نتائج البحث عن
«لم يدرك أحد من بنات عبد المطلب الإسلام إلا صفية ، قال : وأسهم لها النبي - صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
لم يُدْرِكْ أحَدٌ مِن بناتِ عبدِ المطَّلِبِ، إلَّا صَفِيَّةُ، قالَ: وأسْهَمَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمَيْنِ، وكانتْ أُخْتَ حَمْزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ لأبيهِ وأُمِّهِ. .
لمَّا خَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه يومَ أُحُدٍ، خَلَّفَهنَّ في فارِعٍ، وفيهنَّ صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وخَلَّفَ فيهنَّ حَسَّانَ، فأقبَلَ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ليَدخُلَ عليهنَّ. فقالتْ صَفيَّةُ لحَسَّانَ: عليك الرَّجُلَ. فجَبُنَ، وأبى عليها، فتَناوَلَتِ السَّيفَ، فضرَبَتْ به المُشركَ حتى قتَلَتْه، فأُخبِرَ بذلك، فضُرِبَ لها بسَهمٍ. وزاد الفَرْويُّ فيه، أنَّه قال: لو كان ذاك فيَّ لكنتُ مع رسولِ اللهِ. قالتْ: فقطَعتُ رَأْسَه، وقُلتُ لحَسَّانَ: قُمْ، فاطرَحْه على اليَهودِ وهم تحت الحِصنِ. قال: واللهِ ما ذاك فيَّ. فأخَذتُ رَأْسَه، فرَمَيتُ به عليهم، فقالوا: قد علِمْنا -واللهِ- إنَّ هذا لم يَكُنْ ليَترُكَ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتَفرَّقوا. .
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
أنَّ عائشةَ نزلت على صفيَّةَ بنتِ طلحةِ الطَّلَحاتِ , فرأت بناتٍ لها فقالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دخل وفي حُجرتي جاريةٌ , فألقَى إليَّ حَقْوَه . . . . . .
قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ لأبيه : يا أبتِ حدِّثْني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُحدِّثَ عنكَ فإنَّ كلَّ أبناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عن أبيه قال : يا بنيَّ ما مِن أحَدٍ صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصُحبةٍ إلَّا وقد صحِبْتُه مِثْلَها أو أفضلَ ولقد علِمْتَ يا بُنيَّ أنَّ أمَّكَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تحتي ولقد علِمْتَ أنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ خالتُك ولقد علِمْتَ أنَّ أمِّي صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ وأنَّ أخوالي حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأبو طالبٍ والعبَّاسُ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ خالي ولقد علِمْتَ أنَّ عمَّتي خديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وكانت تحتَه وأنَّ ابنتَها فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد علِمْتَ أنَّ أمَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمنةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ وأنَّ أمَّ صفيَّةَ وحمزةَ هالةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ ولقد صحِبْتُه بأحسَنِ صُحبةٍ والحمدُ للهِ ولقد سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن قال علَيَّ ما لَمْ أقُلْ فلْيتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ ) .
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ: أنا أوَّلُ امرأةٍ قتَلَتْ رجلًا؛ كنتُ في فارعٍ حِصْنِ حسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكان حَسَّانُ معنا في النِّساءِ والصِّبْيانِ حينَ خَنْدَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ صَفِيَّةُ: فمَرَّ بنا رجلٌ مِن يَهودَ، فجعَلَ يُطيفُ بالحِصْنِ، فقُلتُ لحَسَّانَ: إنَّ هذا اليَهُودِيَّ بالحِصْنِ كما تَرى، ولا آمَنُه أنْ يَدُلَّ على عَوْراتِنا، وقَدْ شُغِلَ عنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ، فقُمْ إليه فاقْتُلْه، فقال: يَغْفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عبْدِ المُطَّلِبِ، واللهِ لقَدْ عَرَفْتِ ما أنا بصاحِبِ هذا. قالتْ صَفِيَّةُ: فلَمَّا قال ذلكَ، ولم أرَ عندَهُ شيئًا، احتَجَزْتُ، وأخذْتُ عَمودًا مِن الحِصْنِ، ثمَّ نزلْتُ مِن الحِصْنِ إليه، فضَرَبْتُه بالعَمودِ حتَّى قَتَلْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى الحِصْنِ، فقُلْتُ: يا حَسَّانُ، انزِلْ فاسْتَلِبْه؛ فإنَّه لم يمنَعْنِي أنْ أسْلُبَهُ إلَّا أنَّه رَجُلٌ، فقال: ما لي بِسَلَبِه مِن حاجةٍ. .
«لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ صَبرًا بَعدَ اليَومِ» ولَم يُدرِكِ الإسلامَ أحَدٌ مِن عُصاةِ قُرَيشٍ غَيرُ مُطيعٍ، «وكان اسمُه عاصيًا، فسَمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُطيعًا». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يولِمْ على أحَدٍ مِن نِسائِه إلَّا صَفيَّةَ .
ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ لا يجعلُ اللهُ ذا سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصيامُ ، والصدقةُ ، ولا يتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا كان معهم ، والرابعةُ لو حلَفتُ عليهِنَّ لرجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ، قال : فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا الحديثِ مِن مثلِ عروةَ يَرويه عن عائشةَ فاحفَظوه .
لَمَّا نزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا فاطِمةُ بِنتَ محمدٍ، يا صَفيَّةُ بِنتَ عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلوني مِن مالي ما شِئتُم. .
نزَلَتْ على صَفيَّةَ أُمِّ طَلْحةَ الطَّلَحاتِ، فرَأَتْ بناتٍ لها، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ وفي حُجْرتي جاريةٌ، فأَلْقى لي حِقْوَه، وقال لي: "شُقِّيه بشِقَّتيْنِ، فأَعْطي هذه نِصفًا، والفتاةَ التي عندَ أُمِّ سَلَمةَ نِصفًا؛ فإنِّي لا أُراها إلَّا قد حاضَتْ -أو: لا أُراهما إلَّا قد حاضَتا-". .
لا مزيد من النتائج