نتائج البحث عن
«لم يتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة رضي الله عنها حتى ماتت ، قالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لم يَتزوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى ماتَتْ»، قالَتْ عائشةُ: «ما رأيْتُ خَديجةَ قطُّ ولا غِرْتُ على امْرأةٍ من نِسائِه أشدَّ من غَيْرَتي على خَديجةَ؛ وذلك من كَثْرةِ ما كانَ يَذكُرُها». .
لم يَتَزَوَّجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَديجةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها حَتَّى ماتَت بَعدَ أن مَكَثَت عِندَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا وعِشرينَ سَنةً وأشهُرًا .
لَم يَتَزَوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَديجةَ حتَّى ماتَت. .
لم يتزوَّجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خديجةَ حتَّى ماتَتْ .
لم يتزوَّجْ رسولُ اللَّهِ على خديجةَ حتَّى ماتَت .
لمَّا ماتَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها، جاءَتْ خَوْلةُ بِنتُ حَكيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ألَا تَزوَّجُ؟ قالَ: «مَن؟» قالَتْ: إنْ شِئْتَ بِكرًا، وإنْ شِئْتَ ثَيِّبًا، قالَ: «ومَنِ البِكرُ؟ ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالَتْ: أمَّا البِكرُ: فابْنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ. .
أن سعدَ بنَ عُبادةَ استَفْتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال إن أُمِّي ماتت وعليها نذرٌ لم تَقْضِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اقْضِهِ عنها .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
ابنُ جُريجٍ في قولِ اللهِ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [الأحزاب: 52] قالَ ابنُ جُريجٍ: فحَدَّثني عطاءٌ، عنْ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: ما تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَحَلَّ اللهُ له أنْ يَتزوَّجَ. .
أنَّ امرأةً أتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كُنتُ تصَدَّقْتُ على أمي بوَليدةٍ، وإنَّها ماتت وترَكَت تلك الوليدةَ، قال: قد وَجَب أجْرُكِ ورجَعَت إليكِ في الميراثِ، قالت: وإنَّها ماتت وعليها صومُ شَهرٍ، أفيُجزِئُ أو يَقضِي عنها أن أصومَ عنها؟ قال: نعم، قالت: وإنَّها لم تَحُجَّ أفيُجزِئُ أو يقضي عنها أن أحُجَّ عنها؟ قال: نعم .
أنَّ امرأةً أتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقالت كنتُ تصدَّقتُ على أمي بوليدةٍ وإنَّها ماتت وترَكت تلْكَ الوليدةَ. قالَ قد وجبَ أجرُكِ ورجعَت إليْكِ في الميراثِ قالت وإنَّها ماتت وعليْها صومُ شَهرٍ أفيُجزِئُ أو يقضي عنْها أن أصومَ عنْها قالَ: نعم. قالت وإنَّها لم تحجَّ أفيجزيء أو يقضي عنْها أن أحجَّ عنْها قالَ نعَم .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أتتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ تصدَّقتُ على أمِّي بجاريةٍ وإنَّها ماتت قالَ وجبَ أجرُكِ وردَّها عليكِ الميراثُ قالت يا رسولَ اللَّهِ كانَ عليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها قالَ صومي عنها قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّها لم تحجَّ قطُّ أفأحجُّ عنها قالَ نعم حُجِّي عنها .
حديث: كُنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ [فَقالَتْ: إنِّي تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بجَارِيَةٍ، وإنَّهَا مَاتَتْ، قالَ: فَقالَ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قالَ: صُومِي عَنْهَا، قالَتْ: إنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: حُجِّي عَنْهَا. [وفي رِوايةٍ]:صَوْمُ شَهْرَيْنِ.] .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
أنَّ يهوديةً كانت تشتمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فخنقَها رجلٌ حتى ماتت فأبطل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ذِمَّتَها .
لا مزيد من النتائج