نتائج البحث عن
«لما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته أخذ شقران مولى النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقدْ كان شُقْرانُ حينَ وُضِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُفرتِه أخَذَ قَطيفةً قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسُها ويَفرِشُها، فدَفَنها معه في القَبرِ، وقال: واللهِ لا يَلْبَسُها أحدٌ بعدَك. فدُفِنتْ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
الذي أَلْحَدَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو طلحةَ والذي أَلْقَى القطيفةَ تحتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جعفرُ وأَخْبَرَنِي عبيدُ اللهِ بنُ أبي رافعٍ قال سمعتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا واللهِ طرحتُ القطيفَ تحتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القبرِ .
حديث شقرانَ : ألقى في قبرِه صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قطيفةً حمراءَ [يعني حديث: الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ .
حَديثٌ رواه عليُّ بنُ المَدِينيِّ، عن عُثمانَ بنِ فَرْقَدٍ، عن جَعْفَرِ بنِ محمَّدٍ، عن ابْنِ أبي رافِعٍ؛ قال: سَمِعْتُ شُقرانَ مولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا -واللهِ- طرَحْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً في القَبْرِ؟ .
لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أتَى ابنُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لم تَأتِهِ لم نَزَلْ نُعَيَّرُ بهذا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوَجَدَه قد أُدخِلَ في حُفرَتِه، فقال: أفلَا قَبلَ أنْ تُدخِلوه، فأُخرِجَ مِن حُفرَتِه فتَفَلَ عليه مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِه، وألْبَسَه قَميصَه. .
لما ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ، أتى ابنُهُ النبيَّ فقال : يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ إِنْ لم تأتِهِ لم نزلْ نُعَيَّرُ بهذا ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَهُ قدْ أُدْخِلَ في حُفْرَتِهِ ، فقال : أفلا قبلَ أنْ تُدْخِلُوهُ ؟ فأُخْرِجَ من حُفْرَتِهِ فتفَلَ عليْهِ من قرْنِهِ إلى قدمِهِ ، وألبَسَهُ قميصَهُ . .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا. .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قبرَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وقد وُضِعَ في حفرتِهِ ، فَوقفَ علَيهِ ، فأمرَ بِهِ فأُخْرِجَ لَهُ ، فوضعَهُ على رُكْبتيهِ ، وألبسَهُ قميصَهُ ، ونَفثَ علَيهِ مِن ريقِهِ ، - واللَّهُ تعالى أعلمُ - .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لمْ تَشهَدْهُ لمْ نَزَلْ نُعَيَّرُ به، فأتاهُ، وقدْ أُدخِلَ في حُفْرتِهِ، فقال: أفلا قَبلَ أنْ تُدخِلوهُ، قال: فأُخرِجَ من حُفرتِهِ فتفَل عليه من قَرنِهِ إلى قدَمِهِ، وألبَسهُ قَميصَهُ. .
أُلْحِدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُلْقِىَ شُقْرَانِ في قبرِه قطيفةً كان يَركبُ بها في حياتِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذ مَضجَعَه وضَع يدَه اليُمْنى تحتَ خدِّه الأيمنِ، وكانَتْ يمينُه لطعامِه وشَرابِه وطُهورِه وثيابِه، وكانَتْ شِمالُه لِمَا سِوى ذلكَ. .
كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا أخَذَ مَضجَعَه مِن اللَّيْلِ وَضَعَ طَهورَه وسِواكَه ومُشْطَه، ورَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمْتَشِطُ بمُشْطٍ مِن عاجٍ. .
لا مزيد من النتائج