نتائج البحث عن
«لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم ، فقالوا فيهم»· 19 نتيجة
الترتيب:
لم يزل أمرُ بني إسرائيلَ معتدلًا حتَّى نشأ فيهمُ المولَّدونَ أبناءُ سبايا الأممِ فقالوا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا
لم يَزَلْ أمرُ بني إسرائيلَ مُعتدِلًا حتى نشأ فيهم المُوَلَّدونَ ، أبناءُ سبايا الأُممِ ، فقالوا بالرأي ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا
لمْ يزلْ أمرُ بنِي إسرائيلَ معتدلًا حتى نشأَ فيهمْ المُوَلَّدُونَ و أبناءَ سبايا الأممِ التي كانتْ بنو إسرائيلَ تَسبيَها، فقالوا بالرأيِ، فضلُّوا ، و أضَّلوا
لمْ يزلْ أمرُ بنِي إسرائيلَ معتدلًا حتى نشأَ فيهمْ المُوَلَّدُونَ و أبناءَ سبايا الأممِ التي كانتْ بنو إسرائيلَ تَسبيَها، فقالوا بالرأيِ، فضلُّوا، و أضَّلوا
لم يزل أمرُ بني إسرائيلَ معتدلًا حتَّى نشأ فيهمُ المولَّدونَ أبناءُ سبايا الأممِ فقالوا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
لم يَزَلْ أمرُ بني إسرائيلَ مُعتدِلًا حتى نشأ فيهم المُوَلَّدونَ ، أبناءُ سبايا الأُممِ ، فقالوا بالرأي ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا .
لمْ يزلْ أمرُ بنِي إسرائيلَ معتدلًا حتى نشأَ فيهمْ المُوَلَّدُونَ و أبناءَ سبايا الأممِ التي كانتْ بنو إسرائيلَ تَسبيَها، فقالوا بالرأيِ، فضلُّوا، و أضَّلوا .
لم يَزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ مُعتَدِلًا حتَّى نَشَأ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سَبايا الأُمَمِ التي كانت بنو إسرائيلَ تَسبيها، فقالوا بالرَّأيِ فضَلُّوا وأضَلُّوا .
لم يزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ معتَدلًا حتَّى نشأَ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سبايا الأمَمِ الَّتي كانَت بنو إسرائيلَ تَسبيها فقالوا بالرَّأيِ ، فضلُّوا وأضَلُّوا .
لم يزَل أمرُ بني إسرائيلَ معتدِلًا حتَّى بدا فيهم أبناءُ سبايا الأممِ فأفتوا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
لم يزلْ أمرُ بني إسرائيلَ معتدلًا , حتَّى بدا فيهم أبناءُ سبايا الأممِ , وأفتَوْا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيه: أنَّ بَني إسْرائيلَ لم يَزَلْ أمْرُهم مُعْتَدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُوَلَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ، فأَخَذوهم بالرَّأيِ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا، وقالَ مَعْمَرٌ: فهَلَكوا. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما زالَ أمْرُ بَني إسْرائيلَ مُعْتدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُولَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ الَّتي سَبَتْهم بَنو إسْرائيلَ مِن غَيْرِهم، فأَفْتَوا فيهم بالرَّأيِ فأَضَلُّوهم. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كان فيهم العجائبُ .
أن امرأةً سرقت على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: ما نُكلِّمُه فيها ما من أحدٍ يُكلِّمُه إلا حبُّه أسامهُ فكلَّمَه فقال يا أسامةُ إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الدُّونُ قطعوه، وإنها لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُها. .
أنَّ المرأةَ منَ الأنصارِ تكونُ مِقلاةً لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ فتَجعَلُ على نفسِها إن عاش لها ولَدٌ أن تُهَوِّدَه فلمَّا أُجلِيَتْ يَهودُ بني نَضيرٍ كان فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فنزلَتْ [ أيِ الآيةُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ] .
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وقعَ فيهمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ يرى أخاهُ علَى الذَّنبِ فينهاهُ عنهُ فإذا كانَ الغدُ لم يمنعهُ ما رأى منهُ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ونزلَ فيهمُ القرآنُ فقالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حتَّى بلغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ وقالَ لا حتَّى تأخذوا علَى يدَيِ الظَّالمِ فتأطروهُ علَى الحقِّ أطرًا .
لا مزيد من النتائج