِدًا ، يَقْتَدِي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، والناسُ مقْتَدُونَ بصلاةِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عائشةَ قالت : لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
عن عائشةَ قالت: لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
لمَّا وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً جاء حتَّى جلَس عن يسارِ أبي بكرٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمًا .
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له، فقالت له حَفصةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ! فقال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فقالت: فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن قُمْ كما أنتَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عَن يَسارِ أبي بَكرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ. فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُمْ مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقالت له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ مَكانَك، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ جالِسًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقتَدي النَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ .
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ. .
[حديثُ] إرخاءِ السِّترِ بعد ما نظرَ إليهم وأظهروا الفرحَ بمكانِهم صفوفًا خلفَ أبي بكرٍ كانَ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ إنَّهُ وجدَ في نفسِهِ خفَّةً فخرجَ فأدركَ الرَّكعةَ الثَّانيةَ فصلَّاها خلفَ أبي بكرٍ فلمَّا سلَّمَ أبو بكرٍ أتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الأخرى وتوفِّيَ من يومِهِ ذلكَ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: أخبِريني بمَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَصَفتْ له حتى بَلَغتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادَى بَينَ رَجُلَيْنِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَ أبي بَكرٍ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ وهو قائِمٌ يُصَلِّي. .
لا مزيد من النتائج