نتائج البحث عن
«لم يخافت من أسمع نفسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لم يخافت من أسمعَ أذُنيهِ .
كان أبو بكرٍ يخافِتُ مِنْ صوتِه إذا قرأ وكان عمرُ يجهرُ بقراءَتِه فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ قال لِمَ تُخافتُ قال إني أُسمِعُ مَنْ أُناجي وقال لعمرَ لمَ تجهرُ قال أطردُ الشيطانَ وأوقظُ الوسنانَ قال فكلٌّ طيِّبٌ .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ بقِراءتِه، وكانَ عَمَّارٌ إذا قَرَأَ يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ بقِراءتِك؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ صَوْتَه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ، وكانَ رَجُلٌ -قالَ سَمُّويَه: وقالَ غَيْري عن سَهْلٍ: عَمَّارٌ- يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لم تَجهَرُ؟ -قالَ سَمُّويَه: حِفْظي- قالَ: أَطرُدُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ للرَّجُلِ -يَعْني عَمَّارًا- لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: تَراني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
يخافتُ فيها [ القراءةِ في صلاةِ الجنازةِ ] مخافتةً ، بعد التكبيرةِ الأولى .
كانَ أبو بكرٍ يخافتُ بصوتِهِ إذا قرأَ وكانَ عمرُ يجهرُ بقراءتِهِ وكانَ عمَّارٌ إذا قرأَ يأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ فذكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لأبي بكرٍ لمَ تخافتُ قالَ إنِّي لأسمعُ من أناجي وقالَ لعمرَ لمَ تجهرُ بقراءتِكَ قالَ أفزعُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ وقالَ لعمَّارٍ لمَ تأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ قالَ أتسمعني أخلطُ بهِ ما ليسَ منهُ قالَ لا قالَ فكلُّهُ طيِّبٌ .
كان أبو بكْرٍ يُخافِتُ بصوتِه إذا قرَأ، وكان عمرُ يَجهَرُ بقراءتِه، وكان عمَّارٌ إذا قرَأ يأخُذُ من هذه السورةِ وهذه، فذُكِرَ ذاك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لأبي بكْرٍ: لِمَ تُخافِتُ؟ قال: إنِّي لأُسمِعُ مَن أُناجي، وقال لعمرَ: لمَ تَجهَرُ بقراءتِكَ؟ قال: أُفزِعُ الشَّيطانَ، وأُوقِظُ الوَسْنانَ، وقال لعمَّارٍ: ولمَ تأخُذُ من هذه السورةِ وهذه؟ قال: أتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس منه؟ قال: لا، قال: فكلُّه طيِّبٌ. .
«كانَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه يَجهَرُ، وكانَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عنه يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي لَأُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعَمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
كان أبو بكرٍ رضي الله عنه يُخافتُ بصوتِه إذا قرَأ وكان عمرُ رضي الله عنه يَجهرُ بقراءتِه وكان عمارٌ رضي الله عنه إذا قرأ يأخذُ مِنْ هذه السُّورةِ وهذه فذُكر ذاك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ رضي الله عنه : لِمَ تُخافتُ قال : إني لأُسمِْعُ مَنْ أُناجي وقال لعُمرَ رضي الله عنه : لِمَ تَجهرُ بقراءتِك قال : أُفْزِعُ الشيطانَ وأُوقِظُ الوَسْنانَ وقال : لعمارٍ : لم تأخُذُ مِنْ هذهِ السورةِ وهذهِ قال : أتَسْمعُني أخلِطُ به ما ليس منه قال : لا قال : فكلُّه طيِّبٌ .
إنَّ الحُمَّى من فَيْحِ جَهنَّمَ، فأَبْرِدوها بالماءِ، قال إبراهيمُ: لم أسمَعْ من هِشامٍ شيئًا إلَّا هذا الحَديثَ الواحِدَ. .
قُلْتُ لعائشةَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ بصلاتِه أو يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً .
سألتُ أنسًا عن نبيذِ الجرِّ قال لم أسمعْ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شيئًا وكان أنسٌ يكرهُه .
سألْتُ أنسًا عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: لم أَسمَعْ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شَيئًا. وكان أنسٌ يَكْرَهُه. .
في قولِه : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان أبو بكرٍ يُخافِتُ بصوتِه فيقولُ : أناجي ربِّي ، وكان يرفعُ صوتَه عمرُ ، ويقولُ : أزجُرُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ حتَّى نزلت هذه الآيةُ : فأُمر أبو بكرٍ فرفع صوتًه شيئًا ، وأُمر عمرُ فخافت من صوتِه .
لا مزيد من النتائج