نتائج البحث عن
«لم يشك ولم يسأل»· 4 نتيجة
الترتيب:
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ؛ : لم يشكَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولم يسألْ
عن أبي هريرةَ أنه قال : خرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبَ الأحبارِ فجلستُ معهُ فحدثني عن التوراةِ وحدثتهُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان فيما حدثتهُ أن قلتُ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه أُهْبِطَ وفيه تِيبَ عليهِ وفيهِ ماتَ وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من دابةٍ إلا وهِيَ مُصيخَةٌ يومُ الجمعةِ من حينِ يصبحُ حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعةِ إلا الجنَّ والإنسَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلي يسألُ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، فقلتُ : بل في كلِّ جمعةٍ ، فقرأ كعبٌ التوراةَ فقال : صدقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال أبو هريرةَ : فلقيتُ بُصْرَةَ بن أبي بُصْرةَ الغفاريّ فقال : من أينَ أقبلتَ ؟ فقلتُ من الطُّورِ ، فقال : لو أدركتكَ قبل أن تخرجَ إليهِ ما خرجتَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تعملُ المطيّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ ، إلى المسجدِ الحرامِ أو إلى مسجدِيِ هذا أو إلى مسجدِ إيليا أو بيتِ المقدسِ يشُكّ ، قال أبو هريرةَ : ثم لقيتُ عبد اللهِ بن سلامٍ فحدثتهُ بمجلِسِي مع كعبٍ وما حدثتهُ في يومِ الجمعةِ فقلتٌُ : قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، قال : قال عبد اللهِ بن سلامٍ : كذبَ كعبٌ ، فقلتُ : ثم قرأ كعبٌ التوراةَ فقال : بلْ هي في كلِّ جمعةٍ ، قال عبد اللهِ بن سلامٍ : صدقَ كعبٌ ، ثم قالَ عبد اللهِ بن سلامٍ : قدْ علمتُ أيّةَ ساعةٍ هيَ ، فقال أبو هريرةَ : أخبرنِي بها ولا تُضِنّ عليّ ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : هي آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، قال أبو هريرةَ : فقلتُ : كيف تكونُ آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلّي ؟ وتلكَ الساعةُ لا يُصَلّى فيها ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من جلسَ مجلسا ينتظرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يصلي ، قال أبو هريرةَ : فقلت بلَى ، قال : فهوَ ذلكَ
خرجت إلى الطور ، فلقيت كعبا فجلست معه ، فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فكان فيما حدثته أن قلت قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم ، وفيه أهبط من الجنة ، وفيه تيب عليه ، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة . وما من دابة إلا هي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة ، إلا الجن والإنس ، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه . قال كعب : ذلك في كل سنة يوم ، فقلت : بل في كل جمعة ، فقرأ كعب التوراة فقال : صدق رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – . قال أبو هريرة : فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال : من أين أقبلت ؟ فقلت : من الطور ، فقال : لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت ، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يقول : لا تعمل المطي إلا ثلاثة مساجد ، إلى المسجد الحرام وإلى مسجدي هذا ، وإلى مسجد إيليا أو بيت المقدس يشك . قال أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلس مع كعب الأحبار ، وما حدثته به يوم الجمعة فقلت : قال كعب : ذلك في كل سنة يوم ، قال : قال عبد الله بن سلام : كذب كعب ، فقلت : ثم قرأ كعب التوراة فقال : بل هي في كل جمعة ، فقال عبد الله بن سلام : صدق كعب ، ثم قال عبد الله بن سلام : قد علمت أية ساعة هي ، قال أبو هريرة فقلت له : أخبرني بها : ولا تضن علي ، فقال عبد الله بن سلام : هي آخر ساعة في يوم الجمعة ، قال أبو هريرة : فقلت : وكيف تكون آخر ساعة من الجمعة وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة ساعة لا يصلي فيها ، قال عبد الله بن سلام : ألم يقل رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي قال أبو هريرة فقلت : بلى ، قال : فهو ذلك .
