نتائج البحث عن
«لم يجئ أهلها بعد»· 12 نتيجة
الترتيب:
أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة ، فإذا بريدة الأسلمي قاعد على باب من أبواب المسجد ، وفي المسجد رجل ، يقال له : سكبة ، يطيل الصلاة ، وكان في بريدة مزاحة ، قال بريدة : يا محجن ، ألا تصلي كما يصلي سكبة ؟ فلم يرد عليه محجن شيئا ، وقال محجن : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعدنا أحدا ، فأشرف على المدينة ، فقال : ويل لأمها من قرية يدعها أهلها أعمر ما كانت ، حتى يجي الدجال فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا ، ولا يدخلها
لو اغتسل اللُّوطيُّ بماءِ البِحارِ لم يجِئْ يومَ القيامةِ إلَّا جُنُبًا .
لو اغتسل اللُّوطيُّ بماءِ البحرِ لم يجِئْ يومَ القيامةِ إلَّا جُنبًا .
لوِ اغتَسَلَ اللُّوطيُّ بماءِ البَحرِ لم يَجئْ يَومَ القِيامةِ إلَّا جُنُبًا. .
لو اغْتَسل اللوطيُ بماءِ البحرِ لم يجئْ يومَ القيامةِ إلا خبيثًا .
ولَدَت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بنصفِ شَهْرٍ، فخطبَها رجلانِ أحدُهُما شابٌّ والآخرُ كَهْلٌ، فحطَّت إلى الشَّابِّ، فقالَ الكَهْلُ: لم تَحلُلْ، وَكانَ أَهْلُها غُيَّبًا، فَرجا إذا جاءَ أَهْلُها أن يؤثروهُ بِها فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: قَد حللتِ فانكِحي مَن شئتِ .
مَن وَجَدَ لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، وليَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فلا يَكتُمْ، وهو أحَقُّ بها؛ وإنْ لم يَجِئْ صاحِبُها، فهو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ. .
انطَلَقتُ على عَهدِ عُثمانَ إلى المَدينةِ، فإذا قَومٌ مِنَ المُسلِمينَ جُلوسٌ، فقَرَأ أحَدُهم هذه الآيةَ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105]، فقال أكثَرُهم: لم يَجئْ تَأويلُ هذه الآيةِ اليَومَ. .
مَن وَجد لُقَطةً فلْيُشِهدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، أو لِيحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فَلا يَكتُمْ؛ فهوَ أحَقُّ بِها، وإن لَمْ يَجِئْ صاحِبُها فهوَ مالُ اللهِ يؤتيهِ مَن يَشاءُ. .
منْ وجدَ لُقَطَةً فلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عدلٍ ، أوْ ليحفظْ عفَاصَها ووكَاءَها ، فإنْ جاءَ صاحبُها ؛ فلا يَكتُمُ ؛ فهوَ أحقُّ بَها ، وإنْ لمْ يجِئْ صاحبُها ، فهوَ مالُ اللهِ يؤتيهِ منْ يشاءُ .
مَن أخَذَ لُقَطَةً فليُشْهِدْ ذَوَيْ عدْلٍ، ويحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، ولا يكتُمْ، ولا يُغَيِّبْ، فإنْ جاء صاحِبُها فهو أحقُّ بها، وإنْ لم يجِئْ صاحِبُها فهو مالُ اللهِ يُؤْتِيه مَن يشاءُ. .
مَن أخَذَ لُقَطةً، فلْيُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ولْيَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، ولا يَكتُمْ ولا يُغيِّبْ، فإنْ جاءَ صاحِبُها فهو أحَقُّ بها، وإنْ لم يَجِئْ صاحِبُها، فهو مالُ اللهِ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ. .
لا مزيد من النتائج