نتائج البحث عن
«لما ولد عبد الله بن الزبير أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فتفل في فيه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتفَل في فيه فكان أوَّلَ شيءٍ دخَل جوفَه وقال : ( هو عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ ) فما زِلْتُ أُكْنى بها وما ولَدْتُ قطُّ
لَمَّا وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتفَل في فيه فكان أوَّلَ شيءٍ دخَل جوفَه وقال : ( هو عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ ) فما زِلْتُ أُكْنى بها وما ولَدْتُ قطُّ .
أوَّلُ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرةً فلاكَها، ثُمَّ أدخَلَها في فيه، فأوَّلُ ما دَخَلَ بَطنَه ريقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سميتموه قلنا محمد قال هذا اسمي وكنيته أبو القاسم
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
كان التاريخُ في السنَةِ التي قدم فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وفيها وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لمْ تَشهَدْهُ لمْ نَزَلْ نُعَيَّرُ به، فأتاهُ، وقدْ أُدخِلَ في حُفْرتِهِ، فقال: أفلا قَبلَ أنْ تُدخِلوهُ، قال: فأُخرِجَ من حُفرتِهِ فتفَل عليه من قَرنِهِ إلى قدَمِهِ، وألبَسهُ قَميصَهُ. .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ قُباءً، فولَدتُ بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له فبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ، ففَرِحوا به فرَحًا شَديدًا؛ لأنَّهم قيلَ لهم: إنَّ اليَهودَ قد سَحَرَتكُم فلا يولَدُ لكم. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ حينَ وُلِدَ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، وعليه عَباءةٌ فقال: معكَ تَمرٌ؟، فناوَلْتُه تَمراتٍ، فألْقاهُنَّ في فيه فلاكَهُنَّ، ثُم فَغَرَ فاه، ثُم أوْجَرَهُنَّ إيَّاه، فجَعَلَ يتلمَّظُ الصبيُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، وسمَّاه عبدَ اللهِ. .
أوَّلُ مولودٍ وُلِد في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنِ الزُّبيرِ رحِمهما اللهُ وحنَّكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتمرةٍ .
لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أتَى ابنُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لم تَأتِهِ لم نَزَلْ نُعَيَّرُ بهذا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوَجَدَه قد أُدخِلَ في حُفرَتِه، فقال: أفلَا قَبلَ أنْ تُدخِلوه، فأُخرِجَ مِن حُفرَتِه فتَفَلَ عليه مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِه، وألْبَسَه قَميصَه. .
لا مزيد من النتائج