جلس إحدى عشرةَ امرأةً . فتعاهدْنَ وتعاقَدْنَ أن لا يكتُمْنَ من أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا . قالت الأولى : زوجي لحمُ جملٍ غَثٍّ . على رأسِ جبلٍ وَعرٍ . ولا سهلٌ فيُرتَقى . ولا سمينٌ فيُنتَقلُ . قالت الثانيةُ : زوجي لا أَبُثُّ خبرَه . إني أخاف أن لا أذرَه . إن أذكرْه أذكرْ عُجَرَه وبُجَرَه . قالت الثالثةُ : زوجي العَشَنَّقُ . إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ . وإن أسكتْ أُعَلَّقْ . قالت الرابعةُ : زوجي كليلِ تِهامةَ . لا حرٌّ ولا قُرٌّ . ولا مخافةَ ولا سآمةَ . قالت الخامسةُ : زوجي إن دخل فهِدَ . وإن خرج أسِدَ . ولا يَسأل عما عهِدَ . قالت السادسةُ : زوجي إن أكل لفَّ . وإن شرب اشتفَّ . وإن اضطجع التفَّ . ولا يُولِجُ الكفَّ . ليعلمَ البثَّ . قالت السابعةُ : زوجي غياياءُ أو عَياياءُ طَباقاءُ . كلُّ داءٍ له داءٌ . شجَّكِ أو فَلَّكِ . أو جمع كُلًّا لكِ . قالت الثامنةُ : زوجي ، الريحُ ريحُ زَرْنبَ . والمسُّ مسُّ أرنبَ . قالت التاسعةُ : زوجي رفيعُ العِمادِ . طويلُ النِّجادِ . عظيمُ الرَّمادِ . قريبُ البيتِ من النادي . قالت العاشرةُ : زوجي مالِك . وما مالِكٌ ؟ مالِكٌ خيرٌ من ذلك . له إبلٌ كثيراتُ المَباركِ . قليلاتُ المسارحِ . إذا سمعْنَ صوتَ المُزهِرِ أيقنَّ أنهن هوالكٌ . قالت الحاديةُ عشرةَ : زوجي أبو زَرعٍ . فما أبو زرعٍ ؟ أَناسَ من حُلِيٍّ أُذُنيَّ . وملأ من شحمٍ عَضُدَيَّ . وبجَّحني فبجَّحتُ إليَّ نفسي . وجدني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ فجعلني في أهلِ صهيلٍ وأطيطٍ ، ودائسٍ ومُنَقٍّ . فعنده أقول فلا أُقبَّحُ . وأرقُدُ فأتصبَّحُ . وأشرب فأتقنَّحُ . أمُّ أبي زرعٍ . فما أمُّ أبي زرعٍ ؟ عكومُها رَداحٌ . وبيتُها فَساحٍ . ابنُ أبي زرعٍ . فما ابنُ أبي زرعٍ ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ. ويشبعه ذراعُ الجَفرةِ . بنتُ أبي زرعٍ . فما بنتُ أبي زرعٍ ؟ طوعُ أبيها وطوعُ أمِّها . وملءُ كسائِها وغيظُ جارتِها . جاريةُ أبي زرعٍ . فما جاريةُ أبي زرعٍ ؟ لا تبثُّ حديثَنا تبثيثًا . ولا تنقث ميرتَنا تنقيثًا . ولا تملأُ بيتَنا تعشيشًا . قالت : خرج أبو زرعٍ والأوطابُ تمخضُ . فلقِيَ امرأةً معها وَلدانِ لها كالفَهِدَينِ . يلعبان من تحت خَصرِها برمَّانتَينِ . فطلَّقني ونكحَها . فنكحتُ بعدَه رجلًا سريًّا . ركب شريًّا . وأخذ خطِيًّا . وأراح عليَّ نعمًا ثريًّا . وأعطاني من كلِّ رائحةٍ زوجًا . قال : كُلي أمَّ زرعٍ ومِيري أهلَكِ . فلو جمعتُ كلَّ شيءٍ أعطاني ما بلغ أصغرَ آنيةِ أبي زرعٍ . قالت عائشةُ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " كنتُ لك كأبي زرعٍ لأمِّ زرعٍ " . بهذا الإسنادِ . غير أنه قال : عَياياءُ طباقاءُ . ولم يشك . وقال : قليلاتُ المَسارحِ . وقال : وَصِفْرُ رِدَائِهَا . وخيرُ نسائِها . وعقرُ جارتِها . وقال : وَلاَ تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا . وقال : وأعطاني من كلِّ ذابحةٍ زوجًا .
لا مزيد من النتائج