نتائج البحث عن
«لم أكن ليلة الجن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ووددت أني كنت معه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَم أكُنْ لَيلةَ الجِنِّ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وودِدتُ أنِّي كُنتُ معهُ. .
لمْ أكُنْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الجِنِّ ، ووَدِدْتُ أنِّي كُنتُ مَعَهُ .
لم أَكُن معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ، ولوَدِدْتُ أنِّي كنتُ .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندي وهو قريرُ العينِ طيبُ النفسِ فرجع إليَّ وهو حزينٌ فقلت له فقال إني دخلتُ الكعبةَ وودِدتُ أني لم أكن فعلتُ إني أخاف أن أكون أتعبتُ أمتي من بعدي .
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ». .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ . . .
عن عبدِ اللهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ .
دخَلْتُ على أبي بكرٍ أعودُه في مَرضِه الذي توُفِّيَ فيه فسَلَّمتُ عليه وسألتُه كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا فقال: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى بي وَجَعٌ، وجعَلْتُم لي شُغُلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهدًا مِن بَعْدي واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نَفْسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذلك أنفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له! ورأيتُ الدُّنيا أقبَلَت ولَمَّا تُقْبِلْ وهي جائيةٌ، وستَجِدونَ بُيوتَكم بسُتورِ الحَريرِ ونَضائِدِ الدِّيباجِ وتَأْلَمون النَّومَ على الصُّوفِ الأذرَبِيِّ كأنَّ أحَدَكم على حَسَكِ السَّعدانِ! واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهنَّ، وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ فأمَّا الثَّلاثُ التي وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْهنَّ فوَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفتُ بَيتَ فاطِمةَ وتَرَكتُه، وأن أُغلقَ على الحَربِ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ قَذَفتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلينِ؛ أبي عُبَيدةَ أو عُمَرَ، وكان أميرَ المؤمِنينَ وكنتُ وزيرًا، ووَدِدْتُ أنِّي حينَ وجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقمتُ بذي القصَّةِ؛ فإنْ ظفِرَ المسلِمونَ ظَفِروا، وإلَّا كنتُ رِدءًا ومَدَدًا، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها، فوَدِدتُ أنِّي يومَ أتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَه؛ فإنَّه يخيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يوَم أتيتُ بالعَجاةِ السُّلمي لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سريحًا وأطلَقتُه نجيحًا، وودِدْتُ أنِّي حينَ وَجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وَجَّهتُ عُمَرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسَطْتُ يميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي ودِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، فوَدِدتُ أنِّي سألتُه فيمن هذا الأمرُ فلا يتنازَعُه أهلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ، ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نفسي منهما حاجةً .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندي وهو قَريرُ العَينِ، طَيِّبُ النَّفسِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيَّ وهو حَزينٌ، فقُلتُ لهُ، فقال: إنِّي دَخَلتُ الكَعبةَ وودِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلتُ، إنِّي أخافُ أن أكونَ أتعَبتُ أُمَّتي مِن بَعدي. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عِندي ، وَهوَ قريرُ العَينِ ، طيِّبُ النَّفسِ ، ثمَّ رجَعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي ، وأنتَ قريرُ العينِ ، ورجَعتَ وأنتَ حزينٌ ؟ فقالَ : إنِّي دَخلتُ الكعبةَ ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعَلتُ ، إنِّي أخافُ أن أَكونَ ، أتعَبتُ أمَّتي من بعدي .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندي، وهو قَريرُ العَينِ، طيِّبُ النفْسِ، ثُم رجَعَ إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ خرَجْتَ من عِندي وأنتَ قَريرُ العَينِ، طيِّبَ النفْسِ، ورجَعْتَ وأنتَ حَزينٌ؟ فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ، إنِّي أخافُ أنْ أكونَ أتعَبْتُ أُمَّتي من بَعْدي. .
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال يا عائشةُ صنَعْتُ اليومَ أمرًا ودِدْتُ أنِّي لَمْ أكُنْ صنَعْتُه دخَلْتُ البيتَ وودِدْتُ أنِّي لَمْ أدخُلْه يجيءُ الجائي مِن أُمَّتي فيرى أنَّ حقًّا عليه أنْ يدخُلَ البيتَ فأخافُ أنْ أكونَ قد شقَقْتُ على أُمَّتي .
رأى قومًا منَ الزُّطِّ فقالَ هؤلاءِ أشبهُ من رأيتُ بالجنِّ ليلةَ الجنَّ ثمَّ سُئلَ عن ذلكَ فقيلَ لهُ كنتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ فقالَ ما شهدَها منَّا أحدٌ .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندِي وهو قَريرُ العَينِ، طَيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رَجَع إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَرَجْتَ من عِندي وأنت كذا وكذا، قالَ: إنِّي دَخَلتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فَعَلتُه، إنِّي أخافُ أن أكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي من بَعدي. .
لا مزيد من النتائج