نتائج البحث عن
«لم يؤمهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ، كانوا يدخلون أفواجا ، الرجال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا صُلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُدْخِلَ الرِّجالُ، فصَلَّوْا عليهِ بغَيرِ إمامٍ أرسالًا حَّتى فرَغوا، ثُمَّ النِّساءُ، فصَلَّيْنَ عليهِ، ثُمَّ الصِّبْيانُ، فصَلَّوْا عليهِ، ثُمَّ العَبيدُ، فصَلَّوْا عليهِ أرسالًا لم يَؤُمَّهُمْ أحَدٌ. .
لما صُلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُدخِل الرجالُ فصلَّوا عليه بغيرِ إمامٍ أَرْسالًا حتى فرَغوا ، ثم أُدخِل النساءُ فصلَّيْن عليه ، ثم أُدخِل الصبيانُ فصلَّوا عليه ، ثم أُدخِل العبيدُ فصلَّوا عليه أرسالًا ، لم يؤمَّهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ .
لما صُلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُدخِلَ الرجالُ , فصلُّوا عليه بغيرِ إمامٍ أرسالًا حتى فرَغوا , ثم أُذِنَ للنساءِ فصلَّينَ عليه , ثم أُدخِلَ الصبيانُ فصلّوا عليه ثم أُدخلَ العبيدُ فصلُّوا عليه أرسالًا لم يَؤمَّهم أحدٌ . .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: 1-2]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَيَخرُجُنَّ منه أفواجًا كما دَخَلوا فيه أفواجًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ : ثمَّ دخل النَّاسُ فصلُّوا عليه أَرْسالًا ، لم يُؤمَّهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدٌ .
حديث: كانوا يَدخُلونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْحًا، فقال: استاكوا [فلولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ] .
«لمَّا أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ حُنَيْنٍ أُنزِلَ عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} … إلى آخِرِ القِصَّةِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا علِيُّ بنَ أبي طالِبٍ، يا فاطِمةُ بِنْتَ مُحمَّدٍ .. جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ، ورَأيْتُ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفْواجًا، فسُبْحانَ رَبِّي وبحَمْدِه، وأَسْتَغْفِرُه إنَّه كانَ تَوَّابًا، ويا عليُّ إنَّه يكونُ بَعْدي في المُؤمِنينَ الجِهادُ، قالَ: علامَ نُجاهِدُ المُؤمِنينَ الَّذين يَقولونَ: آمَنَّا؟ قالَ: على الإحْداثِ في الدِّينِ إذا عَمِلوا بالرَّأيِ، ولا رَأيَ في الدِّينِ، إنَّما الدِّينُ مِن الرَّبِّ أمْرُه ونَهيُه، قالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إن عَرَضَ لنا أمْرٌ لم يَنزِلْ فيه قُرآنٌ ولم يَمْضِ فيه سُنَّةٌ مِنك؟ قالَ: تَجعَلونَه شورى بَيْنَ العابِدينَ مِن المُؤمِنينَ، ولا تَقْضونَه برَأيٍ، فلو كُنْتُ مُسْتَخلِفًا أحَدًا لم يكنْ أحَدٌ أحَقَّ به مِنك؛ لِقِدَمِك في الإسْلامِ، وقَرابتِك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهْرِك، وعِنْدَك سَيِّدةُ نِساءِ المُؤمِنينَ، وقَبْلَ ذلك ما كانَ مِن بَلاءِ أبي طالِبٍ إيَّاي، ونَزَلَ القُرآنُ وأنا حَريصٌ على أن أَرْعى له في وَلَدِه». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يَقولَ قَبلَ مَوتِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِهِ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. قالت: وكان يُكثِرُ أنْ يَقولَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَدعو بدُعاءٍ لم تَكُنْ تَدعو به قَبلَ اليَومِ. فقال: إنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ أخبَرَني أنِّي سأرى عَلَمًا في أُمَّتي، وأنِّي إذا رأيتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَ بحَمدِهِ وأستَغفِرَه، فقد رأيتُ ذلك: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: 1 - 2]. .
كانوا يدخلون على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يستاكوا ، فقال : ما لكم تدخلون عليَّ قُلْحًا ؟ الحديثُ .
كانوا يدخلُونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمْ يَستاكُوا فقال : تدخلُونَ عليَّ قُلْحًا ! اسْتاكُوا ؛ فلوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي لَفرضْتُ السِّواكَ عندَ كلِّ صلاةٍ كما فرضْتُ عليهم الوضوءَ .
أنَّ الرجالَ والنساءَ كانوا يَتوَضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الإناءِ الواحدِ جميعًا .
أنَّ الرِّجالَ والنِّساءَ كانوا يَتوضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الإناءِ الواحِدِ جَميعًا. .
أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّهُم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يَفتَتِحَ سورةً يَقرَأُ بها قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ثمَّ يَقرَأُ بالسُّورةِ، يَفعَلُ ذلكَ في صَلاتِه كُلِّها، فقالَ له أصحابُه: أمَا تَدَعُ هذه السُّورةَ، أو تَقرَأُ بـ{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فتَترُكُها؟ فقالَ لهم: ما أنا بتارِكِها، إنْ أحبَبتُم أن أَؤُمَّكُم بذلكَ فَعَلتُ، وإلَّا فلا، وكان من أفضَلِهِم، وكانوا يَكرَهون أن يَؤُمَّهُم غَيرُه، فأتَوا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا ذلكَ له، فدَعاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تَفعَلَ ما يَأمُرُكَ به أصحابُكَ؟ وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هذه السُّورةِ؟ فقالَ: أُحِبُّها يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءته امرأتُه فقالت: إني رسولُ النساءِ إليكَ وما منهن امرأةٌ علمتْ أو لم تعلمْ إلا وهي تهوى مخرجي إليكَ. اللهُ ربُّ الرجالِ والنساءِ وإلهُهن وأنتَ رسولُ اللهِ إلى الرجالِ والنساءِ كتب اللهُ الجهادَ على الرجالِ: فإن أصابوا أثروا وإن استشهدوا كانوا أحياءً عند ربِّهم يُرزقون فما يعدلُ ذلك من أعمالِهم من الطاعةِ؟ قال: طاعةُ أزواجِهن والمعرفةُ بحقوقِهم وقليلٌ منكنَّ من يفعلُه. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النَّصر: 1] عَلِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نُعيَت إليه نَفسُه، فقيلَ له: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النَّصر: 1-3] .
لا مزيد من النتائج