نتائج البحث عن
«لم يبلغني في ذهاب السمع شيء»· 10 نتيجة
الترتيب:
ذَهابُ البصرِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، و ذَهابُ السَّمعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، و ما نقصَ من الجسَدِ فعلَى مقدارِ ذلك .
ذَهابُ البَصَر مَغفِرَةٌ للذُّنوبِ وذَهابُ السَّمعِ مَغفِرَةٌ للذُّنوبِ وما نَقَصَ مِنَ الجَسَدِ فعَلَى قَدرِ ذَلِك .
ذهابُ البصرِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، وذهابُ السَّمعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، وما نقُص من الجسدِ فعلى قدرِ ذلك .
ذَهابُ البَصَرِ مَغفِرةٌ للذُّنوبِ، وذَهابُ السَّمعِ مَغفِرةٌ للذُّنوبِ، وما نَقَصَ مِن الجَسَدِ فعلى قَدرِ ذلك .
ذهابُ البصرِ مَغفرةٌ للذُّنوبِ ، وذهابُ السمعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ ، وما تنقَّصَ من الجسدِ فعلى قَدرِ ذلك .
ذهابُ البصرِ مغفرةٌ للذُّنوبِ , وذهابُ السَّمعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ , وما نقُص من الجسدِ فعلى قدرِ ذلك .
ذَهابُ البَصَرِ مغفرةٌ للذُّنوبِ، وذَهابُ السَّمْعِ مغفرةٌ للذُّنوبِ، وما نقَص مِن الجسَدِ فعلى قَدْرِ ذلك. .
على المرءِ المسلمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِه ويُسرِه ومَنشَطِه ومَكرَهِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ. .
من أُصيبَ بمصيبةٍ من سقَمٍ أو ذهابِ مالٍ فاحتسبَ لم يشكُ إلى الناسِ كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له .
على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ في عسرِه ويسرِه ومنشطِه ومكرهِه ما لم يؤمرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيةِ اللهِ فلا سمع ولا طاعةَ .
لا مزيد من النتائج