نتائج البحث عن
«لما ولد محمد بن طلحة رضي الله عنه ، أتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَتْني ظِئرُ محمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالتْ: لمَّا وُلِدَ محمَّدُ بنُ طَلْحةَ أتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما سمَّيْتُموه؟ قُلْنا: محمَّدًا، قال: هذا سَمِيِّي، وكُنيتُه أبو القاسِمِ. .
عنْ ظِئرٍ لمُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ، قالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ أتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ما سَمَّيْتُموهُ؟ فقُلْنا: مُحمَّدًا، فقالَ: هذا اسْمي وكُنْيَتُه أبو القاسِمِ. .
لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سميتموه قلنا محمد قال هذا اسمي وكنيته أبو القاسم
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
أنَّ حَسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما لما وُلِدَ أرادت أمُّهُ فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها أن تَعقَّ عنهُ بِكَبشينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لا تَعُقِّي عنهُ ولَكِن احلِقي شَعرَ رأسِهِ فتصدَّقي بوزنِهِ من الورِقِ ثمَّ وُلِدَ حُسَيْنٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصنَعَت مثلَ ذلِكَ .
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ. .
عن أبي طلحةَ رضي اللهُ عنه قال ضَحَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكبشينِ أملحَينِ فقال عندَ ذبحِ الأولِ عن محمدٍ وآلِ محمدٍ وقال عندَ ذبحِ الثاني عمَّن آمَن بي وصدَّق بي مِن أُمَّتي .
عن واثلةَ بنِ الأسقعِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في صاحبٍ لنا قد استوجب النارَ بالقتلِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أعتقوا عنه رقبةً يُعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّه دخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عنه يَعودُه، قال: فوَجَدَ عِنده سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ رَضِي اللهُ عنه، قال: فدَعا أبو طَلْحةَ إنسانًا، فنَزَعَ نَمَطًا مِن تحْتِه، فقال له سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: لِمَ تَنْزِعُه؟ فقال: لأنَّ فيه تَصاويرَ، وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها ما قدْ عَلِمتَ، فقال سَهلٌ: ألمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا ما كان رَقْمًا في ثَوبٍ؟ قال: بَلى، ولكنَّه أطْيَبُ لنَفْسي. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ : إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدثَ فيهِ الموتُ فآذنوني بهِ وعجِّلوا بهِ فإنَّهُ لا يَنبغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تحبسَ بينَ ظَهْراني أَهْلِهِ .
لَمَّا خرَجَ طَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعائشةُ لطلَبِ دَمِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، عَرَضوا مَن معَهم بذاتِ عِرقٍ فاسْتَصْغَروا عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ، وأبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ فرَدُّوهما، قالَ: ورَأيْتُه، وأحَبُّ المجالِسِ إليه أخْلاها، وهو ضارِبٌ بلِحيَتِه على زَوْرِه، فقُلْتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، إنِّي أراكَ، وأحَبُّ المجالِسِ إليكَ أخْلاها، وأنتَ ضارِبٌ بلِحيَتِكَ على زَوْرِكَ، إنْ كنْتَ تَكرَهُ هذا اليَومَ فدَعْه، فليس يُكرِهُكَ عليه أحَدٌ؟ قالَ: يا عَلْقَمةُ بنَ وقَّاصٍ، لا تَلُمْني، كنَّا يدًا واحِدةً على مَن سِوانا، فأصْبَحوا اليومَ جبَلَينِ، يَزحَفُ أحَدُنا إلى صاحِبِه، ولكنَّه كانَ منِّي في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه ما لا أرَى كفَّارَتَه إلَّا أنْ يُسفَكَ دَمي في طلَبِ دَمِه، قُلْتُ: فمُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ لمَ تُخرِجُه ولكَ ولَدٌ صِغارٌ دَعْه، فإنْ كانَ أمْرًا خلفَكَ في تَرِكَتِكَ؟ قالَ: هو أعلَمُ أكْرَهُ أنْ أرَى أحَدًا له في هذا الأمْرِ نيَّةٌ فأرُدَّه، فكلَّمْتُ مُحمَّدَ بنَ طَلْحةَ في التَّخلُّفِ، فقالَ: أكْرَهُ أنْ أسأَلَ الرِّجالَ عنْ أبي. .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه استَشارَهم في إملاصِ المَرأةِ، فقال المُغيرةُ: قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالغُرَّةِ؛ عَبدٍ أو أمةٍ. فشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بهِ. .
لا مزيد من النتائج