نتائج البحث عن
«لم تحمل إلى [رسول الله] صلى الله عليه وسلم رأس قط ، ولا يوم بدر ، وحمل إلى أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم تُحمَلْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ، ولا يَومَ بَدْرٍ، وحُمِلَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رَأْسُ فأنْكَرَه، وأوَّلُ مَن حُمِلَتْ إليه الرُّؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ. .
لم يُحملْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسٌّ قطُّ ولا يومَ بدرٍ ، وحُمل إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسٌ فأنكرَه ، وأولُ من حُمِلَ إليه الرؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
لم يحمل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسا قط إلى المدينة ولا إلى غيرها ولا يوم بدر .
ما حُمِل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسٌ قطُّ .
«ما حُمِل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسٌ قَطُّ» .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم .
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا. .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً. قال جابِرٌ: لم أشهَدْ بَدرًا ولا أُحُدًا؛ مَنَعَني أبي، فلَمَّا قُتِلَ عبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ، لم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ. .
أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بلتعةَ كتبَ إلى أهلِ مكَّةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم فدلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على المرأةِ الَّتي معَها الكتابُ فأرسلَ إليها فأخذَ كتابَها من رأسِها وقالَ يا حاطِبُ أفعلتَ قالَ نعم أما إنِّي لم أفعلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وقالَ يونسُ لم أفعلْهُ غِشًّا يا رسولَ اللَّهِ - ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللَّهَ مظهرٌ رسولَهُ ومتمٌّ لهُ أمرَهُ غيرَ أنِّي كنتُ عزيزًا بينَ ظهرَيهم وكانت والدتي منهم فأردتُ أن أتَّخِذَ عندَهم فقالَ عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا قالَ أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ ما يدريكَ لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ اطَّلعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ اعملوا ما شئتُم .
أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم. .
عنْ أبي الدرداءَ قالَ ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى لَحْمٍ قَطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إلَّا قبِلَهُ .
جاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أصب مثلَه قطُّ كانَ لي مائةُ رأسٍ فاشتريتُ بِها مائةَ سَهمٍ من خيبرَ من أهلِها وإنِّي قد أردتُ أن أتقرَّبَ بِها إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ فاحبس أصلَها وسبِّلِ الثَّمرةَ .
أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتَب إلى أهلِ مكَّةَ يذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ غزوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المرأةِ الَّتي معها الكتابُ فأرسَل إليها فأخَذ كتابَها مِن رأسِها فقال: ( يا حاطبُ أفعَلْتَ ؟ ) قال: نَعم إنِّي لم أفعَلْه غشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نفاقًا ولقد علِمْتُ أنَّ اللهَ سيُظهِرُ رسولَه ويُتِمُّ أمرَه غيرَ أنِّي كُنْتُ غريبًا بيْنَ ظهرانَيْهم فكانت أهلي معهم فأرَدْتُ أنْ أتَّخذَها عندَهم يدًا فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه: ألا أضرِبُ رأسَ هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتقتُلُ رجلًا مِن أهلِ بدرٍ وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم ) .
لا مزيد من النتائج