نتائج البحث عن
«لم يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فأقيمت الصلاة ، فذهب أبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يَخرجْ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثًا فأقيمتِ الصَّلاةُ ، فذَهبَ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ . فما رأينا مَنظرًا أعجبَ إلينا منْهُ ، حينَ وضحَ لنا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيومئُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ أن يتقدَّمَ ، فأَرخى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصل إليْهِ حتَّى ماتَ
لم يخرُجْ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فأُقيمتِ الصَّلاةُ فذهَب أبو بكرٍ يتقدَّمُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجابِ فرفَعه فلمَّا وضَح لنا بياضُ وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نظَرْنا منظرًا قطُّ أعجَبَ إلينا مِن وجهِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَح لنا قال: فأومأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى أبي بكرٍ أنْ تقدَّمْ قال: وأرخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجابَ فلم يقدِرْ عليه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لم يَخرجْ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثًا فأقيمتِ الصَّلاةُ ، فذَهبَ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ . فما رأينا مَنظرًا أعجبَ إلينا منْهُ ، حينَ وضحَ لنا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيومئُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ أن يتقدَّمَ ، فأَرخى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصل إليْهِ حتَّى ماتَ .
قالَ: لَم يخرُجْ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فأقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يصلَّي بالنَّاسِ، فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحِجابَ فما رَأينا منظرًا أعجبَ إلينا منهُ، حيثُ وضحَ لَنا وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَومَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ أن تَقدَّم، وأرخَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصَّل إليهِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لم يخرُجْ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فأُقيمتِ الصَّلاةُ فذهَب أبو بكرٍ يتقدَّمُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجابِ فرفَعه فلمَّا وضَح لنا بياضُ وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نظَرْنا منظرًا قطُّ أعجَبَ إلينا مِن وجهِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَح لنا قال: فأومأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى أبي بكرٍ أنْ تقدَّمْ قال: وأرخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجابَ فلم يقدِرْ عليه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَم يَخرُجْ إلَينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ لَنا وجْهُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَظَرنا مَنظَرًا قَطُّ كانَ أعجَبَ إلَينا مِن وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، قال: فأومَأ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم نَقدِرْ عليه حتَّى ماتَ! .
لَم يَخرُجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَظَرنا مَنظَرًا كان أعجَبَ إلينا مِن وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، فأومَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم يُقدَرْ عليه حتَّى ماتَ. .
عَن أنَسٍ، قال: لم يَخرُجْ إلينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ لَنا وجهُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما نَظَرنا مَنظَرًا قَطُّ كان أعجَبَ إلينا مِن وجهِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَحَ لَنا، فأومَأ بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجابَ، فلَم يُقدَرْ عليه حَتَّى ماتَ. .
كان بيْنَ ناسٍ مِن الأنصارِ شيءٌ، فانطلَقَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ، قد حَضَرَتِ الصَّلاةُ وليس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هاهُنا، فأَؤذِّنُ وأُقيمُ، فتَقَدَّمُ وتُصلِّي؟ قال: ما شِئتَ فافعَلْ، فتَقَدَّمَ أبو بَكرٍ فاستَفتَحَ الصَّلاةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَفَّحَ النَّاسُ بأبي بكرٍ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتنحَّى، فأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيْ: مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى، فلمَّا قَضَىَ الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنتم لِمَ صَفَّحتُم؟ قالوا: لنُعلِمَ أبا بَكرٍ، قال: إنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ، والتَّسبيحَ للرِّجالِ. .
وجِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ )، فقُلْتُ مِثْلَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقُلْتُ لِحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ فمُرْ عُمَرَ، ففعَلَتْ حفصةُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ ) فقالت حفصةُ : ما رأَيْتُ منكِ خيرًا قطُّ قالت : فخرَج أبو بكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ فلمَّا كبَّر أبو بكرٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مكانَك فمكَث مكانَه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِذائِه فكان أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ حتَّى قضى الصَّلاةَ .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هُم في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بِهِم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشَفَ سِترَ حُجرةِ عائشةَ، فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ، ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ: فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ، وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ، أن أتمُّوا صلاتَكُم .
أنَّهُ قدمَ على رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يغتسِلَ بماءٍ وسِدرٍ فاغتسلَ فأقيمتِ الصَّلاةُ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد سألَني قيسٌ عن ثلاثِ كلماتٍ ما سألني عنها غيرُ أبي بكرٍ .
«سافَرْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينةِ إلى الشَّامِ فسَألْتُه: أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه، كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، فقالَتْ: أَلَا نَدْعو أبا بَكْرٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ حَفْصةُ: أَلَا نَدْعو عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: أَلَا نَدْعو العبَّاسَ عَمَّك، قالَ: ادْعوه، لمَّا حَضَروه رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا، فسَكَتَ ولم يَتَكلَّمْ، فقالَ عُمَرُ: قُوموا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلو كانَتْ له إلينا حاجةٌ ذَكَرَها، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكْرٍ، قالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ حَضَرَ، فتَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فرأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فانْطَلَقَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَينِ، فلمَّا أحَسَّ النَّاسُ سَبَّحوا، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه: مَكانَك، واسْتَفْتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بَكْرٍ مِن القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائِمٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فأْتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأْتَمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ وإنَّ رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرْضِ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ». .
وقعَ بينَ حيَّينِ مِنَ الأنصارِ كلامٌ حتَّى ترامَوا بالحجارةِ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم فحضَرتِ الصَّلاةُ فأذَّنَ بلالٌ وانتُظِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاحتُبِسَ فأقامَ الصَّلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآهُ النَّاسُ صفَّحوا وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في الصَّلاةِ فلمَّا سمعَ تَصفيحَهُمُ التفتَ فإذا هوَ بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فأشارَ إليهِ أنِ أثبت فرفعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعني يَديهِ ثمَّ نَكَصَ القَهْقَري وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ : ما مَنعَكَ أن تَثبُتَ ؟ ما لَكُم إذا نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّحتُمْ؟! إنَّ ذلِكَ للنِّساءِ ؛ مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سبحانَ اللَّهِ .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج