نتائج البحث عن
«لم يحمل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رأس إلى المدينة قط ، ولا يوم بدر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لم يحمل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسا قط إلى المدينة ولا إلى غيرها ولا يوم بدر .
لم يُحملْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسٌّ قطُّ ولا يومَ بدرٍ ، وحُمل إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسٌ فأنكرَه ، وأولُ من حُمِلَ إليه الرؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
لم تُحمَلْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ، ولا يَومَ بَدْرٍ، وحُمِلَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رَأْسُ فأنْكَرَه، وأوَّلُ مَن حُمِلَتْ إليه الرُّؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ. .
أنَّ أبا بكرٍ كان رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن مكَّةَ والمدينةِ، وكان أبو بكرٍ يَختلِفُ إلى الشامِ، وكان يُعرَفُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُعرَفُ، فكانوا يَقولونَ: يا أبا بكرٍ، مَن هذا الغُلامُ بيْن يَدَيْك؟ قال: هذا يَهْديني السبيلَ. فلمَّا دَنَوَا مِنَ المدينةِ نَزَلا الحَرَّةَ، وبَعَثا إلى الأنصارِ، فجاؤُوا، فقالوا: قُومَا آمِنَينِ مُطاعَينِ. قال: فشَهِدْتُه يَومَ دخَلَ المدينةَ، فما رأيْتُ يَومًا قَطُّ كان أَحسَنَ ولا أَضْوأَ مِن يَومٍ دخَلَ علينا فيه، وشَهِدْتُه يَومَ مات، فما رأيْتُ يَومًا كان أَقْبَحَ ولا أَظْلَمَ مِن يَومٍ مات فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أنسٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ كانَ رديفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بينَ مَكَّةَ والمدينةِ . وَكانَ أبو بَكْرٍ يختَلفُ إلى الشَّامِ ، وَكانَ يعرفُ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يعرفُ ، فَكانوا يَقولونَ : يا أبا بَكْرٍ ، ما هذا الغلامُ بينَ يَديكَ ؟ قالَ هذا يَهْديني السَّبيلَ ، فلمَّا دنَوا منَ المدينةِ نزلا الحرَّةَ ، وبعَثا إلى الأنصارِ ، فَجاءوا ، فألقوا : قومًا آمنينِ مُطاعينِ ، قالَ : فشَهِدْتُهُ يومَ دخلَ المَدينةَ ، فَما رأيتُ يومًا قطُّ كانَ أحسَنَ ، ولا أَضوأَ مِن يومٍ دخلَ علينا مِنهُ ، وشَهِدْتُهُ يومَ ماتَ ، فَما رأيتُ كانَ أقبحَ ، ولا أظلَمَ مِن يومٍ ماتَ فيهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
ما حُمِل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسٌ قطُّ .
«ما حُمِل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسٌ قَطُّ» .
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ وأبو بكْرٍ رَديفُه، وكان أبو بكْرٍ يعرِفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّامِ، وكان يَمُرُّ بالقومِ فيقولونَ: مَن هذا بين يدَيْكَ يا أبا بكْرٍ؟ فيقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ بعَثا إلى القومِ الذين أَسلَموا منَ الأنصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصحابِه، فخرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ، فدخَلا، قال أَنَسٌ: فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أحسَنَ من يومِ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكْرٍ المدينةَ، وشهِدْتُ وَفاتَه، فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ، ولا أَقبَحَ منَ اليومِ الذي تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
لمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَركَبُ وأبو بَكْرٍ رَديفُه، وكانَ أبو بَكْرٍ يَعرِفُ في الطَّريقِ لاخْتِلافِه إلى الشَّامِ، وكانَ يَمُرُّ بالقَوْمِ، فيَقولونَ: مَن هذا بَيْنَ يَدَيك يا أبا بَكْرٍ؟ فيَقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوا مِن المَدينةِ بَعَثَ إلى القَوْمِ الَّذين أَسلَموا مِن الأنْصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصْحابِه، فخَرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنينِ مُطاعَينِ، فدَخَلا، قالَ أَنَسٌ: فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أَحسَنَ مِن يَوْمِ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ المَدينةَ، وشَهِدْتُ وَفاتَه فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظلَمَ ولا أَقبَحَ مِن اليَوْمِ الَّذي تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فيه! .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: لم أعقِل أبويَّ قطُّ إلَّا وَهُم يَدينانِ الدِّينَ، ولم يمرَّ علَينا يومٌ إلَّا يَأتينا فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَرَفيِ النَّهارِ بُكْرةً وعشيَّةً - فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ - وقالَ في الخبرِ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ: قد أُريتُ دارَ هجرتِكُم، أريتُ سَبخةً ذاتَ نخلٍ بينَ لابَتينِ وَهُما الحرَّتانِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في هجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقسِمْ غَنائِمَ بَدرٍ إلَّا مِن بَعدِ مَقدَمِه المَدينةَ .
عن أنسٍ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ : شَهِدْتُهُ يومَ دخلَ المدينةَ فما رأيتُ يومًا قطُّ ، كانَ أحسَنَ ولا أضوَأَ من يومٍ دخلَ علينا فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ . وشَهِدْتُهُ يومَ موتِهِ ، فما كانَ أقبحَ ، ولا أظلَمَ من يومٍ ماتَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - . .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
ما نظرتُ إلى فرجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نظرَ إلى فرجي قطُّ .
لا مزيد من النتائج