نتائج البحث عن
«لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : عيسى ابن مريم ، وشاهد يوسف ، وصاحب جريج ، وابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لم يَتكلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسَى ابنُ مَرْيمَ، وشاهِدُ يوسُفَ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وابنُ ماشِطةِ بِنتِ فِرْعونَ». .
لم يتكلمْ في المهدِ إلا ثلاثةٌ : عيسى ابنُ مريمَ، وشاهدُ يوسفَ، وصاحبُ جريحٍ، وابنُ ماشطةِ بنتِ فرعونَ .
لم يتَكَلَّم في المَهْدِ إلَّا أربَعةٌ : عيسَى وشاهدُ يوسُفَ وصاحبُ جُرَيْجٍ ، وابنُ ماشِطةٍ فِرعونَ .
لم يتكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، وصَبِيٌّ كان في زَمانِ جُرَيجٍ، وصَبِيٌّ آخَرُ. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وأمَّا جُرَيجٌ فكان رَجُلًا عابِدًا في بَني إسرائيلَ، وكانت له أُمٌّ، فكان يَومًا يُصلِّي، إذِ اشتاقَتْ إليه أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ. فقال: يا رَبِّ، الصَّلاةُ خَيرٌ أَمْ آتيها؟ ثم صلَّى، ودَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، ثم دَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، وصلَّى، فاشتَدَّ على أُمِّه، وقالت: اللَّهمَّ أَرِ جُرَيجًا المومِساتِ. ثم صعِدَ صَومَعةً له، وكانت زانِيَةٌ مِن بَني إسرائيلَ... فذكَرَ نَحْوَه. .
تذاكرنا البر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشأ يحدثنا قال إنه كان فيمن كان قبلكم من الأمم رجل يتعبد صاحب صومعة يقال له جريج فكانت له امرأة أو أم فكانت تأتيه فتناديه فيشرف عليها فيكلمها فأتته يوما وهو في صلاته مقبل عليها فنادته فحكاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده على جبهته فجعلت تناديه رافعة رأسها إليه واضعة يدها على جبهتها أي جريج أي جريج ثلاث مرات كل ذلك يقول جريج أي رب أمي أم صلاتي فغضبت فقالت اللهم لا يموتن جريج حتى ينظر في وجوه المومسات قال وبلغت بنت ملك القرية فحملت فولدت غلاما فقالوا لها من فعل هذا بك من صاحبك قالت هو من صاحب الصومعة جريج فما نشب جريج حتى سمع بالفؤوس في أصل صومعته فجعل يسألهم ويلكم ما لكم فلا يجيبوه فلما رأى ذلك أخذ الحبل فتدلى فجعلوا يجرون أنفه ويضربونه ويقولون مراء تخادع الناس بعملك قال ويلكم ما لكم قالوا بنت صاحب القرية بنت الملك التي أحبلتها قال ما فعلت قالوا ولدت غلاما قال الغلام حي هو قالوا نعم قال فولوا عني فتولى فصلى ركعتين ثم مشى إلى شجرة فأخذ منها غصنا ثم أتى الغلام وهو في مهده ثم ضربه بذلك الغصن وقال يا طاغية من أبوك قال أبي فلان الراعي قالوا إن شئت بنينا لك صومعتك بذهب وإن شئت بفضة قال أعيدوها كما كانت فزعم أبو حرب أنه لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم وشاهد يوسف وصاحب جريج
