نتائج البحث عن
«لما ولي عمر بن الخطاب ، خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشْهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
لمَّا وَلِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
لمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشْهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها .
لمَّا وَلِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها .
لما ولي عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، خطَب الناسَ فقال : إنَّ القرآنَ هو القرآنُ ، وإنَّ الرسولَ هو الرسولُ ، وإنما كانتْ مُتعَتانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأنا أَنهى الناسَ عنهما وأُعاقِبُ عليهِما إحداهما متعةُ الحجِّ ، فافصِلوا حجَّكم مِن عمرتِكم فإنه أتمُّ لحجِّكم وأتمُّ لعمرتِكم ، والأُخرى : متعةُ النساءِ ، فلا أقدرُ على رجلٍ تزوَّج امرأةً إلى أجلٍ إلا غيبتَه في الحجارةِ .
لَمَّا وَليَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قد عَلِمْتُ أَنَّكُمْ تُؤنِسونَ مِنِّي شِدَّةً وغِلْظَةً، وذلك أَنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنتُ عَبْدَهُ وخادِمَهُ، وكان كما قالَ اللهُ بالمؤْمِنينَ رَؤوفًا رَحيمًا، فكُنْتُ بينَ يَدَيْهِ كالسَّيْفِ المسْلولِ إلَّا أنْ يَغْمِدَني، أَوْ يَنْهاني عَنْ أَمْرٍ فأَكُفَّ، وإلَّا أَقْدَمْتُ على النَّاسِ لِمكانِ لينِهِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لمَّا وَليَ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أحَلَّ لنا المُتْعةَ، ثم حَرَّمَها علينا. .
لمَّا عَزَلَ عمرُ بْنُ الخطابِ عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ عن حِمْصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عَزَلَ عُمَيْرًا ووَلَّى معاويةَ فقال عُمَيْرٌ لا تَذْكُرُوا معاويةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ اهْدِ بهِ . .
لمَّا عزَلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقالَ النَّاسُ عزلَ عميرًا وولَّى معاويةَ! فقالَ عميرٌ لا تَذكروا مُعاويةَ إلَّا بخيرٍ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ اهدِ بِه .
عن أبي إدريس، قال: لما عزل عمرُ بنُ الخطَّابِ عُميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عزلَ عُميرًا وولَّى معاويةَ فقال عميرُ لا تذكروا معاويةَ إلَّا بخيرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول اللهمَّ اهدِ بِهِ . .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
«خطب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومَ جُمُعةٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ من أمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَها أمرُ اللهِ». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي نَفَرٌ مِن قَومي، فقال: أبشِروا وبَشِّروا مَن وراءَكم، أنَّه مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ صادقًا بها دَخَلَ الجنَّةَ، فخَرَجْنا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُبشِّرُ النَّاسَ، فاستقبَلَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فرَجَعَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ يَتَّكِلُ النَّاسُ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن] عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه خطَبَ النَّاسَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال في التَّشهُّدِ: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج