نتائج البحث عن
«لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت حليمة بنت الحارث في نسوة من بني سعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَتْ قُتَيْلةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ سَعدٍ من بَني مالكِ بنِ حِسْلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ في الهُدنةِ -وكان أبو بَكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ- بهَدايا وزَبيبٍ وسَمنٍ وقَرَظٍ، فأبَتْ أنْ تقبَلَ هديَّتَها أو تُدخِلَها بَيتَها، فأرسلتْ إلى عائشةَ: سلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَتُدخِلنَّها. .
أنَّ باديةَ بني سعدِ بنِ بكرٍ كانت تُعاني إذ ذاك سنةً مُجدِبةً قد جفَّ فيها الضَّرعُ ويبِس الزَّرعُ ، فما هو إلَّا أن صار محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِ حليمةَ واستكان إلى حِجرِها وثديِها حتَّى عادت منازلُ حليمةَ من حولِ خِبائِها مُمْرَعةً خضراءَ .
لما قَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبَايَا بني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسٍ بن شَمَّاسٍ أو لابنِ عَمٍّ له فكاتَبَتْه عن نفسِها وكانت امرأةً حُلْوَةً مُلاحَةً فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قومِه وقد أصابني من البلاءِ ما لم يَخْفَ عليك فَجِئْتُكَ أَستَعِينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالت وما هو يا رسولَ اللهِ قال أقضِي كِتابَتَكِ وأتزوجُكِ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخَبَرُ إلى الناسِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوج جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَرْسَلُوا ما بأيدِيهِم قالت فلقد أَعْتَقَ بتزويجِه إياها مِائَةَ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلِقِ فما أَعْلَمُ امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ثلاثٌ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بني تميمٍ لا أُبغِضُ بني تميمٍ بعدَها أبدًا نذَرَتْ عائشةُ أنْ تُعتِقَ مُحرَّرًا مِن ولَدِ إسماعيلَ فأُتِي بسَبْيِ بني العَنْبَرِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ سرَّكِ أنْ تُعتِقي مِن ولَدِ إسماعيلَ فأعتِقي مِن هؤلاءِ فجعَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ولَدِ إسماعيلَ وأُتِي بنَعَمٍ مِن نَعَمِ صَدقةِ سَعْدٍ فلمَّا راعه حُسْنُها قال هذه صَدقةُ قومي فسمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومَه وقال هم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ .
سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مَناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ .
قدِمَتْ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فنزَلَتْ دارَ رافِعَ بنَ المُعَلَّى الزُّرَقِيَّ فقال لها نِسوةٌ جالِسينَ إليها مِن بني زُرَيقٍ أنتِ بنتُ أبي لهَبٍ الَّذي قال اللهُ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } يعني ما يُغْني مُهاجَرُكِ فأتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه ما قُلْنَ لها فسَكَّنَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اجلِسي ثمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجلَس على المِنبرِ ساعةً وقال أيُّها النَّاسُ مالي أوذى في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لَتَنالُ حَيَّ حاءَ وحَكَمَ وصُدَا وسَلْهَبَ يومَ القيامةِ .
لما سَبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايَا بني المُصطلِقِ وقعتْ جويريةُ بنتُ الحارثِ في سهمٍ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أو ابنِ عمِّه فكاتبتْ على نفسِها . وفي الحديثِ : فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستعينُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقالت : وما هو ؟ قال : أَتزوَّجُكِ فأقضِي عنك كتابتَكِ ، فقالتْ : نعم . . . .
تزوَّجَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا بنتُ ستِّ سنينَ فقدِمنا المدينةَ فنزلنا في بَني الحارثِ بنِ الخزرجِ فوعِكْتُ فتمرَّقَ شعري حتَّى وفى لَه جُمَيْمةٌ فأتَتني أمِّي أمُّ رومانَ وإنِّي لفي أرجوحةٍ ومعي صواحباتٌ لي فصرخَت بي فأتيتُها وما أدري ما تريدُ فأخذَت بيدي فأوقَفَتني علَى بابِ الدَّارِ وإنِّي لأنهجُ حتَّى سَكَنَ بعضُ نفَسي ثمَّ أخذَتْ شيئًا من ماءٍ فمسَحت بهِ علَى وجهي ورأسي ثمَّ أدخلَتني الدَّارَ فإذا نسوةٌ منَ الأنصارِ في بيتٍ فقُلنَ علَى الخيرِ والبرَكَةِ وعلى خيرِ طائرٍ فأسلَمَتني إليهنَّ فأصلَحنَ من شأني فلم يرُعني إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضُحًى فأسلَمَتني إليهِ وأنا يومئذٍ بنتُ تسعِ سنينَ .