تذاكَرْنا البِرَّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَأ يُحدِّثُنا قال إنَّه كان فيمنَ كان قبْلَكم مِن الأُمَمِ رجُلٌ مُتعبِّدٌ صاحبُ صَومعةٍ يُقالُ له جُرَيجٌ فكانت له امرأةٌ أو أُمٌّ فكانت تأتيه فتُناديه فيُشرِفُ عليها فيُكلِّمُها فأتَتْه يومًا وهو في صلاتِه مُقبِلٌ عليها فنادَتْه فحكاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع يدَه على جَبهتِه فجعَلَتْ تُناديه رافعةً رأسَها إليه واضِعةً يدَها على جَبْهتِها أيْ جُرَيجُ أيْ جُرَيجُ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ مرَّةٍ ثلاثَ مِرارٍ كلُّ ذلكَ يقولُ جُرَيجٌ أيْ ربِّ أُمِّي أم صلاتي؟ فغضِبَتْ فقالت اللَّهمَّ لا يموتَنَّ جُرَيجٌ حتَّى ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال وبلَغَتْ بنتُ ملِكِ القَريةِ فحمَلَتْ فولَدَتْ غُلامًا فقالوا لها مَن فعَل هذا بكِ مَن صاحبُكِ قالت هو صاحبُ الصَّومعةِ جُرَيجٌ فما شعَر جُرَيجٌ حتَّى سمِع بالفُؤوسِ في أصلِ صَومعتِه فجعَل يسأَلُهم وَيْلَكم ما لكم فلَمْ يُجيبوه فلمَّا رأى ذلكَ أخَذ الحَبْلَ فتدلَّى فجعَلوا يَجَؤُونَ أنفَه ويضرِبونَه ويقولونَ مُرَائي مُخادِعٌ النَّاسَ بعمَلِكَ قال وَيْلَكم ما لكم قالوا أبِنْتُ صاحبِ القَريةِ بِنتُ الملِكِ الَّتي أحبَلْتَها قال فما فعَلَتْ قالوا ولَدَتْ غُلامًا قال الغُلامُ حيٌّ هو قالوا نَعَمْ قال فتولَّوْا عنِّي فتولَّى فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مشى إلى شجرةٍ فأخَذ منها غُصنًا ثمَّ أتى الغُلامَ وهو في مَهدِه فضرَبه بذلكَ الغُصنِ وقال يا طاغيةُ مَن أبوكَ قال أبي فُلانٌ الرَّاعي قالوا إنْ شِئْتَ بَنَيْنا لكَ صَومعتَكَ بذهَبٍ وإنْ شِئْتَ بفِضَّةٍ قال أعيدوها كما كانت فزعَم أبو حَرْبٍ أنَّه لَمْ يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ عيسى ابنُ مَرْيَمَ وشاهدُ يوسُفَ وصاحبُ جُرَيجٍ .
«لمَّا كانَتِ اللَّيْلةُ الَّتي أُسْرِيَ بي فيها وَجَدْتُ رائِحةً طَيِّبةً، فقُلْتُ: ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِّبةُ يا جِبْريلُ؟ قالَ: هذه رائِحةُ ماشِطةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وأوْلادِها، قُلْتُ: ما شَأنُها؟ قالَ: بَيْنا هي تَمشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ؛ إذ سَقَطَ المُشْطُ مِن يَدِها، فقالَتْ: باسْمِ اللهِ، فقالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ: أبي؟ قالَتْ: لا، ولكنْ رَبِّي ورَبُّك ورَبُّ أبيك اللهُ، قالَتْ: وإنَّ لكِ رَبًّا غَيْرَ أبي! قالَتْ: نَعمْ، قالَتْ: فأُعْلِمُه ذلك؟ قالَتْ: نَعمْ، فأَعْلَمَتْه فدَعا بها، فقالَ: يا فُلانةُ، أَلَكِ رَبٌّ غَيْري؟ قالَتْ: نَعمْ، رَبِّي ورَبُّك اللهُ، فأمَرَ ببَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحْمِيَتْ، ثُمَّ أُخِذَ أوْلادُها يُلقَوْنَ فيها واحِدًا واحِدًا، فقالَتْ: إنَّ لي إليك حاجةً، قالَ: وما هي؟ قالَتْ: أُحِبُّ أن تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ وَلَدي في ثَوْبٍ واحِدٍ فتَدْفِنَّا جَميعًا، قالَ: وذلك لكِ علينا فلم يَزَلْ أوْلادُها يُلقَوْنَ في البَقَرةِ حتَّى انْتَهى إلى ابنٍ لها رَضيعٍ، فكأنَّها تَقاعَسَتْ مِن أجْلِه، فقالَ لها: يا أُمَّه اقْتَحِمي؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فتَكلَّمَ أرْبَعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَرْيَمَ، وصاحِبُ جُرَيْجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطةِ فِرْعَوْنَ». .
