نتائج البحث عن
«لم يخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا»· 5 نتيجة
الترتيب:
لم يَخرجْ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثًا فأقيمتِ الصَّلاةُ ، فذَهبَ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ . فما رأينا مَنظرًا أعجبَ إلينا منْهُ ، حينَ وضحَ لنا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيومئُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ أن يتقدَّمَ ، فأَرخى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصل إليْهِ حتَّى ماتَ
لم يخرُجْ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فأُقيمتِ الصَّلاةُ فذهَب أبو بكرٍ يتقدَّمُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجابِ فرفَعه فلمَّا وضَح لنا بياضُ وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نظَرْنا منظرًا قطُّ أعجَبَ إلينا مِن وجهِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وضَح لنا قال: فأومأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى أبي بكرٍ أنْ تقدَّمْ قال: وأرخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجابَ فلم يقدِرْ عليه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
تغيَّبَ عنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثًا لا يخرجُ إلا لصلاةٍ مكتوبةٍ ثم يرجعُ فلما كان اليومُ الرابعُ خرج إلينا فقلنا يا رسولَ اللهِ احتبستَ عنا حتى ظننا أنَّهُ قد حدثَ حدثٌ قال : لم يحدث إلا خيرٌ إنَّ ربي عزَّ وجلَّ وعدَني أن يُدخلَ من أُمَّتِي الجنةَ سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم وإني سألتُ ربي في هذه الأيامِ الثلاثةِ المزيدَ فوجدتُ ربي ماجدًا واجدًا كريمًا فزادني مع كلِّ واحدٍ من السبعين ألفًا سبعين ألفًا , قال قلتُ : يا ربِّ وتبلغُ أُمَّتِي هذا ؟ قال : أُكْمِلُ لك العددَ من الأعرابِ .
أن قيلة بنت مخرمة كانت إذا أخذت حظها من المضجع بعد العتمة قالت بسم الله وأتوكل على الله وضعت جنبي لربي أستغفره لذنبي حتى تقولها مرارا ثم تقول أعوذ بالله وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وشر ما ينزل في الأرض وشر ما يخرج منها وشر فتن النهار وطوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير آمنت بالله اعتصمت بالله الحمد لله الذي استسلم لقدرته كل شيء والحمد لله الذي ذل لعزته كل شيء والحمد لله الذي تواضع لعظمته كل شيء والحمد لله الذي خضع لملكه كل شيء اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وجدك الأعلى واسمك الأكبر وكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن تنظر إلينا نظرة مرحومة لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا فقيرا إلا جبرته ولا عدوا إلا أهلكته ولا عريانا إلا كسوته ولا دينا إلا قضيته ولا أمرا لنا في الدنيا والآخرة إلا أعطيتناه يا أرحم الراحمين آمنت بالله واعتصمت به ثم تقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله أربعا وثلاثين والله أكبر ثلاثا وثلاثين ثم تقول يا بنتي هذه رأس الخاتمة إن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتته تستخدمه فقال ألا أدلك على خير من خادم قالت بلى فأمرها بهذه المئة عند المضجع بعد العتمة
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
لا مزيد من النتائج