نتائج البحث عن
«لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم نبايعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الموتِ . إنما بايعْناه على أن لا نَفِرَّ .
لم نبايعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى الموتِ ، إنَّما بايعناهُ علَى أن لا نفرَّ
لَم نُبايِعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المَوتِ، إنَّما بايَعناه على أن لا نَفِرَّ. .
لم نبايعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى الموتِ ، إنَّما بايعناهُ علَى أن لا نفرَّ .
لم نُبَايعْ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ على الموتِ ، إنَّما بايعْناهُ على أنْ لا نَفِرَّ. .
حديث: لم نبايِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الموتِ [ إنَّما بَايَعْنَاهُ علَى أَنْ لا نَفِرَّ.] .
عَن جابِرٍ يَقولُ: لم نُبايِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المَوتِ، إنَّما بايَعناه على أن لا نَفِرَّ .
إنَّما كانَتْ بَيْعةُ الرِّضوانِ؛ بَيْعةُ الشَّجرةِ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ خاصَّةً لمَّا احتُبِسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قتَلوه لأُنابِذَنَّهم، قال: فبايَعْناه، ولم نُبايِعْه على الموتِ، ولكن بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، ونحن ألفٌ وثلاثُ مِئةٍ. .
لقد رَأيتُني يَومَ الشَّجَرةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ، وأنا رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن رَأسِه، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: لم نُبايِعْه على المَوتِ، ولَكِن بايَعناه على أن لا نَفِرَّ. .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةً، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ. وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولم نُبايِعْه على المَوتِ. .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهيَ سَمُرةٌ، وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوتِ .
كان العبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُواثِقُنا، فلمَّا فَرَغْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ، قال: فسَألتُ جابِرًا يَومَئذٍ: كيف بايَعْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ أعَلى المَوتِ؟ قال: لا، ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، قلتُ له: أفَرأيْتَ يَومَ الشَّجَرةِ، قال: كُنتُ آخِذًا بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حتى بايَعْناه، قُلتُ: كم كُنتُم؟ قال: كنَّا أربَعَ عَشْرةَ مِئةً، فبايَعْناه كُلُّنا إلَّا الجَدَّ بنَ قَيسٍ، اختَبَأَ تَحتَ بَطنِ بَعيرٍ، ونَحَرْنا يَومَئذٍ سَبْعين مِن البُدْنِ، لكُلِّ سَبْعةٍ جَزورٌ. .
كنَّا يومَ الحُديبيَةِ ألفًا وأربعَمئةٍ فبايَعْناه وعمرُ آخِذٌ بيدِه تحتَ الشَّجرةِ وهي السَّمُرةِ وقال: بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ ولم نُبايِعْه على الموتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قُلتُ لِسَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ: على أيِّ شَيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: بايَعْناهُ على المَوتِ. .
لا مزيد من النتائج