لم يتكلمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ : عيسى . وكان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقالُ له : جُرَيْجٌ يُصَلِّي ، جاءتْهُ أمُّهُ ، فدعَتْهُ ، فقال : أُجيبُها أوْ أُصَلِّي ؟ فقالَتْ : اللهمَّ لَا تُمِتْهُ حتى تُرِيَهُ وجوهَ المومِساتِ ، وكانَ جريجٌ في صومَعَةٍ ، فتعرَّضَتْ لَهُ امرأةٌ ، فكلَّمَتْهُ فأَبى ، فأتَتْ راعيًا فأمْكَنَتْهُ مِنْ نفْسِها ، فولَدَتْ غُلامًا ، فقالَتْ : مِنْ جريجٍ ، فأتوَهْ ُ، فكسرُوا صَوْمَعَتَهُ ، فأنزلُوه وسبُّوهُ ، فتوضَّأَ وصلَّى ، ثُمَّ أتى الغلامَ فقال : مَنْ أبوكَ يا غلامُ ؟ قال : الرَّاعِي ، قالوا : نَبْنِي صومعتَكَ مِنْ ذهَبٍ ، قال : لَا ، إلَّا مَنْ طينٍ . وكانتِ امرأةً تُرْضِعُ ابنًا لها من بني إسرائيلَ ، فمرَّ بِها رجلٌ راكِبٌ ذو شارةٍ ، فقالَتْ : اللَّهمَّ اجعلْ ابنِي مثلَهُ ، فترَكَ ثدْيَها ، وأتَى على الراكِبِ فقال : اللَّهمَّ لا تَجْعَلْنِي مثلَهُ ، ثُمَّ أقبلَ علَى ثَدْيِها يَمُصُّهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِأَمَةٍ ، فقالتْ : اللهمَّ لا تَجعلِ ابني مثلَ هذِهِ ، فترَكَ ثَدْيَها ، وقالَ اللهمَّ اجعلْنِي مثلَها ، فقالَتْ : لم ذاكَ ؟ فقالَ : الراكبُ جبَّارٌ مِنَ الجبابِرَةِ ، وهذِهِ الأمَةُ يقولون سرقَتْ ، زنَتْ ، ولم تفعَلْ .
لَمَّا أُسرِيَ بي مرتْ بي رائحةٌ طيبةٌ فقلتُ : ما هذه الرائحةُ ؟ قالوا : ماشطةُ بنتِ فرعونَ وأولادُها سقط مُشطُها من يدِها فقالت : بسمِ اللهِ ، فقالتْ ابنةُ فرعونَ أبي ؟ قالت : ربي هو ربُّكِ وربُّ أبيكِ ، قالت : أولكِ ربٌّ غيرَ أبي ؟ قالت : نعم ، فدعاها فقال : ألكِ ربٌّ غيري ؟ قالت : نعم ربي وربُّكَ اللهُ ، فأمر ببقرةٍ من نحاسٍ فأُحميتْ ثمَّ أمرَ بها لتلقَى فيها وأولادَها ، فألقَوْا واحدًا واحدًا حتَّى بلغ رضيعًا فيهم فقال : قعي يا أُمَّه ولا تقاعَسي فإنك على الحقِّ ، قال : وتكلمَ أربعةٌ وهم صغارٌ : هذا وشاهدُ يوسفَ وصاحبُ جريجٍ وعيسَى ابنُ مريمَ .
