نتائج البحث عن
«لما وفد قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : ليؤمكم أكثركم قراءة»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا وفَدَ قَوْمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لهم: لِيُؤمَّكُم أكثرُكم قراءةً للقرآنِ، فجاؤوا فعلَّمُوني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكنتُ أُصلِّي بهم وعليَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فكانوا يقولونَ لأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِك! .
لمَّا رجعَ قَومي مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : إنَّهُ قالَ ليؤمَّكُم أكثرُكُم قِراءةً للقُرآنِ قالَ فدَعَوني فعلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ فَكُنتُ أصلِّي بِهِم وَكانَت عليَّ بُردَةٌ مَفتوقةٌ فَكانوا يَقولونَ لأبي ألا تُغطِّي عنَّا استَ ابنِكَ ؟ ! .
لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنه قال ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن قال فدعوني فعلموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم وكانت علي بردة مفتوقة فكنت إذا سجدت خرجت أستي فكانوا يقولون لأبي ألا تغطي عنا أست ابنك
كانَتِ الرُّكْبانُ تَأْتينا مِن عِندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتلقَّى مِنهُمُ الآيةَ والآيتَيْنِ، فكانوا يُخبِرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: لِيَؤُمَّكُمْ أكثرُكُمْ قرآنًا، وكنتُ أَؤُمُّ قَوْمي وأنا صَغيرُ السِّنِّ. .
ليؤمَّكم أَكثرُكم قراءةً للقرآنِ .
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ .
كانتْ تَأتينا الرُّكْبانُ مِن قِبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَستَقرِئُهم، فيُحدِّثونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لِيَؤمَّكم أكثرُكم قُرآنًا. .
كان تأتينا الرُّكْبانُ مِن قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنستقرِئُهم، فيحدِّثونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لِيَؤُمَّكم أكثَرُكم قرآنًا. .
انطلقتُ مع أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بإسلامِ قومِه فكان فيما أوصانا لِيؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا فكنتُ أكثرُهم قرآنًا فقدَّموني .
«ليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا» .
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه .
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ .
لما وفد إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلم تكنى أبًا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا ، فما لك من الولد ؟ قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبد الله ، قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح ، قال : فأنت أبو شريح .
لا مزيد من النتائج