نتائج البحث عن
«لم يزل إبراهيم صلى الله عليه وسلم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما مات تبين له أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: لم يَزَلْ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستغفِرُ لأبيه حتى ماتَ، فلمَّا ماتَ تبيَّن له أنَّه عَدُوٌّ للهِ فتبرَّأَ منه. .
عن ابن عباس: ما زالَ إبراهيمُ يستغفرُ لأبيهِ حتَّى ماتَ ، فلمَّا ماتَ تبَينَ لهُ أنَّهُ عدوُّ اللهِ فلم يستغفِرْ لهُ . .
سَمِعْتُ رجلًا يستَغفِرُ لأبويهِ وَهُما مُشْرِكانِ فقلتُ : أيَستغفرُ الرَّجلُ لأبويهِ وَهُما مُشْرِكانِ ؟ فقالَ : أوَلم يَستغفِرْ إبراهيمُ لأبيهِ ؟ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ إلى قولِهِ : تَبَرَّأَ مِنْهُ قالَ : لمَّا نزلَت فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ فَلا أدري قالَهُ سفيانُ ، أو قالَهُ إسرائيلُ ، أو هوَ في الحديثِ : لمَّا ماتَ .
سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ رَجُلًا ماتَ نَصْرانِيًّا، وله ابنٌ مُسلِمٌ فلم يَحضُرْه، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وما عليه لو غَسَّلَه وكَفَّنَه ودَعا له ما كانَ حَيًّا، وتَلا: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} قالَ: لمَّا ماتَ على كُفْرِه». .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَجلًا يَستَغْفِرُ لأبويْهِ، وهما مُشركانِ، فقلتُ: لا تَستغفِرْ لأبويكَ وهما مُشركانِ. فقالَ: أليس قد استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وهو مُشركٌ؟ فذكرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 113، 114]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَولَه عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]، فكانوا يَستغفِرونَ لهم حتى نَزَلتْ هذه الآيةُ، فلمَّا نَزَلتْ أمسَكوا عن الاستِغْفارِ لأمواتِهم، ولم يَنهَهم أنْ يسَتغفِروا للأحياءِ حتى يَموتوا، ثم أنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة: 114]، يعني: استغفَرَ له ما كان حيًّا، فلما ماتَ أمسَكَ عن الاستِغْفارِ له. .
سمِعْتُ رجُلًا يَستغفِرُ لأبوَيْه وهما مُشرِكانِ، فقُلتُ: أيَستغفِرُ الرَّجُلُ لأبوَيْه وهما مُشرِكانِ؟ فقال: أولم يَستغفِرْ إبراهيمُ لأَبيه؟ فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]، إلى قولِه: {تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة: 114]، قال: لمَّا مات، فلا أَدْري قاله سُفيانُ، أو قاله إسرائيلُ، أو هو في الحديثِ: لمَّا مات؟. .
سمعتُ رجلًا يستغفرُ لأبويْهِ وَهما مشرِكانِ فقلتُ أتستغفِرُ لَهما وَهما مشرِكانِ فقالَ أوَ لم يستغفر إبراهيمُ لأبيهِ فأتيتُ النَّبيَّ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فنزلت وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ .
سَمِعتُ رَجُلًا يَستغفِرُ لأبوَيهِ وهما مُشرِكانِ، فقُلتُ: أتَستغفِرُ لأبوَيْكَ وهما مُشرِكانِ؟ قال: أَلَمْ يَستغفِرْ إبراهيمُ لأبيه؟ فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. .
حديث: أنَّه سَمِع رَجُلًا يَستغفِرُ [لأبويه] [وهما مشركان فقلت: لم تستغفر لوالديك وهما مشركان؟ قال: أليس استغفر إبراهيم لأبيه وكان مشركا فنزلت: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} الآية] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَل يَقنُتُ حتَّى ماتَ. .
لم يزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ حتى مات .
في قولِهِ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا الآيةَ قال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرادَ أن يستغفِرَ لأبيهِ فنهاهُ اللَّهُ عن ذلكَ قال فإنَّ إبراهيمَ قد استغفَرَ لأبيهِ فنزلت وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ الآيةَ .
سَمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبويه، فقُلتُ: تَستغفِرُ لهما وهما مُشرِكانِ؟! فقال: أولمْ يستغفِرْ إبراهيمُ لأبيه، فذكرت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزلت {مَا كَانَ للنَّبِيِّ} الآية .
لا مزيد من النتائج