لمَّا كانت اللَّيلةُ الَّتي أُسْرِيَ بي فيها أتتْ علَيَّ رائحةٌ طيِّبةٌ، فقلْتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائحةُ الطَّيِّبةُ؟ فقال: هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فِرعونَ وأولادِها، قال: قلتُ: وما شأنُها؟ قال: بيْنما هي تَمشُطُ ابنةَ فِرعونَ ذاتَ يومٍ إذ سقَطتِ المِدْرى مِن يَدَيها، فقالتْ: باسمِ اللهِ، فقالتْ لها ابنةُ فرعونَ: أبي، قالت: لا، ولكنْ ربِّي وربُّ أبيكِ اللهُ، قالت: أُخْبِرُه بذلك؟ قالت: نعمْ، فأخبرتْه، فدعاها، فقال: يا فلانةُ، وإنَّ لكِ ربًّا غيري؟! قالت: نعمْ، ربِّي وربُّكَ اللهُ، فأمَرَ ببَقرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحْمِيَتْ، ثمَّ أمَرَ بها أنْ تُلقى هي وأولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: وما حاجتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أنْ تَجمَعَ عِظامي وعظامَ ولدي في ثَوبٍ واحدٍ وتَدفِنَنا، قال: ذلكِ لكِ علينا مِن الحقِّ، قال: فأمَرَ بأولادِها فأُلْقوا بيْن يَدَيها واحدًا واحدًا، إلى أنِ انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضَعٍ، وكأنَّها تَقاعَسَتْ مِن أجلِه، قال: يا أُمَّه اقتَحِمي؛ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عذابِ الآخرةِ، فاقتحَمَتْ. قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: تَكلَّمَ أربعةُ صِغارٍ؛ عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ، وصاحبُ جُرَيْجٍ، وشاهدُ يُوسفَ، وابنُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ. .
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي أُسريَ بي فيها؛ أتَت عليَّ رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِبةُ؟ فقال: هذه رائِحةُ ماشِطَةِ ابنَةِ فِرعَونَ وأَولادِها. قال: قُلتُ: وما شَأنُها؟ قال: بَينا هي تُمشِّطُ ابنَةَ فِرعَونَ ذاتَ يَومٍ، إذ سقَطَتِ المِدْرى مِن يَدَيْها، فقالت: بِسمِ اللهِ. فقالت لَها ابنَةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: لا، ولكن رَبِّي ورَبُّ أَبيكِ، اللهُ. قالت: أُخبِرُه بذلك، قالت: نَعَمْ. فأخبَرَته، فدعاها، فقال: يا فُلانةُ، وإنَّ لكِ رَبًّا غَيري؟ قالت: نَعَمْ، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ. فأمَرَ بِبَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَت، ثم أمَرَ بِها أنْ تُلقى هي وَأَولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليك حاجَةً. قال: وما حاجَتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أنْ تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ وَلَدي في ثَوبٍ واحِدٍ، وتَدفِنَنا. قال: ذلك لكِ علينا مِن الحَقِّ. قال: فأمَرَ بأَولادِها فأُلقوا بيْنَ يَدَيْها، واحِدًا واحِدًا، إلى أنِ انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضَعٍ، كأنَّها تقاعَسَت مِن أَجلِه، قال: يا أُمَّه، اقتَحِمي؛ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرَةِ، فاقتحَمَت. قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: تكلَّمَ أَربعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَريمَ عليه السَّلامُ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطَةِ ابنَةِ فِرعَونَ. .
