نتائج البحث عن
«لم يزل الصبح ينادى بها قبل الفجر ، فأما غيرها من الصلوات فإنا لم نرها ينادى بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن سَمِعَ الصَّلاةَ يُنادَى بها صَحيحًا من غَيرِ عُذرٍ، فلم يَأتِها لم يَقبَلِ اللهُ له صَلاةً في غَيرِها قيل: وما العُذرُ؟ قالَ: المَرَضُ والخَوفُ. .
أنِّ بلالًا أذَّنَ قبلَ طلوعِ الفجرِ ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُناديَ : أنَّ العبدَ نامَ ففعلَ وقالَ : ليتَ بلالًا لم تَلِدْهُ أمُّهُ وابتلَّ مِن نضحِ دمِ جبينِهِ .
حديث تأذينِ بلالٍ قبل الفجرِ [يعني حديث: إنَّ بلَالًا يُنَادِي بلَيْلٍ، فَكُلُوا واشْرَبُوا حتَّى يُنَادِيَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.] .
كانَ المُسلِمونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلَواتِ، وليسَ يُنادي بها أحَدٌ، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بَعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بَعضُهم: قَرنًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أولا تَبعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
أشهدُ على عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ولقد سمعتُهُ ينادي بها نداءً الوترُ ما بينَ صلاةِ العشاءِ الآخرةِ الَّتي تسمُّونَ العتمةَ وصلاةِ الفجرِ متى أوترتَ فحسنٌ .
شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ وأتاه ناسٌ من نجْدٍ فأمَّروا رجلًا فسأله عن الحجِّ ، فقال : الحجُّ عرفَةُ من جاء ليلةَ جمعٍ قبل صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرك حجَّه ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ ، من تعجَّل في يومَيْن فلا إثمَ عليه ، ومن تأخَّر فلا إثمَ عليه . ثمَّ أردف رجلًا فجعل يُنادي بها في النَّاسِ .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ، فأمَروا رجلًا، فسألَهُ عنِ الحجِّ، فقالَ: الحجُّ عرفةُ، مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجة ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ، مَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ، ومَن تأخَّرَ فلا عليهِ ، ثمَّ أردَفَ رجلًا ، فجعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ .
شَهِدْتُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ وأتاه ناسٌ مِن نَجْدٍ، فأَمَروا رَجُلًا فسَألَه عن الحَجِّ، فقالَ: "الحَجُّ عَرَفةُ، مَن جاءَ لَيْلةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ فقد أَدرَكَ حَجَّه. أيَّامُ مِنًى ثَلاثةُ أيَّامٍ، فمَن تَعَجَّلَ في يَوْمَينِ فلا إثْمَ عليه، ومَن تَأخَّرَ فلا إثْمَ عليه"، ثُمَّ أَردَفَ رَجُلًا فجَعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ. .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ فأمَروا رجلًا فسألَهُ عنِ الحجِّ فقالَ الحجُّ عرفةُ مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجَّهُ أيَّامُ منًى ثلاثَ أيَّامٍ فمن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليهِ ثمَّ أردَفَ رجلًا فجَعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ .
كان المسلمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتمعونَ، فيَتحيَّنونَ الصَّلواتِ وليس يُنادي بها أحدٌ، فتكلَّموا يومًا في ذلك، فقال بعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بعضُهم: اتَّخِذوا قَرْنًا مِثلَ قرنِ اليهودِ، قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: أَوَلَا تَبعَثونَ رجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
إن جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال قم فصل وارفع رأسك ويديك إلى السماء فقلت يا جبريل ما هذه الليلة قال يا محمد تفتح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمئة باب فيغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصر على الزنا فإن هؤلاء لا يغفر لهم حتى يتوبوا فأما مدمن خمر فإنه يترك له بابا من الرحمة مفتوحا حتى يتوب فإذا تاب غفر له وأما المشاحن فإنه يترك له بابا من أبواب الرحمة حتى يكلم صاحبه فإذا كلمه غفر له قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جبريل فإن لم يكلمه حتى يمضي عنه النصف قال لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح فإن تاب قبل منه فخرج رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بقيع الغرقد فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك ولا أبلغ الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال يا محمد ارفع رأسك إلى السماء فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة على كل باب ملك ينادي طوبى لمن سجد في هذه الليلة وعلى الباب الثالث ملك ينادي طوبى لمن ركع في هذه الليلة وعلى الباب الرابع ملك ينادي طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة وعلى الباب الخامس ملك ينادي طوبى لمن ناجى ربه في هذه الليلة وعلى الباب السادس ملك ينادي طوبى للمسلمين في هذه الليلة وعلى الباب السابع ملك ينادي طوبى للموحدين وعلى الباب الثامن ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه وعلى الباب التاسع ملك ينادي هل من مستغفر فيغفر له وعلى الباب العاشر ملك ينادي هل من داع فيستجاب له ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة قال من أول الليل إلى صلاة الفجر .
من حافظ على هذه الصَّلَواتِ حيثُ يُنادَى لها .
لا يَمنَعَنَّ أحَدًا منكم نِداءُ بلالٍ -أو قال: أذانُه- مِن سَحورِه، فإنَّما يُنادي -أو قال يُؤَذِّنُ- ليَرجِعَ قائِمُكُم، وليسَ أن يَقولَ -كَأنَّه يَعني- الصُّبحَ أوِ الفَجرَ، وأظهَرَ يَزيدُ يَدَيه، ثُمَّ مَدَّ إحداهما مِنَ الأُخرى. .
أن بلالًا أذَّن قبلَ الفجرِ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره أن ينادِيَ ألا إن العبدَ نام .
إذا كان يومُ القيامةِ يُدعى بفسقةِ العلماءِ فيُؤمرُ بهم إلى النارِ قبلَ عبَدةِ الأوثانِ ثم ينادي منادٍ ليس مَن عَلِم كمن لم يعلمْ .
لا مزيد من النتائج