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصطلِقِ وقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ في سَهمٍ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -أو لابنِ عَمٍّ له- فكاتَبَتْ على نَفْسِها، وكانتِ امرأةً حُلْوةً مَليحةً لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِه، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتَستَعينَه في مُكاتَبتِها، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأَيتُها على بابِ الحُجرةِ فكَرِهتُها، وعَرَفتُ أنَّه سيَرى منها مِثلَ الذي رَأَيتُ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِنَ الأمرِ ما لم يَخْفَ، فوَقَعتُ في سَهمٍ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -أو لابنِ عَمٍّ له- فكاتَبَني فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستعينُه على كِتابَتي، قال: فهل لكِ في خيرٍ مِن ذلك؟ قالتْ: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أقْضي عنكِ كِتابتَكِ وأتزَوَّجُ بكِ، قالتْ: نَعَمْ، قال: قد فَعَلتُ، وخرَجَ الخَبرُ إلى النَّاسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ جُوَيْريةَ بنتَ الحارثِ، فقالوا: صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلوا ما في أَيْديهم، قالتْ: فلقد أَعتَقَ بتَزويجِه إيَّاها مِئةَ أهلِ بَيتٍ مِن بَني المُصطلِقِ، فلا نَعلَمُ امرأةً كانتْ أعظمَ بَركةً على قَومِها منها. .
لَمَّا أصابَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايَا بَني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ في السَّهْمِ لثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ الشَّمَّاسِ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، وكانتِ امرأةً حُلْوةً مَليحةً، لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِهِ. قالَ: فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستعينُ بِهِ على كِتابَتِها. .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلِقِ وقعتْ جُويريةُ بنتُ الحارث في السهمِ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أوْ لابنِ عمٍّ له ، فكاتبتْه على نفسِها ، وكانتِ امرأةً حلوةً مُلَاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذتْ بنفْسِه ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها ، قالت عائشةُ : فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها فكرهتُها ، وقلتُ : سيرى منها مثلما رأيتُ ، فلما دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أنا جويريةُ بنتُ الحارثِ سيدُ قومِه ، وقد أصابني مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، وقد كاتبتُ على نفسي فأعِنِّي على كتابتي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوَخيرٌ من ذلك أُؤَدِّي عنكِ كتابتَكِ وأتزوجُكِ ، فقالت : نعم ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبلغ الناسَ أنه قد تزوجَها فقالوا : أصهارُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المُصطلِقِ ، فلقد أُعتِقَ بها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ ، فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً منها على قومِها .
سبى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارِ بنِ الحارثِ بنِ عائذِ بنِ مالكِ بنِ المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ واسمُ المُصْطَلِقِ خُزَيمةُ يومَ واقَع بني المُصْطَلِقِ .
ولمَّا قسَم سبايا بني المصطلِقِ، وقَعتْ جُوَيريَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابتَها وتزوَّجَها، فأُعتِقَ بتزوُّجِهِ إيَّاها مئةٌ مِن أهلِ بيتِ بني المصطلِقِ؛ إكرامًا لصِهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا قسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيرِيةُ بِنتُ الحارِثِ في السَّهمِ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لِابنِ عَمٍّ له- وكاتَبَتْه على نَفْسِها، وكانَتِ امْرأةً حُلْوةً مُلاحةً لا يَراها أحَدٌ إلا أخَذَتْ بنَفْسِه، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستَعينُه في كِتابَتِها، قالَتْ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأيْتُها على بابِ حُجْرَتي فكَرِهْتُها، وعرَفتُ أنَّه سيَرى منها ما رأيْتُ، فدخَلَتْ عليه، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيرِيةُ بِنتُ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِن البَلاءِ ما لم يَخْفَ عليكَ، فوقَعْتُ في السَّهمِ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لِابنِ عَمٍّ له- فكاتَبْتُه على نَفْسي، فجِئْتُكَ أستَعينُكَ على كِتابَتي. قال: فهلْ لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ قالَتْ: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أقْضي كِتابَتَكِ وأتزَوَّجُكِ، قالَتْ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: قد فَعَلتُ. قالَتْ: وخرَجَ الخَبَرُ إلى الناسِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيرِيةَ بِنتَ الحارِثِ، فقال الناسُ: أصْهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرْسَلوا ما بِأيْديهم، قالَتْ: فلقد أُعتِقَ بتَزْويجِه إيَّاها مِئةُ أهلِ بَيتٍ مِن بَني المُصْطَلِقِ، فما أعلَمُ امْرأةً كانَتْ أعظَمَ بَرَكةً على قَومِها منها. .
لا مزيد من النتائج