لمَّا كانت ليلةُ أُسرِي بي أتَيْتُ على رائحةٍ طيِّبةٍ فقُلْتُ يا جبريلُ : ما هذه الرَّائحةُ قال : هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ وأولادِها قُلْتُ وما شأنُها قال : بَيْنَا هي تُمشِّطُ ابنةَ فرعونَ ذاتَ يومٍ إذ سقَط المدري من يدِها فقالت : بسمِ اللهِ فقالت لها ابنةُ فرعونَ : أبي قالت : لا ولكن ربِّي وربُّ أبيك اللهُ قالت : أُخبِرُه بذا قالت : قالت : نَعَم فأخبَرَته فدعاها فقال : يا فلانةُ وإنَّ لك ربًّا غيري قالت : نَعَم ربِّي وربُّك اللهُ وأمر بنُقرةٍ من نُحاسٍ فأُحمِيَت ثُمَّ أمَر أن تُلقَى هي وأولادُها فيها قالت له إنَّ لي إليك حاجةً قال : وما حاجتُك قالت : أُحِبُّ أن تجمَعَ عظامي وعظامَ أولادي في ثوبٍ واحدٍ فتدفِنَنا جميعًا قال : ذلك علينا من الحقِّ قال : فأمَر بأولادِها فأُلقُوا بينَ أيديها واحدًا واحدًا إلى أن انتهى ذلك إلى صبيٍّ لها مُرضَعٍ كأنَّها تقاعَسَت من أجلِه قال : يا أُمَّهْ اقتَحِمي فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ فاقتَحَمت ، قال ابنُ عبَّاسٍ : تكلَّم أربعُ صغارٍ عيسى بنُ مريمَ عليه السَّلامُ وصاحبُ جُرَيجٍ وشاهدُ يوسُفَ وابنُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ .
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى، وكان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ يُقالُ له: جُرَيجٌ، كان يُصَلِّي، جاءَتْه أُمُّه فدَعَتْه، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي؟ فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فتَعَرَّضَت له امرَأةٌ وكَلَّمَتْه فأبى، فأتَت راعيًا فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا، فقالت: مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فكَسَروا صَومعتَه وأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوكَ يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَكَ مِن ذَهَبٍ؟ قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. وكانَتِ امرَأةٌ تُرضِعُ ابنًا لَها مِن بَني إسرائيلَ، فمَرَّ بها رَجُلٌ راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فتَرَكَ ثَديَها وأقبَلَ على الرَّاكِبِ، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِها يَمَصُّه -قال أبو هُرَيرةَ: كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمَصُّ إصبَعَه- ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَ هذه، فتَرَكَ ثَديَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقالت: لمَ ذاكَ؟ فقال: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وهذه الأَمَةُ يقولونَ: سَرَقتِ، زَنَيتِ، ولَم تَفعَلْ. .
نَحوه [لَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ التي أُسريَ بي فيها أتَت عليَّ رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِّبةُ؟ فقال: هذه رائِحةُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ وأولادِها. قال: قُلتُ: وما شَأنُها؟ قال: بَينا هيَ تَمشُطُ ابنةَ فِرعَونَ ذاتَ يَومٍ، إذ سَقَطَتِ المُدرى مِن يَدَيها، فقالت: بسمِ اللهِ. فقالت لها ابنةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّ أبيكِ اللهُ. قالت: أُخبِرُه بذلك؟ قالت: نَعَم. فأخبَرَتْه فدَعاها، فقال: يا فُلانةُ، وإنَّ لَكِ رَبًّا غَيري؟ قالت: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ. فأمَرَ ببَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَت، ثُمَّ أمَرَ بها أن تُلقى هيَ وأولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليك حاجةً. قال: وما حاجَتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أن تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ ولَدي في ثَوبٍ واحِدٍ، وتَدفِنَنا. قال: ذلك لَكِ علينا مِنَ الحَقِّ. قال: فأمَرَ بأولادِها فأُلقوا بَينَ يَدَيها، واحِدًا واحِدًا، إلى أن انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضِعٍ، كَأنَّها تَقاعَسَت مِن أجلِه، قال: يا أُمَّه، اقتَحِمي؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فاقتَحَمَت، قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: تَكَلَّمَ أربَعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ] .
لا مزيد من النتائج