نتائج البحث عن
«لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا تبارك وتعالى ، ثم لم نخرج له من كل أهل ومال ، أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لم نَرَ مثلَ الذي بلغَنا عن ربِّنا تباركَ وتعالى ثم لم نخرُجْ له من كُلِّ أهلٍ ومالٍ إنْ تجاوَزَ لنَا عن ما دونَ الكبائِرِ يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا
عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لم نَرَ مثلَ الذي بلغَنا عن ربِّنا تباركَ وتعالى ثم لم نخرُجْ له من كُلِّ أهلٍ ومالٍ إنْ تجاوَزَ لنَا عن ما دونَ الكبائِرِ يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا .
عن أنسَ ، قالَ : لم أرَ مثلَ الَّذي بلغَنا عن ربِّنا ، لم نخرجْ لَهُ عن كلِّ أَهْلٍ ومالٍ . ثمَّ سَكَتَ هُنَيةً ثمَّ قالَ : واللَّهِ لقد كلَّفَنا ربُّنا أَهْونُ من ذلِكَ ، لقد تجاوزَ لَنا عمَّا دونَ الكبائرِ ، فما لَنا ولَها ، ثمَّ تلا إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا .
عن أنس ِبنِ مالك ٍأنه قال : لم أرَ مثلَ الذي بلَّغَنا عن ربِّنا تعالى, ثم لم نخرجْ له عن كلِّ أهلٍ ومالٍ, ثم سكت, ثم قال : واللهِ لقد كلَّفَنا ربُّنا أهونَ من ذلك, لقد تجاوزَ لنا عما دونَ الكبائرِ, فما لنا ولَها, ثم تلا {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} . .
يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]. .
إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنَّةَ لرجلٍ يمشي على الصِّراطِ فينكَبُّ مرَّةً ويمشي مرَّةً وقالا في آخرِ الخبرِ فيقولُ ربُّنا تبارَك وتعالى ما يصرُّني منكَ أي عبدي أيرضيكَ أن أُعطيَك منَ الجنَّةِ مثلَ الدُّنيا ومثلَها معَها قال فيقولُ أتَهزأُ بي وأنتَ ربُّ العزَّةِ قال فضحِك عبدُ اللَّهِ حتَّى بدَت نواجذُه ثمَّ قال ألا تسألوني لمَ ضحِكتُ قالوا لمَ ضحِكتَ قال لضحِكِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تسألوني لمَ ضحِكتُ قالوا لمَ ضحِكتَ يا رسولَ اللَّهِ قال لضحِكِ الرَّبِّ تبارَك وتعالى حينَ قال أتَهزأُ بي وأنتَ ربُّ العزَّةِ .
ينزلُ ربُّنا تباركَ وتعالَى كلَّ ليلةٍ إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ يقولُ : أنا الملِكُ ، أنا الملِكُ ، من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه ؟ من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ؟ من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ؟ فلا يزالُ كذلك إلى الفجرِ .
أنه قرأ ?لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ? قال : إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ نُودُوا : يا أهلَ الجنةِ ، إنَّ لكم مَوْعِدًا لم تُعْطَوْهُ ، فيقولونَ : أَلَمْ يُبَيِّضْ وجوهَنا ويُدْخِلْنا الجنةَ ، فيُقالُ لهم : إنَّ لكم مَوْعِدًا لم تُعْطَوْهُ ، فيقولونَ مِثْلَ ذلك ، فيَتَجَلَّى لهم ربُّهم تبارك وتعالى فذلك قولُه : ?وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ? قال : بعدَ النظرِ إلى وَجْهِ ربِّهم تبارك وتعالى .
أنَّ النَّاسَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا فقالَ: فَهل تَمارونَ في الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ؟ قالوا: لا قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ثم يقال من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ، وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها، فيأتيهمُ - تباركَ وتعالى – فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيضربُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخرذلُ- ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الملائِكةَ أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بآثارِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ، فيخرجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصبُّ عليْهم ماءُ الحياةِ، فينبُتونَ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ وبينا رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ وَهوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلٌ بوجْهِهِ على النَّارِ فيقولُ يا ربِّ اصرف وجْهي عنِ النَّارِ، فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاؤُها فيقولُ تبارك وتعالى فهل عسيتَ إن أن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ، فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - أوليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ أن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ؟ فيقول: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ، فيقدِّمُهُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفهقَت له فرأى زَهرتَها وما فيها مثل النَّضرةِ والسُّرورِ وسْكت ما شاءَ اللَّهُ له أن يسْكتَ ثم قال يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ، فيقولُ تبارك وتعالى: يابنَ آدمَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ، فيضحَكُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ تمنَّ فيتمنَّى حتَّى إذا قُطعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تبارك وتعالى كذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تعالى: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ: لم أحفظ من رسولِ اللَّهِ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ: أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ .
أنَّ النَّاسَ قالوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فَهل تَمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ، قالوا: لا. قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ، ثُمَّ يقال: من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ، ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها حتَّى يأتيَهمُ تباركَ وتعالى فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيَضربُ اللَّهُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخردلُ - ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تباركَ وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارَك وتعالى – أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بأثَرِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ فيخرُجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصَبُّ عليْهِم ماءُ الحياةِ ينبُتونَ فيهِ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ ويبقَى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ هوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلًا على النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ اصرِف وجْهي عنِ النَّارِ فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاءُها فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى: هل عَسَيتَ إن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ماشاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: أوَ ليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ أَن لا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ إن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ قال فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيقدِّمُهُ إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفتحَت له فرأى زَهرتَها وما فيها من النَّضرةِ والسُّرورِ سكَت ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثُمَّ قال: يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيقولُ تبارك وتعالى: ما أغدرَكَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق أن لا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ فيضحَكُ اللَّهُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ: تَمَنَّ حتَّى إذا انقطَعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى وكذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ تباركَ وتعالى حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: لكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ لم أحفظْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ .
يَنزِل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ حين يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ فيقولُ من يسألُني فأُعطيَه من يدعوني فأستجيبَ له من يستغفرُني فأغفرَ له .
ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا حين يبقى ثلثُ الليلِ فيقول : من يَدْعُوني فأستجيبُ له ؟ من يسأَلُني فأُعْطِيَه ؟ من يستغفِرُني فأغفرُ له ؟ .
يَنْزِلُ أهلُ السماءِ الدنيا - وهم أَكْثَرُ من أهلِ الأرضِ، ومن الجِنِّ والإنسِ -، فيقولُ أهلُ الأرضِ : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسَيَأْتِي، ثم تَشَقَّقُ السماءُ الثانيةُ . . . ( وساق الحديثَ إلى السماءِ السابعةِ )، قال : ) فيقولون : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسيأتي، ثم يأتي الربُّ تبارك وتعالى في الكُرُوبِيِّينَ، وهم أكثرُ من أهلِ السماواتِ والأرضِ . .
يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدعوني، فأستَجيبَ له؟ مَن يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟ .
يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له
يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَك وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، فيَقولُ: مَن يَدعوني فأستَجيبَ له، مَن يَسألُني فأُعطيَه، مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟ .
لا مزيد من النتائج