نتائج البحث عن
«لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
لم يبقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ تلك الأيام ِالتي قاتل فيهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، غيرُ طلحةَ وسعدٍ . عن حديثِهما .
لم يبقَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في بعضِ تلك الأيامِ التي قاتل فيهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، غيرُ طلحةَ وسعدٍ . عن حديثهما .
لَم يَبقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ تلك الأيَّامِ التي قاتَلَ فيهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ طَلحةَ وسَعدٍ، عن حَديثِهما. .
لم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ تلك الأيَّامِ التي قاتَلَ فيهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ طَلحةَ وسَعدٍ. عن حَديثِهما. .
زَعَمَ أبو عُثمانَ: أنَّه لَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ تلك الأيَّامِ التي يُقاتِلُ فيهنَّ غَيرُ طَلحةَ وسَعدٍ، عن حَديثِهما. .
جلَس ابنُ مسعودٍ وعبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ في ناحيةٍ مِنَ المسجِدِ الأيمَنِ، فقال ابنُ مسعودٍ: حدِّثْنا يا أبا موسى، حدِّثْنا عنِ الأيَّامِ التي سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ تكونُ بيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ، فقال أبو موسى: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: يأتي عليكم أيَّامٌ يُقبَضُ فيهِنَّ العِلمُ، وينزِلُ فيهِنَّ الجَهلُ، ويكثُرُ فيهِنَّ الهَرْجُ، فقال ابنُ مسعودٍ: وما الهَرْجُ؟ قال: هو القَتلُ بالحَبَشيَّةِ. .
غزونا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سبعَ غزواتٍ لم يأكل فيهنَّ إلا الجرادَ .
ما من أيامٍ العملُ أحبُّ إلى اللهِ فيهِنَّ من هذه الأيامِ قيل ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا مَنْ خرَجَ بنفسِهِ ومالِهِ ثم لم يرجِعْ حتى تُهْرَاقَ مُهْجَةُ دَمِهِ قال عندَهُ هِيَ أَيَّامُ العَشْرِ ، وفي رِوَايَةٍ كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ فقال ما مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ فيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هِذِه العشرُ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَدينةِ، فبَينا نحن نَسيرُ إذ رفَعَ لنا شَخصٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، إلَّا أنَّهُ قال: وقَعَتْ يَدُ بَكرِهِ في بَعضِ تلك التي تَحفِرُ الجُرذانُ، وقال فيه: هذا ممَّن عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّامِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلم يَرجِعْ بشيءٍ مِن ذلِكَ .
ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء .
ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العشرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلمْ يرجعْ مِنْ ذلكَ بشيءٍ .
ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ .
ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ .
ما مِن أيَّامٍ العَمَلُ صالِحٌ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ مِن هَذِه الأيَّامِ العَشرِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه، فلَم يَرجِعْ مِن ذلك بشَيءٍ. .
ما مِن أيَّامٍ العمَلُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن هذهِ الأيَّامِ العَشر فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ .
شَهِدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فقال لرَجُلٍ مِمَّن يُدعى بالإسلامِ: هذا مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ له آنِفًا: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فإنَّه قاتَلَ اليومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ، فكادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَرتابَ، فبينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: إنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِنَّ به جِراحًا شَديدًا، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبُرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
لا مزيد من النتائج