نتائج البحث عن
«لما ورد علينا سلمان أتيناه لنستقرئه فقال : إن القرآن عربي فاستقرئوه عربيا ؛»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ضُرِبَ عليٌّ أتيناهُ فقُلنا استخلِف قالَ إن يردِ اللَّهُ بِكم خيرًا استعمَلَ عليْكم خيرَكم كما أرادَ بنا خيرًا واستعملَ علينا أبا بَكرٍ .
كنا معه [ أي سلمانَ ] في سفرٍ فانطلقَ فقضى حاجتهُ ثم جاء فقلتُ أي أبا عبد اللهِ توضَأ لعلنَا نسألكَ عن آي من القرآنِ فقال سلونِي فإني لا أمسّه إنه لا يمسُّهُ إلا المطهرونَ فسألناه فقرَأَ علينا قبلَ أن يتوضّأ .
كنا مع سلمانِ الفارسيّ في سفرٍ فقضَى حاجتهُ فقلنَا له توضّأ حتى نسأَلكَ عن آيةٍ من القرآنِ فقال سلُوني فإني لستُ أمسهُ فقرأ علينا ما أردنا ولم يكنْ بينَنا وبينَه ماءٌ .
كُنَّا مع سَلْمانَ الفارِسيِّ في سَفَرٍ فَقَضَى حاجَتَهُ، فقُلْنا له: تَوَضَّأْ حتَّى نَسْأَلَكَ عنْ آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، فقالَ: سَلوني؛ إنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ. فَقَرَأَ عَلَيْنا ما أَرَدْنا، ولمْ يَكُنْ بَيْنَنا وبيْنَه ماءٌ. .
بنَحْوِهِ: [كُنَّا مع سَلْمانَ الفارِسيِّ في سَفَرٍ فَقَضَى حاجَتَهُ، فقُلْنا له: تَوَضَّأْ حتَّى نَسْأَلَكَ عنْ آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، فقالَ: سَلوني؛ إنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ. فَقَرَأَ عَلَيْنا ما أَرَدْنا، ولمْ يَكُنْ بَيْنَنا وبيْنَه ماءٌ.] .
لَمَّا قدِمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ مِن صِفِّينَ أتَيناه نَستَخبِرُه، فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ؛ فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه لَرَدَدتُ، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه قَبلَ هذا الأمرِ، ما نَسُدُّ منها خُصمًا إلَّا انفَجَرَ علينا خُصمٌ، ما نَدري كيفَ نَأتي له. .
دخَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتسَلَ، ثمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسيَّةٍ فتجفَّفَ بها. .
قدِم علينا سلمانُ فقال : أين أَخي ؟ قلتُ في المسجدِ ، فأتاهُ ، فلما رآهُ اعتنقَهُ .
نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنُ فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا : يا رسولَ اللهِ لو قصصتَ علينا، فأنزل اللهُ { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} فتلاهُ عليهم زمانًا .
أتَيْنا سلمانَ الفارسيَّ، فخَرَجَ علينا من كنيفٍ له، فقُلنا له: لو توضَّأْتَ يا أبا عبدِ اللهِ، ثم قَرَأتَ علينا سورةَ كذا، فقال سلمانُ: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 78، 79] وهو الذِّكرُ الذي في السَّماءِ لا يمَسُّه إلَّا الملائكةُ. .
ما يُقالُ عِندَ رُؤيةِ الهِلالِ ورَدَ في ذلِك التَّكبيرُ: (اللهُ أكبرُ)، (هِلالُ خَيرٍ ورُشْدٍ)، (اللَّهُمَّ أهِلَّه علينا بالأمْنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتوفيقِ لِمَا تُحبُّ وتَرضاهُ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ جوِّدوا القُرآنَ وزيِّنوهُ بأحسَنِ الأصواتِ وأعرِبوهُ فإنَّهُ عرَبِيٌّ واللَّهُ يُحِبُ أن يُعرَبَ .
كنا مع سلمانَ فخرج فقضى حاجتهُ ثم جاء فقلتُ يا أبا عبد اللهِ لو توضأتَ لعلّنا أن نسألكَ عن آياتٍ فقال إني لستُ أمسّهُ إنما { لَا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ } فقَرَأَ علينا ما يشاءُ .
مر علينا سلمانُ الفارسيُّ وقد اشترَى وسقًا من طعامٍ فقال له زيدٌ يا أبا عبدِ اللهِ تفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن النفسَ إذا أحرزت رزقَها اطمأنَّت وتفرغَت للعبادةِ وأيسَ منها الوسواسُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه خَطَب يومًا وعليه ثوبانِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألا تَسمَعون؟ فقال سَلمانُ: لا نَسمَعُ، فقال عُمَرُ: ولمَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّك قَسَمتَ علينا ثوبًا ثوبًا، وعليك ثوبانِ! فقال: لا تعجَلْ يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فقال: لبَّيك يا أميرَ المؤمِنين، فقال: نَشَدتُك اللهَ، الثَّوبُ الذي ائتَزَرتُ به أهو ثوبُك؟ قال: نَعَم، اللَّهُمَّ نَعَم، فقال سَلمانُ: أمَّا الآنَ فقُلْ نَسمَعْ .
لا مزيد من النتائج