نتائج البحث عن
«لما وجهنا عمر إلى الكوفة مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا ثم قعد ينفض»· 13 نتيجة
الترتيب:
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً، فمَسَحَ بهما وَجْهَه، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً أخرى، ثُمَّ مَسَحَ بِهما يَدَيه إلى المِرْفَقَينِ، ولا يَنفُضُ يَدَيه مِن التُّرابِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا ورَجلٌ فودَّعَنا، ثمَّ قالَ: إذا سافرتُما وحضَرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما، وليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أُريدُ قسمَ سوادِ الكوفةِ بينَ من ظهرَ من المسلمين فكتب إليه سعدٌ يا أميرَ المؤمنين إنا قد ظهرنا على ألينِ قومٍ خلقهم اللهُ قلوبًا وأسخاهم أنفسًا وأعظمِهم بركةً وأنداهم يدًا إنما أيدِيهم طعامٌ وألسنتُهم سلامٌ فإن رأيت يا أميرَ المؤمنينَ أن لا تُفرِّقَهم ولا تَقسِمَهم ولا يصُدَّنا عن وجهِنا الذي فتح اللهُ علينا فيه ما فتح فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عزُّ العربِ في أسِنَّةِ رماحِها وسنابكِ خيلِها .
«قُلْتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ: إنَّا نَجِدُ في كِتابِ اللهِ في يَوْمِ الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو في الصَّلاةِ فيَسأَلُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ شَيئًا إلَّا أَعْطاه ما سَأَلَه، فأَشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بعضُ ساعةٍ قالَ: فقُلْتُ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو النَّضْرِ: قالَ أبو سَلَمةَ: سَألْتُه أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قالَ: آخِرُ ساعاتِ النَّهارِ، فقُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صَلاةٍ، فقالَ: بَلى، إنَّ العَبْدَ المُسلِمَ في صَلاةٍ إذا صلَّى ثُمَّ قَعَدَ في مُصَلَّاه لا يَحبِسُه إلَّا انْتِظارُ الصَّلاةِ». .
مَنْ طلب العلمَ مشى في رياضِ الجنةِ وإذا قعد يسمعُ تغمدَتْهُ الرحمةُ .
قُلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جالِسٌ: إنَّا نَجِدُ في كِتابِ اللهِ في يَومِ الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو في الصَّلاةِ، فيَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ ما سَألَه، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: بَعضُ ساعةٍ، قال: فقلتُ: صَدَقَ رسولُ اللهِ، قال أبو النَّضْرِ: قال أبو سَلَمةَ: سَألْتُه أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: آخِرُ ساعاتِ النهارِ، فقُلتُ: إنَّها ليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، فقال: بَلى إنَّ العَبدَ المُسلِمَ في صَلاةٍ إذا صلَّى، ثُمَّ قَعَدَ في مُصلَّاه، لا يَحبِسُه إلَّا انتِظارُ الصلاةِ. .
أمَرَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلمَ الشَّمسَ أن تتأخرَّ ساعةً منَ النَّهارِ ، فتأخَّرَت ساعةً منَ النَّهارِ .
إذا طلَعتِ الشَّمسُ، فإنَّها تَطلُعُ بينَ قَرنيِ الشَّيطانِ وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى ترتَفِعَ ويذهبَ شعاعُها ثمَّ الصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودةٌ إلى أن ينتَصِفَ النَّهارُ، فإنَّها ساعةٌ تفتحُ أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ فدعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثمَّ الصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودةٌ إلى غروبِ الشَّمسِ فإنَّها تغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ وضَعَ يَدَه اليُسرى على رُكبَتِه اليُسرى، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى، وعَقدَ ثَلاثًا وخَمسينَ، ودَعا .
إني لأعلمُ شجرةً يُنتفعُ بها مثلُ المؤمنِ هي التي لا يَنفضُّ ورقُها ، قال ابنُ عمرَ : أردت أن أقولَ هي النخلةُ ففَرِقت من عمرَ ثم سمعته بعدُ يقولُ : هي النخلةُ .
إنِّي لأعلَمُ شَجَرةً يُنتفَعُ بها، مِثلَ المُؤمِنِ، هيَ الَّتي لا يُنفَضُ وَرَقُها، قال ابنُ عُمَرَ: أرَدتُ أنْ أقولَ هيَ النَّخلَةُ، ففَرِقتُ من عُمَرَ ثُمَّ سَمِعتُه بعدُ يقولُ: هيَ النَّخلَةُ. .
إنَّ في الجمعةِ ساعةً من النهارِ لا يسألُ العبدُ فيها شيئًا إلا أُعْطِيَ بقولِهِ ، قيل : أيَّةُ ساعةٍ هيَ ؟ فقال : من حينَ تُقَامُ الصلاةُ إلى الانصرافِ منها .
لا مزيد من النتائج