نتائج البحث عن
«لم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه :»· 16 نتيجة
الترتيب:
لم يُرِدْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ من جلوسِهِ اللهم بك انتشرتُ وإليك توجَّهتُ وبك اعتصمتُ اللهم أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهم اكفِني ما همَّني وما لا أهتمُّ به وما أنت أعلمُ به اللهم زوِدْني التقوى واغفر لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ أينما اتَّجهْتُ قال ثم يخرُجُ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لم يُردْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ من جلوسِه اللهم بك انتشرتُ وإليك توجهتُ وبك اعتصمتُ اللهم أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهم اكفِني ما يُهمُّني وما لا أهتمُّ به وما أنت أعلمُ به مني وزوِّدْني التقوى واغفرْ لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ أينما توجهتُ ثم يخرجُ
لم يُرِدْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفَرًا إلَّا قال : حين ينهَضُ من جلوسِه : اللَّهمَّ بك انتشرتُ .
حديث: ما أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا قَطُّ [إلَّا قال : حين ينهَضُ من جلوسِه :] اللَّهُمَّ بك انتشَرْتُ. .
لم يُرِدْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ من جلوسِهِ اللهم بك انتشرتُ وإليك توجَّهتُ وبك اعتصمتُ اللهم أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهم اكفِني ما همَّني وما لا أهتمُّ به وما أنت أعلمُ به اللهم زوِدْني التقوى واغفر لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ أينما اتَّجهْتُ قال ثم يخرُجُ .
لم يُرِدِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا قَطُّ إلَّا قال حينَ ينهَضُ مِن جُلوسِه اللهمَّ بك انتشَرْتُ وإليك توجَّهْتُ وبك اعتصَمْتُ اللهمَّ أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهمَّ اكفِني ما أهَمَّني وما لا أهتَمُّ به وما أنت أعلَمُ به منِّي وزَوِّدْني التَّقوى واغفِرْ لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ حيثُما توجَّهْتُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ سفرًا إلَّا قالَ حينَ ينهَضُ من جلوسِهِ : اللَّهمَّ إليك توجَّهتُ وبِكَ اعتصمتُ اللَّهمَّ اكفِني ما همَّني ومالا أَهْتمُّ لَهُ اللَّهم زوَّدني التقوى واغفِر لي ذنبي ووجِّهني للخيرِ أينَما توجَّهتُ .
لمْ يُرِدْ رسولُ اللهِ سَفَرًا قطُّ إِلَّا قال حينَ يَنْهَضُ من صلاتِه اللهمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وإليكَ تَوَجَّهْتُ وبِكَ اعْتَصَمْتُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لم يُردْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ من جلوسِه اللهم بك انتشرتُ وإليك توجهتُ وبك اعتصمتُ اللهم أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهم اكفِني ما يُهمُّني وما لا أهتمُّ به وما أنت أعلمُ به مني وزوِّدْني التقوى واغفرْ لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ أينما توجهتُ ثم يخرجُ .
لم يُرِدْ سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ اللهمَّ بك انتشرتُ وإليك توجهتُ .
لم يُرِدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سفَرًا قطُّ إلَّا قال حينَ يَنهَضُ من جُلوسِه: اللَّهُمَّ بكَ انتَشَرْتُ، وإليكَ تَوجَّهْتُ، وبكَ اعتَصَمْتُ، وعليكَ تَوكَّلْتُ، اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي، وأنتَ رَجائي، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أهَمَّني وما لا أهتَمُّ له، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، عزَّ جارُكَ، وجلَّ ثناؤُكَ، ولا إلهَ غيرُكَ، اللَّهُمَّ زَوِّدْني التَّقْوى، واغفِرْ لي ذَنْبي، ووَجِّهْني للخيرِ أينَما تَوجَّهْتَ. .
بينا أنا وغلامٌ من أنصارِ نرمي غرضَيْن لنا [على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ] .
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ - .
أنَّه شهِد خُطبةً يومًا لسمُرةَ بنِ جُندُبٍ فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قدرَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ مِن الأفقِ اسودَّت فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فوالله لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا هو بارزٌ حينَ خرَج إلى النَّاسِ قال: فتقدَّم فصلَّى بنا كأطولِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ سجَد كأطولِ ما سجَدْنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قعَد في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك قال: فوافَق تجلِّي الشَّمسِ جلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فسلَّم .
ما مسستُ بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألْينَ مِن كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا شممتُ رائحةً قطُّ أطيبَ من ريحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فواللَّه ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا .
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عَفَّانَ في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شَيءٌ؟ مَرَّتَيْنِ، قال: لا. وما ذاك؟ قال: قلتُ: لا، إلَّا أنِّي مرَرتُ بِعُثمانَ آنِفًا في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ. قال: فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ، فدعاهُ، فقال: ما منَعَكَ ألَّا تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال عُثمانُ: ما فعَلتُ. قال سَعدٌ: قلتُ: بلى. قال: حتى حلَفَ وحلَفتُ، قال: ثم إنَّ عُثمانَ ذكَرَ، فقال: بلى، وأستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بِكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا وَاللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلبي غَشاوةٌ. قال: قال سَعدٌ: فأنا أُنَبِّئُكَ بها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ أعرابيٌّ، فشغَلَهُ حتى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعتُهُ، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِهِ، ضرَبتُ بِقَدَمي الأرضَ، فالتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقال: مَن هذا؟ أبو إسحاقَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ. قال: فمَهْ. قال: قلتُ: لا وَاللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغَلَكَ. قال: نَعَمْ، دَعوةُ ذي النُّونِ، إذ هو في بَطنِ الحوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]؛ فإنَّهُ لم يَدعُ بها مُسلِمٌ رَبَّهُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له. .
لا مزيد من النتائج