نتائج البحث عن
«لم يشهد الجمل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار إلا علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال مَن فضَّل على أبي بكرٍ وعمرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أزرَى على المهاجرين والأنصارِ واثنَي عشرَ ألفًا من أصحابِ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
مَن فضَّل على أبي بكرٍ وعُمَرَ أحَدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ فقد أَزْرى على المُهاجِرينَ والأنصارِ واثنَيْ عَشَرَ ألفًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ .
لما آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابِه من المهاجرين والأنصارِ فلم يؤاخِ بينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وبين أحدٍ منهم خرج عليٌّ مغضبًا حتى أتَى جدولًا فتوسَّد ذراعَه فسفَّت عليه الريحُ فطلبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وجدَه فوكزه برجلِه فقال له قمْ فما صلحتَ أن تكونَ إلا أبا ترابٍ أغضِبت عليَّ حينَ آخيتُ بينَ المهاجرين والأنصارِ ولم أؤاخِ بينَك وبينَ أحدٍ منهم أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس بعدي نبيٌّ ألا من أحبَّك حفَّ بالأمنِ والإيمانِ ومن أبغضَك أماته اللهُ ميتةً جاهليةً وحُوسِب بعملِه في الإسلامِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهما .
كنا عندَ بيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ كتابًا بينَ المهاجرينَ والأنصارِ .
حديثُ: كُنَّا عِندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ [فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في مُؤاخاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ مِن بَني هاشِمٍ عَليُّ بنِ أبي طالِبٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرُجُ على أصحابِهِ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهُم جلوسٌ وفيهم أبو بَكْرٍ وعمرُ ، فلا يرفعُ إليهِ أحدٌ منهُم بصرَهُ إلَّا أبو بَكْرٍ وعمرُ ، فإنَّهما كانا ينظُرانِ إليهِ ، وينظرُ إليهما ، ويتبسَّمانِ إليهِ ، ويتبسَّمُ إليهما .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يَخرجُ علَى أصحابِهِ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهُم جلوسٌ وفيهم أبو بَكْرٍ وعمرُ فلا يَرفعُ إليهِ أحدٌ منهُم بصرَهُ إلَّا أبو بَكْرٍ وعمَرُ فإنَّهما كانا ينظُرانِ إليهِ وينظرُ إليهِما ويتبسَّمانِ إليهِ ويتبسَّمُ إليهِما .
لا مزيد من النتائج